21 نيسان, 2019
ar-JOen-US

128 - الحريات الدينية في مصر
Created on 25/10/2010 06:50:52 م

print

 تنزيل الحلقة

ســـــــؤال جــــــــرئ
الحلقة المائة والثامنة وعشرون
الحريات الدينية في مصر
تاريخ البث المباشر 20 اغسطس 2009

الاخ رشيد : مشاهدينا الاعزاء نرحب بكم في حلقة اليوم من سؤال جرئ وهي عن الحريات الدينية في مصر ، هذه الحلقة استضيف فيها الاستاذ مجدي خليل باحث وناشط حقوقي كاتب عمود ينشر بالتوازي في عدد من الصحف العربية ، ألف وشارك في تأليف 20 كتاباً عن الشرق الاوسط والعلاقات الغربية العربية ، وايضاً عن التطرف الاسلامي واوضاع الاقليات غير المسلمة في الدول الاسلامية وقدم اكثر من 300 بحث يدور حول نفس الموضوعات وهو ايضاً معلق سياسي في العديد من الفضائيات العربية ، اهلاً بك
الاستاذ مجدي خليل : اهلاً وسهلاً
الاخ رشيد : موضوع اليوم في الحقيقة هو موضوع مهم لكن عرفت من مصادر كبيرة انكم عملتم مظاهرة مؤخراً في امريكا عن حقوق الاقباط في مصر خاصة ، واريد تعليق مجرد لمحة بسيطة لان في الحلقة القادمة سنتكلم عن الاضطهاد وسيكون لنا وقفة مع هذا الحدث
الاستاذ مجدي : نحن كانت عندنا مسيرة سلمية حضارية تعبر عن ما يجري للاقباط في مصر من مظالم ، من تهميش ، من عنف ، من غياب للعدالة ومن اسلمة والكثير من مظالم واضطهاد يقع على الاقباط في مصر وهذه المسيرة السلمية كانت تعبر عن هذا الاحتجاج وبالتوازي ايضاً نشرنا ثلاث صفحات اعلانية في جريدة واشنطن تايمز كرسالة الى الرئيس الامريكي ورسالة الى الرئيس المصري لتنبيههم الى ما يحدث للاقباط في مصر منذ عقود
الاخ رشيد : بالنسبة لموضوع اليوم انا اعلنت عنه من حلقات اعتقد حلقتين مضوا وصلني بعض الايميلات ، احدهم يقول " انتم مالكم ومالنا نحن مسيحيين ومسلمين سوياً في مصر ليس هناك مشاكل ما دخلكم بمصر وبالامور التي تجري في مصر "
الاستاذ مجدي : حقوق الانسان شأن دولي ، انت لا تتكلم عن من المرشح القادم في مصر ، هذا شأن داخلي هم يختاروا مرشحه، لكن إذا تعلق الامر بحقوق الانسان اصبح للموضوع مشروعية دولية ، اي شخص في العالم له الحق ان يتكلم عن المظالم التي تقع في اي مكان في العالم ، مواثيق حقوق الانسان الداخلية اعطت مشروعية دولية وبناء على هذا قامت كل منظمات حقوق الانسان الكبيرة في العالم ، هؤلاء يرصدوا حالات الظلم ، نحن بشر نعيش في كوكب واحد وليس فقط علينا ان نتعاطف مع اشقائنا في البشرية ولكن ايضاً هذا حق لنا وفقاً للمواثيق الدولية الىي تعطي حقوق للفرد كموطن عالمي وليس كمواطن في بلده ، انت مواطن فرنسي وفي نفس الوقت مواطن عالمي ، وفقاً للمواثيق الدولية عليك حقوق وواجبات والتزامات تقررها لك المواثيق الدولية والتزامات تتعلق ايضاً باحترامك للمواثيق الدولية تجاه شركائك في الكوكب
الاخ رشيد : إذاً حق لاي انسان وانت مصري فيهمك شأن المصري
الاستاذ مجدي : انا مصري وامريكي وقبطي فهذا يهمني ، وحتى لو لم اكن نحن ندعو اي شخص في العالم ان يتحدث وان يدافع عن حقوق الاقباط في مصر ، نشكر من يدافع عن حقوق الاقباط من اي جنسية في العالم اولاً هو حق له ، ثانياً نحن نشكره
الاخ رشيد : نحن نبدأ بالنسبة لكثير من الناس يتحدثون عن الحريات الدينية وتختلف المفاهيم من شخص لاخر واحد مسلم لا يراها كالمسيحي مثل اخر بدون دين ، بعض النقاشات يبان ان هناك اختلافات في المفاهيم ، نريد الاطار الدولي لتعريف الحريات الدينية
الاستاذ مجدي : نحن انتهينا من المواثيق الدولية لنحقق هذا الاطار ، وبدأنا بالاعلان العالمي لحقوق الانسان ، مادة 18 تقول " لكل شخص الحق في حرية الفكر والوجدان والدين ويشمل هذا الحق حريته في تغير دينه او معتقده او حريته في اظهار دينه او معتقده باقامة الشعائر والممارسة والتعليم بمفرده او مع جماعة امام الملا او وحده " ، هذه المادة من الاعلان العالمي لحقوق الانسان تقرر تفسيرها عدة حقوق اولاً الحق في اعتناق دين او عدم اعتناق دين ، وحقه في تغير هذا الدين بطريقة سلسه ، لا احد يعترضك لان هذا حق شخصي لك ، هذه علاقة شخصية بينك وبين إلهك الذي تعبده بالتالي من حقك تغير هذا الموضوع ، بدون اي متاعب ، ثاني حق طالما لك دين لك الحق في اقامة وتأسيس دور العبادة دون تفريق بين الاديان
الاخ رشيد : كنيسة مسجد
الاستاذ مجدي : المفرض الدولة تكون محايدة في دور انشاء العبادة ، هذا اساسي في الحريات الدينية ، الحق الثالث الاجهار العلني للمعتقد واقامة الشعائر والطقوس والمواكب والحج الى الاماكن المقدسة ، هذا حق اساسي للحريات الدينية
الاخ رشيد : اريد ان ارنم علناً لا احد يمنعني
الاستاذ مجدي : نأتي للمساحة الاعلامية يجب ان يكون لك الحق في الاعلان على هذا الموضوع في وسائل الاعلام ، رابعاً ازالة خانة الديانة من كافة المحررات الرسمية وغير الرسمية وتجريم من يميز ضد الدين الاخر ، لانك إذا وضعت خانة للديانه هذا معناه انك تضع تميز من البداية ، خامساً حرية التعليم الديني هذا حق اساسي طالما تتبع دين لك حرية تعليم الدين وتلقين الدين تعاليم دينية مناسبة ، الحق السادس في هذا التفسير الحق في ان يكون المرء محمياً بالقانون في كل فعل يمثل تعدياً على الممارسة الحرة للديانة ، يجب ان يحميه القانون
الاخ رشيد : بمعنى لو اي شخص تعدى عليّ وانا امارس الشعائر او منعني منها او وقفني مثلاً
الاستاذ مجدي : يجب ان يكون هناك قانون يحميك لانه تعدى على القانون ولابد ان يعاقب هذا يجرم ، التعدي على الناس وهم يمارسون حقوقهم الدينية واخيراً تجريم التميز الديني ، طالما هناك حريات دينية يلزم وجود تجريم للتميز الديني والتعويض العادل لمن يقع عليه تميز الديني
الاخ رشيد : لا افهم هذه النقطة
الاستاذ مجدي : المفروض في المجتمعات المحترمة ، في المجتمعات الاوروبية بها تجريم للتميز الديني
الاخ رشيد : مثلاً في العمل لو اعطى لمسيحي ولم يعطي للمسلم بناء على التميز الديني هذا ما تقصده
الاستاذ مجدي : تجريم للتميز الديني في اوروبا وامريكا واستراليا هناك مؤسسات كاملة تتلقى الشكاوى المتعلقة بالتميز الديني او العرقي
الاخ رشيد : في التشغيل ام في ماذا بالضبط
الاستاذ مجدي : في كافة الامور ، طالما هناك تميز واضير الشخص من هذا التميز نتيجة لونه او دينه او عرقه او نوعه انثى او ذكر وهناك ما يثبت ان هذا التميز وقع عليه من حقه ان يذهب الى هذه الهيئة ويقدم تظلماً ، وايضاً يذهب الى القضاء ويحصل على تعويض ، هذه الهيئات تعطي تعويض من المؤسسات ، والتعويض في حدود محددة ولو تريد تعويض اكبر تذهب الى القضاء
الاخ رشيد : ما التزام مصر بهذه المواثيق وتوفيرها للمواطنين سواء مسيحيين مسلمين ، يهود او من غير دين
الاستاذ مجدي : نوعين من الدول نوع مثل امريكا وانا اعيش في امريكا ، هناك حكم شاهدي المحكة الدستورية العليا ان المواثيق الدولية اعلى من الدستور ، وعموماً الدستور الامريكي يتوافق مع المواثيق الدولية ويعطي حريات اوسع من المواثيق الدولية او تتوافق مع الموائيق الدولية في حدها الادنى ، ولكن هناك دول مثل مصر المواثيق الدولية في المادة 151 في الدستور المصري هي قانون وليست اعلى من الدستور ولكن هناك اخطر من هذا ان مصر منذ عام 1980 كل المواثيق الدولية التي مرت عليها ووضعت تحفظ انه الشريعة الاسلامية بما لا يخالف الشريعة الاسلامية او يتعارض مع الشريعة الاسلامية ، اولاً في مصر المواثيق الدولية ليست اعلى من الدساتير ولكنها اقل في مستوى القانون ، ولكن الاخطر ايضاً انك فرغتها من مضمونها ومن محتواها لكن وضعت قيد شديد القساوة هو الشريعة الاسلامية قلل من مضمونها وقيدها ، بالتالي هي ليست متوافقة مع المواثيق الدولية
الاخ رشيد : بالنسبة لتوفير حقوق للمسيحيين او مسلمين او ماذا ؟
الاستاذ مجدي : بالنسبة لوضع مصر وتصنيفها
الاخ رشيد : عالمياً بالنسبة للحريات الدينية
الاستاذ مجدي : متردية جداً للغاية ، حقوق الانسان تعمل تصنيف للحريات الدينية والحريات العامة والحريات السياسية ، تقسم الموضوع الى ثلاث اقسام ، دولة حرة ، دولة شبه حرة ، دولة غير حرة ، مصر دائماً في الحريات الدينية والحريات العامة غير حرة ، من 15 سنة اتابع هذا التقرير سنواياً ولم تظهر ولا سنة واحدة مصر حرة او شبه حرة ، تغيب الحريات الدينية في مصر دائماً بالنسبة لتقرير الحريات الدينية الامريكي الذي يصدر سنواياً في سبتمبر هذا التقرير لعام 2009 ، قسم نوعان من الدول دول تثير قلقاً خاصاً ، ودول لا بد ان توضع تحت المراقبة لان الانتهاكات جسيمة للحريات الدينية فيها ، مصر مصنفة من ضمن الدول التي تقع تحت المراقبة لسببين فشل الدولة في معالجة مسألة قوى التعصب ضد مجموعات دينية مختلفة ، والدولة ايضاً تصدر قوانين تميزية او تتخذ خطوات ملموسة تؤيد اديان الاغلبية ، ليس فقط فشلت في قمع التميز والاضطهاد لكنها تساهم ايضاً في خلق هذا المناخ التميزي ، وهؤلاء مصر وكوبا واندونيسا ولانوس وسوريا والصومال ، التركستان وتركيا ، ومجموعة دول صنفهم تقرير 2009 انهم يقعوا تحت المراقبة ، في كافة تقارير حقوق الانسان التي تصدر عن المؤسسات الدولية وتصدر عن المؤسسات الحقوقية ، مصرمنتهك جسيم للحقوق ، دائماً لم تظهر مصر إلا منتهك للحقوق الدينية ، مثلاً تقرير الحريات الدينية الامريكي لسنة 2005 " مصر بوجه عام لها سجل سئ في مجال حقوق الانسان يشتمل على ممارسة قمعية خطيرة تنتهك بشكل خطير حرية الفكر والضمير الديني والعقيدة " ، تقرير الحريات الدينية لسنة 2009 " انتهاكات جسيمة تقع ضد اعضاء من الجهات الدينية في مصر وهناك انتهاك جسيم للحريات والحقوق الدينية كما هي مقررة في المواثيق الدولية " ، مصر دائماً ترتبها من الدول التي ليس عندها حريات دينية او تنتهك انتهاك جسيم للحريات الدينية او هناك خطر على الاقليات الدينية غير المسلمة ، هذا الخطر عندما وقع على البهائيين سموه الموت المدني
الاخ رشيد : نتكلم اولاً عن موقف الحكومة المصرية سواء من الذين يعتنقوا الاسلام من المسيحيين او الذين يعتنقوا المسيحية من المسلمين ، كيف تتعامل الدولة مع هذا الامر وتصنيف معاملاتها بناء على القانون الدولي للحريات الدينية
الاستاذ مجدي : هذه تعتبر جرائم في عرف منظمات حقوق الانسان وفي عرف القانون الدولي للحقوق الانسان ، اولاً الدولة المصرية غير محايدة فقط ، ولكن هناك درجات ، عدم الحياد والتواطأ والتدخل المباشر ، كل هذه الدرجات تقوم بها الحكومة المصرية ، لك ان تتخيل ان الحكومة المصرية فيما يتعلق بالاديان ، اولاً قانونياً ممنوع الخروج من الاسلام ، في الشهر العقاري صدر قرار سنة 1971 يقول طالما ان الدستور ينص على ان دين الدولة الاسلام ، وكان ايامها كانت الشريعة الاسلامية ليست مصدر ولكن من 1981 اصبح المصدر فأصبح اسوء ، لايقبل الشهر العقاري التحول من الاسلام الى دين اخر ، ممنوع ان تذهب للشهر العقاري بطريقة سلسة وتحول دينك ، امامك القضاء ، نتناول هذا الموضوع بالتفصيل كيف ان القضاء ضد الحريات والحقوق الدينية
الاخ رشيد : نتكلم عن الاطار الاول من يعتنقوا الاسلام من المسيحيين ماذا تفعل الدولة معهم
الاستاذ مجدي : اول شئ تشجيع الاسلمة عالي جداً ، اشهار الاسلام مجاناً وهذا هو الاجراء الوحيد المجاني في الشهر العقاري في مصر ، ليس عليه اي رسوم ويعملوا فرح وزفة لولا اسماعيل باشا اوقف الزفة التي تحدث عند الاسلمة ولكن حتى هذا اليوم تحدث زفة بلدي في بعض القرى للذين يتحولوا الى الاسلام
الاخ رشيد : اشير الى ان الرسوم واتعاب الموظفين الذين يملاؤا البيانات رواتبهم يدفعها من الضرائب مسيحيين ومسلمين معاً وبالرغم من هذا يشجعوا الناس تصير مسلمين ، أخذ اموالك كمسيحي لاستثمارها في تشجيع الناس لتصير مسلمة بدون ان اي رسوم
الاستاذ مجدي : كل ما يقع على المسيحيين من مظالم من مؤسسات تستلم رواتبها واجورها من المسيحيين والمسلمين معاً ، بما في ذلك وزارة الاوقاف المصرية بمئات الملايين ميزانيتها سنواياً للدعوة الاسلامية هذه من اموال المسيحيين والمسلمين وفي وقت من الاوقات استولوا على اوقاف المسيحيين التي رصدوها للكنيسة ، كنائس المسيحيين ليس لها اي دخل سوى بعض الاغنياء يتركون اوقاف تصرف منها الكنيسة
الاخ رشيد : اسألك كيف يشجعون الناس لتصير مسلمة
الاستاذ مجدي : اول بند اشهار الاسلام مجاناً ، ثانياً تواطئ امن الدولة مع جماعة الاسلمة ، اي ان امن الدولة يسهل ويشارك في مسألة الاسلمة ، الدولة المصرية تعتبر حماية الاسلام ورعايته وتوسيع نفوذه ( لاسلام السني بالتحديد ) مسألة امن دولة امن قومي ، اول شئ لجنة الامن القومي في مجلس الشعب المصر منذ شهور لجنة الامن القومي اعدت مشروع لتجريم البهائية ، كيف يتم تجريم البهائية وبناء على ماذا ، أليس البهائي مواطن مصري ؟هذا معناه ان الاسلام مسألة امن قومي ، الازهر وهو المؤسسة الدينية الكبرى في مصر والعالم الاسلامي ، اعلن في الصحف المصرية ان الازهر يدرب ضباط من امن الدولة لمقاومة التشيع ، اي لا يتحول المسلم السني الى شيعي ، يعني الاسلام السني مسألة امن قومي في مصر ، هناك قسم كبير في مباحث امن الدولة اسمه محاربة التنصير ، ، امن الدولة كتبت اكثر من مرة انه على كافة مؤسساته هو امن نظام وامن اسلام ليس امن للدولة المصرية ، يأتي الاسلام قبل النظام لان هناك اتفاق من البداية قبل كل شئ اتفاق لا خلاف عليه ان هذا بين كل الفرق المصرية ، هناك خلاف على النظام لكن لا يوجد خلاف على امن الاسلام وحمايته ، بالتالي اعلى درجات الامن القومي في مصر هي امن الاسلام
الاخ رشيد : ما الاشياء التي يعطوها كإغراءات ليصير الشخص مسلم
الاستاذ مجدي : وصل التشجيع ان إلغاء شهادة خلو الموانع عند زواج قبطية من مسلم ، المفروض عند زواج قبطية من مسلم يتم الرجوع الى الكنيسة هل هي متزوجة ام لا هل هناك مشاكل ام لا ، الاسلام يكسر كافة القوانين والمواثيق الدولية ، هذه هي المشكلة الاساسية لان الدولة المصرية دولة اسلامية ونحن نقول وهذه هي مشكلتنا الاساسية ، المفروض ان مصر دولة مصرية دولة مدنية ، لان الدولة الدينية بتعريفها تميز ضد اصحاب الدين المختلف ، إذا كانت دولة دينية من نوع معين لابد ان تميز ضد اصحاب الدين المختلف ، هناك الكثير ، بالنسبة لخطف البنات هناك تميز فظيع ، لا نقول خطف البنات ، اسلمة البنات اقل من سن 18 سنة حتى بعد 18 سنة المفروض يكون هناك اجراءات لكن الغيت من سنة 2004 ، هناك ما يسمى جلسات النصح والارشاد ، الحد الادنى من ايام عهد اسماعيل باشا كان هناك قرارات دورية من الخديوي ثم اصبحت من اللجنة المصرية ، ان اسرة من يتحول للاسلام تجلس معه لتعرف ظروف تحوله للاسلام هذه الجلسات الغيت من سنة 2004 ، حتى جلسات النصح والارشاد ان يجلس مع كاهن ليرى ما هي الدوافع ، وهذا هو الحد الادنى ان الاسرة ترى ابنها ، يحرومهم من هذا ، وهناك اخطر من ذلك ان الامن يخفي البنات الى ان يصلوا سن الرشد ، مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية للشعب المصري في 8 / 1 / 2008 كتب في صحيفة الاهرام المصرية ان " هناك عشرات الحالات من الفتيات القبطيات القاصرات اختطفوا وهذا نص ما كتبه مصطفى الفقي " هذه الحالات التي خطفت من البنات القاصرات تحت 15 ، 14 سنة ، لم يحول مغتصب فتاة قبطية واحدة من تاريخ هذه الظاهرة التي بدأت واشتكت منها الكنيسة 13 / 12 / 1976 من هذه الظاهرة الى الآن لم يحدث محاكمة اي شخص ولا فكروا ، رغم ان هذه جريمة مركبة ليست جريمة مصرية لكنها جريمة دولية وجريمة في الميثاق الافريقي لحقوق الانسان الموقعة عليه مصر بخلاف المواثيق الدولية ، هذه جريمة مركية ، اغتصاب انثى قاصر ، تحويل انثى قاصر الى الاسلام قبل سن البلوغ 21 سنة ، زواج انثى قاصر تحت السن القانوني ، زواج انثى قاصر بدون اخذ رأي ولي امرها ، الاخفاء القصري الخطف ، حتى لو ذهبت برغبتها هذا يعتبر خطف ، الانثى القاصر في القانون ليس لها ارادة ، هناك اسماء كثيرة على سبيل المثال مريان وكريستين نادر كمال ، والرئيس مبارك اوصى عليهم 15 ، 17 سنة ، والدتهم سنتين واربعين يوم قامت ببلاغات والامن يعرف مكان البنتين ، الام بدأت تبكي في برنامج الحقيقة لوائل الابراشي وكانت اقرب للتمثيلية المركبة ، اتى الرئيس وطلب هؤلاء الناس ، في الحلقة الثانية مباشرة اتوا بهم بعد اختفاء سنتين واربعين يوم ، اتوا بهم محجبات وانهم تحولوا للاسلام وقالوا نعمة الاسلام ، من اختطفهم وكيف تزوجوا قبل سن البلوغ ، جريمة مركبة ، انا استغرب ولا واحد قدم للمحاكمة ، هذه تعتبر جريمة على الهواء ، مثلما حرض صحفي مصري على البهائيين في مصر وقتلهم هذه جريمة على الهواء ، كيف ، لورنس وجيه امين 15 سنة ، دينا وديع عياد 17 سنة ، جيهان ونيس 14 سنة ، تريزا ادوار كمال 15 سنة ، اماني ماهر 15 سنة ، هناك عشرات الاسماء تحت 18 سنة
الاخ رشيد : وغيرهم حالات اخرى لم نعرفهم ولا يعلم بها إلا الله
الاستاذ مجدي : جرائم مركبة مخفية ، هناك جماعات منظمة وتواطئ ومن اموال المسيحيين ، هذه جرائم مركبة تشارك فيها وتساهم فيها الدولة المصرية
الاخ رشيد : ماذا يحدث في حالة واحد مسلم يريد ان يصير مسيحي
الاستاذ مجدي : الشهر العقاري بالمنشور رقم 5 من سنة 1971 كتب فيه " حيث ان الردة عن الاسلام اجراء لا تقره الشريعة الاسلامية فلا يجوز لمكاتب الشهر العقاري ان تصدر هذه الشهادة باعتبار ان الشريعة الاسلامية هي القانون العام في مسائل الاحوال الشخصية ومن ثم لا يجوز اصدار شهادات غير جائزة شرعاً "
الاخ رشيد : انا عايز اصير مسلم مجاناً ، واحد يريد ان يصير مسيحي لا يقبلوه اطلاقاً
الاستاذ مجدي : معي تقرير اسمه هوايات ممنوعة
الاخ رشيد : اريد ان اعرف ماذا يحدث لانك ابن مصر وتعرف كل التفاصيل اريد ان اعرف لو شخص مسلم يريد ان يصير مسيحي
الاستاذ مجدي : ممنوع مباشرة ان يذهب للشهر العقاري ، المفروض يذهب للقضاء نحن عندنا الحالات التي ذهبت للقضاء واعلنت في القضاء المصري حالتان ، حالة محمد حجازي وحالة ماهر الجوهري ، لنرى ماذا قال القضاء في حالة محمد حجازي وماذا قال في حالة الجوهري ، لتعرف انه لا توجد حرية نهائياً ، في حالة محمد حجازي " من يعتقد باليهودية مدعو الى اعتناق المسيحية اللاحقة لها تنزيلا ومن يعتنق المسيحية مدعو لاعتناق الاسلام خاتم الاديان والعكس في جميع الحالات غير صحيح وغير مقبول " هذه وثيقة قضائية حكم قضائي رقم 35647 لسنة 61 من محكمة القضاء الاداري ، " من حيث ان الاسلام بحسبان هو الدين الذي يدين به غالبية افراد الشعب المصري والذي تحترم احكامه حق المسلم في اعتناق الدين الاسلامي كما تمنع ذات الاحكام على من دخل الاسلام ومارس شعائره الخروج منه باعتبار خاتم الاديان السماوية " ممنوع انت دخلت قفص حديدي ممنوع تخرج منه
الاخ رشيد : يعني لا يقبله الشهر العقاري ولا القضاء ينصفه
الاستاذ مجدي : هذا في حالة محمد حدازي " ومن حيث ان جرم الارتداد عن الاسلام قديم قدم الدعوة الاسلامية كدين سماوي او عبادة دين اخر واتباع بعض الادعياء او انكار ركن من اركان الاسلام وجميعهم مطعون في حماة الخروج عن احكام الدين الحنيف " يعتبر ان هناك اجماع ، رغم ان ليس هناك اجماع على احكام الردة ولكن الحكم القضائي لمحمد حجازي يعتبر ان هناك اجماع على الردة انه مرتد ولا يجوز له
الاخ رشيد : انا اعرف ربما نصوص كثيرة لكن يهمني اشرح للناس ببساطة ماذا يحدث بدون الدخول في نصوص الاحكام القضائية
الاستاذ مجدي : نحن نقرأ نصوصها لانها واضحة وضوح الشمس ، ملخصها انك ممنوع تخرج من الاسلام نهائياً ، امن الدولة يعذبك تعذيب كبير إلا إذا اصبحت القضية عامة مثل قضية محمد حجازي وقضية ماهر الجوهري
الاخ رشيد :وقلت من قبل عبارة الموت المدني اريدك ان تشرحها للمشاهد
الاستاذ مجدي : اذكر في البداية المخاطر التي يعرض لها من يترك الاسلام ، اولاً التعذيب إذا قتلوا اهله وبتواطئ من الدولة لا عقاب لهم ، رغم انها قضية قتل ، هذه مشكلة لان من يقتل مسيحي يتغاضى عنه ، حدثت حالات قتل للمتنصرين من اهلهم ولم تذهب الى القضاء او النيابة لم يحدث لها محضر شرطة اصلاً ، فبالتالي هذه قضية ميته ، ليس لها احكام لانها لم تصل الى النيابة المة ولا الى القضاء
الاخ رشيد : بالنسبة لاوراقه وحياته المدنية
الاستاذ مجدي : نمسكها جزء جزء إذا قتله اهله لا جريمة على اهله ولا ذنب إذا لم يقتله اهله مباحث امن الدولة يقبضوا عليه ويدخلوه السجن إذا فلت من كل هذه الامور واصبحت قضيته عامة مثل قضية محمد حجازي وماهر الجوهري ، هنا يظل متخفياً طول الوقت وليس تحت خطر الامن او الدولة لكن تحت خطر المجتمع لانه اصبح مرتد في نظر المجتمع ، والنظام العام والقانون والمناخ والمجال العام الاسلامي والشريعة الاسلامية التي ذكرت في احكام قضائية وللاسف هذه الاحكام ضد الدستور المصري وضد المواثيق الدولية ، مدنياً ليس له وجود في الدولة إلا باسمه المسلم ، ليس له بطاقة هوية باسمه المسيحي ، لا يستطيع ان يذهب البنك او التعليم لا يستطيع ان يتزوج ولا يسجل اولاده لا يستطيع ان يستخرج جواز سفر هو ميت مدنياً لابد ان يعيش مسلماً وليس له اطلاقاً اي اوراق ثبوتية ، وهناك الاخطر ان المسيحيين الذين اسلموا ثم يريدون العودة الى الاسلام هذا حق اساسي لهم ، مثلاً في قضية احوال شخصية الرجل اسلم وابنه كان طفل ولم يتبع ابوه ووجد نفسه مسجل مسلم واراد ان يرجع ، استاذ رمسيس النجار يقول ان لديه 4200 حالة وهذه محامي واحد ، في هذه القضايا العائدين الى المسيحية ذهبوا الى القضاء ، القضاء الاداري اعطى لثلاثين حالة حق الرجوع الى المسيحية ، ماذا كان في هذا القرار حق الرجوع الى المسيحية ، القضاء يقول يرجعوا الى المسيحية لكن يكتب في بطاقة الهوية سبق ان اعتنق الاسلام لفترة
الاخ رشيد : وكأنه وصمة ليعرفه كل واحد انه كان مسلم
الاستاذ مجدي : سبق اعتناق الاسلام لفترة تعني الحد الادنى التميز ضده والحد الاقصى قتله ، لانه مرتد ، وهذا تصريح بالقتل او بالتميز ، هذا الموضوع تم لحوالي 30 حالة وعندما وجدوا آلاف من الحالات اوقفوا الموضوع حولوه للمحكمة الدستورية العليا لتبت في هذا الموضوع اي وضعوه في الثلاجة يتركوها 10 ، 15 سنة المحكمة الدستورية العليا تتركه ، لدينا آلاف من هذه الحالات التي ارتضت ان تحصل على حكم مشوه او تتعرض للخطر وارتضت ان تمشي وهي خائفة من المجتمع ومع هذا القيد الخطير الذي ارتضى به العديد من المسيحيين العائدين منعته ، وهذا معناهان الحق التقاضي الذي هو حق اساسي غير مكفول ، حق التقاضي يعتبر حق دولي لكن هذا ايضاً غير متوفر لهم ، غير هذا اذكر لك الاخطر كم ان الدولة تتدخل بشكل سافر وبشكل اقرب الى المشاركة في الجريمة هناك منظمة عالمية من منظمات حقوق الانسان في نيويورك عملت تقرير مع المبادرة المصرية لحقوق لانسان لسنة 2007 تقرير الهويات الممنوعة في هذا التقرير انتهاك الدولية المصرية لحرية المعتقل قالوا " يوثق التقرير الاسلوب الانتقائي الذي تنهكه الحكومة المصرية في استخدام الشريعة من اجل تبرير حرمان بعض المواطنين من حقوقهم التي يكفلها لهم القانون المصري والمواثيق الدولية " جونس ترك نائب مدير الشرق الاوسط وشمال افريقيا في هذه المنظمة يقول ان الدولة المصرية تقول " إذا كذبت سنعطيك الوثائق التي تحتاجها لكن إذا قلت الحقيقة بشأن دينك فنجعل حياتك تعيسة لاننا سنمنعك من ذلك " ، وذكرت سيدة في نفس التقرير هوايات ممنوعة اسمها جلسن صبحي كامل من القاهرة قالت " سألوني في امن الدولة عن سبب رغبتك في العودة الى المسيحية وهي من العائدين الى المسيحية ليس متحولة من الاسلام فقط عائدة لدينها ، قالوا إذا كان حظك شئ مع زوجك الاول كان يجب عليك ان تجدي رجلاً مسلماً طيباً اخر وعرضوا علي المساعدة والخدمات حيث قالوا لها ممكن ان نجد لك رجلاً مسلماً طيباً
الاخ رشيد : يريدون اي حل ، ما الذي اخرجك من الاسلام زوج نأتي لك باخر
الاستاذ مجدي : إذا كان الامر يتعرض بالنقود يمكن ان نساعدك في العصور على عمل إذا كنت تريدين العودة الى دينك بسبب وجود بديل سنساعدك في العصور على شقة وعندما صممت ان ابقى مسيحية قالوا لي حسناً إذاً يجب علينا ان نفتح لك محضراً وتحقيقاً في تهمة التزوير ، سيدة اخرى خافت ان تذكر اسمها " حاولوا في امن الدولة اقناعنا انا وزوجي نحن الاثنان ان نكون مسلمين كنا في غاية الارهاق لم نأكل اي شئ منذ اكثر من 24 ساعة ففشلوا بإقناعنا ان نكون مسلمين احالونا الى التحقيق ومن الساعة الخامسة صباحاً حتى الخامسة مساءاً كان يتم استجوابنا في امن الدولة وقالوا لنا انهم سيوجهون لنا تهمة التزوير " بمجرد انهم ارادوا الرجوع للمسيحية مرة اخرى
الاخ رشيد : يفعلوا اي شئ ليمنعوا الشخص يصير مسيحي ويفعلوا اي شئ ليسهلوا لشخص يصير مسلم ، وهذا تدخل من الدولة ليس الحياد
الاستاذ مجدي : هذا تعدى مرحلة الحياد هذا تواطئ في حالات الاسلمة وتدخل في حالات العائدين للمسيحية ، وايضاً لغوا جلسات النصح والارشاد لان الدولة كانت تضغط على الضحية عندما يأتي اهلها والكاهن يجدوا شخص فاقد الوعي مخدر خائف مرعوب مهزوز وهذا من ضغط الدولة عليها لكي تدخل الاسلام ، اتسائل لماذا يريدون ان يدخل الناس الاسلام ، هناك 15 % مسيحيين ، 85 % مسلمين ، ما المشكلة في التنوع الديني ، هو قوة للمجتمعات المتحضرة هو ميزة
الاخ رشيد : هذا ليس في عرف الاسلام هذا الكلام غير موجود في الاسلام نهائياً ، معنا مكالمة من ابو مينا من فرنسا اهلاً بك
ابو مينا : مساء الخير اخ رشيد انا سعيد ان اكلم حضرتك ، الكلام الذي تقوله في غاية الاهمية ، لي اكثر من 10 سنوات في فرنسا بسبب حالة الهياج الديني والهياج العنصري ضدنا في بلدنا مصر ، للاسف الناس التي تظن ان برامجكم التبشيرية الناجحة جداً بفضل الرب وبفضل تعبك وتعب ابونا زكريا ، لا تكون السبب في الاضطهاد او الفتنة الطائفية لان الاضطهاد موجود في مصر والفتنة الطائفية موجودة في مصر من سنين ، عمرها ما كانت بسببكم ، إذا ظنوا ان صوت المسيح سيصمت ولا يتكلم بواسطة القنوات الحرة التي تدافع عن حقوقنا ، هذا لن يحدث ، المسيح قال لنا في العالم سيكون لكم ضيق وفي نفس الوقت علمنا ان ندافع عن حقوقنا ، ولا نتركها انا في فرنسا لاسباب كثيرة منها اني دخلت مرة وابنتي عندها ثلاث سنوات وجدت المدرسة مذنبها وعند سؤالي عرفت ان المدرسة اخرجت المسيحيين كلهم بره لان الآذان يؤذن ، هل هذا منطق ؟
الاخ رشيد : حتى الاطفال لا ينجو من التميز الديني
ابو مينا : عندما اتيت فرنسا كنت اذهب لترجمة شهادات ميلاد اولادي لتقديمها للجهات الحكومية يروا في شهادة الميلاد الديانة مسيحي يستعجبوا ويتسائلوا عن سبب كتابة الديانه في شهادة الميلاد لانه هذا شئ غير مقبول ، اوضاع كثيرة في بلدنا يجب ان تتغير وستتغير لان المسيح لا يترك شعبه وهو قال لنا انا قد غلبت العالم لا يمكن ان نهزم
الاخ رشيد : اشكرك معنا اخ هاني من لبنان
هاني : مرحباً ، انا امسي عليكم اريد ان اعلق عن قصه قالها الاستاذ مجدي هو قال ان التنوع الديني قوة للمجتمع ، انا مسلم وزوجتي مسيحية عندي نقطة اننا نتابع هذه القناة اتمنى ان هذه القناة تأخذ جانب تبشير للدين المسيحي دون التطرق لاي جوانب اخرى مرة تانية بغض النظر عن اي طرف من الاطراف يؤدي اي تصرف شئ تجاه الدين المسيحي كونوا اكبر من هذا التصرف ، كونوا قناة مبشرة بمزايا الدين المسيحي وانا على علم بها وعلى صلة فيها ولا ارفض اي شئ فيها برغم اني مسلم وعلى ديني وزوجتى بأحبها وهي على دينها ونحن متفاهمين لو اني تزوجت مسلمة يجوز اني لا اتفاهم معها وهي لو اخذت شخص مسيحي يمكن ان لا تتفهم معه مثلي ، رجائي الوحيد منكم كل دين عنده مزايا كبيرة ان ينشر نفسه بدون الكلام على الدين الاخر
الاخ رشيد : فكرتك وصلت اخي هاني ، لكن اناقشها في حلقات قادمة وعلى العموم اشكر مداخلتك ، معنا اخ صادق من فرنسا اهلاً بك
صادق : مساء الخير ، كان عندنا مشكلة في بلدنا سفط اللبن في المنيا ، كان معنا رجل اعمال مسيحي لم يكمل سنة وحكم سنتين وهل هذا عدل
الاخ رشيد : اشكرك معنا اخ يونان من مصر اهلاً بك
يونان : سلام المسيح معكم ، ما يقوله الاخ مجدي من منظمات وحقوق الانسان هذه امور جيدة لكن يجب ان يكون لنا تجمع واحد كلمة واحدة للاسف الشديد انت في مصر تُضطهد من كل مكان تصل له ، من امن الدولة والحكومات والنيابة والقضاة ، الشعب نفسي يضطهدك ، رجل الشارع قاضي يستطيع ان يقفل لك كنيسة لم يعد من يفعل ومن لا يفعل الكل مسموح له ، نحن نذهب لهيئات حكومية وحقوق انسان للاسف الشديد الانسان المصري لا يرى نتائج عمل حقوق الانسان ومازال يُضطهد ، عندما يسمع من الخارج يقول نحن تمام ، المصري المسيحي تعبان لكن لا يرى فاعلية تحدث لا نرى تأثير
الاخ رشيد : نقطتك وصلت ، استاذ مجدي ترى المداخلات اغلبها في الصميم اخ تكلم عن الزواج وقال انه مسلم متزوج مسيحية ، ما رأيك ، عندكم في مصر ايضاً هناك تشجيع لهذا الزواج من المسيحيات
الاستاذ مجدي : والعكس ممنوع ، دليل ابو ليلة امام مسجد باريس الكبير من سنوات طويلة قال فتوى انه من حق المسلمة ان تزوج من كتابي ، رد عليه شيخ الازهر السابق الامام جاد الحق علي جاد الحق وهو قبل الشيخ الحالي ، الشيخ الحالي شخصية متسامحة وشخصية مهذبة جداً ، جاد الحق جاد علي شخصية اخرج بحث مستفيض وظهر خلاصة هذا البحث ان لا يجوز للمسلمة ان تتزوج مسيحي لانه تنطبق عليه لفظ الكفر ولفظ الشرك يعني هم مشركين وهذه اعلى مؤسسة في مصر شيخ الازهر بنفسه ، هذا التزاوج في اتجاه واحد ، يقول واحد مسلم احب بنت مسيحية ، هل لا يوجد مسيحي يحب بنت مسلمة إذا تكلمنا من واقع حقوق الانسان لاني لا تدخل في الاديان ليس لي شأن بالاديان لست متخصص مثلك في الاديان انا متخصص في حقوق الانسان ، من واقع حقوق الانسان ألا يوجد مسيحي يحب مسلمة ، هذا ممنوع يعذب إذا وصلت القصة لامن الدولة ليجبروه على التحول للاسلام ، اصبح هذا طريق للاسلمة ان شخص مسيحي يحب مسلمة او العكس ، إذا المسيحية نفسها تزوجت مسلم ماهي حقوقها ليس لها حقوق لا تورثه ولا حتى تدفن معه ، ليس لها إرث لانهم يقولون لا يورث المسلم كافر ، ومصير الاولاد يصيروا مسلمين بالتبعية حتى لو مات والدهم ، حتى لو اقتنعوا بالمسيحة عن رغبة من امهم لا يستطيعوا ، كثيرات منهن يقلن نحن خادمات تحولن الى جاريات مثل الذين يسبوهن في الغزوات الاسلامية الاولى ، ولو ارادت الرجوع كل الطرق تسد امامها ، كحقوقيين نطالب بفتح الاتجاهين او يقفل الاتجاهين لكن ما يحدث في مصر
الاخ رشيد : طبعاً فكرة المسلم انه يتزوج من مسيحية وليس العكس ، لانهم يدركون ان الرجل يسيطر على المرأة في الاسلام ويصيرها مسلمة
الاستاذ مجدي : عندهم ايضاً اشياء اسوء من هذا فقه الفراش ولا اريد ان اتطرق إليها ، إذا كان شيخ الازهر جاد الحق علي جاد الحق وصل به ان قال هؤلاء من الكفار والمشركين ، لماذا تتزوجوهم ؟ ألستم تريدون ان تأخذوا كتابيات ، شيخ الازهر في مصر وهو اعلى مكانة اخرج فتوى فقهية ليمنع زواج المسلمات من المسيحيين قال انهم الكفار مشركين إذاً لماذا العكس ، تأخذ الكافرة والمشركة منطق اعوج
الاخ رشيد : الاخ الذي قال ان معه مشكلة في المنيا هل عندك تعليق على موضوعه
الاستاذ مجدي : هذا تعليق نتناوله في حلقة على اضطهاد الاقباط ، هناك جزء يتعلق بالاحكام القضائية المتعلقة باضطهاد الاقباط وجزء اخر احكام قضائية تتعلق بالحريات الدينية ، اليوم نركز على جزء الاحكام القضائية التي تتعلق بالحريات الدينية
الاخ رشيد : اخ اخر قال ان الكلام جميل وانتم تحاولوا حقوق انسان لكن لا نرى شئ على ارض الواقع والانسان المصري مضطهد من كل الجهات لا يرى مخرج او يرى امل ، ما ردك على هذا الموضوع
الاستاذ مجدي : هذا يتعلق ان جزء منه تقصير الاقلية لان نحن لا ينبغي ان نزيد او نضع الحلول ، هناك حلقة خاصة بالحلول في كل هذا لان هناك مشكلة اساسية هناك تقصير للاقلية ، انت عندك 15 مليون مصري قبطي هذه اقلية كبيرة ، هي اكبر اقلية مسيحية فيما يسمى بالعالم الاسلامي ( الدول الاسلامية ) هي اعلى نسبة واكبر اقلية من ناحية النسبة العددية وليس النسبة السكانية ، هم مقصرين يجب ان يكون هناك احتجاج على الظلم وهذا الاحتجاج سلمي لا ندعوهم الى العنف بل الاحتجاج السلمي القانوني المنضبط وهناك عشرات الآليات للاحتجاج السلمي القانوني وهناك عشرات النماذج التي سلكت طريق النضال القانوني السلمي وحصلت على حقوقها لكن لا تمدح الحقوق تنتزع
الاخ رشيد : معنا مكالمة من الاستاذ رمسيس النجار من مصر اهلاً بك
الاستاذ رمسيس النجار : اهلاً اخ رشيد ، اشكركم ، انا محامي الحريات الدينية واول من أقمت دعاوي للعائدين الذين اشهروا اسلامهم ثم عادوا للمسيحية ، وصل عدد المتقاضين امام القضاء 2741 فرد حتى هذه اللحظة كل يوم نرفع قضية او قضيتين ، وهناك قضية اتت الى المكتب امس لكن لم ترفع اصبح العدد 2742 ، الاسلام ينقسم في القضايا الى ثلاث انواع اسلام اصلي ، اسلام بالتبعية اسلام بالخطأ ، الاسلام الاصلي متمثل في ان الشخص يذهب للازهر يدلي بشهادته ويقر انه يعتنق الاسلام ديناً وبهذا يحق له العدول عن ذلك طبقاً للمادة 135 من قانون الشهر العقاري الفقرة ( و)التي تقول انه في حالة العدول يؤشرة على شهادة اشهار الاسلام الردة ، وليس شهادة جديدة بالردة لكن يؤشر عليها بالردة
الاخ رشيد : هذا في حد ذاته انتهاك للقانون لواحد ردة هذا في حد ذاته انتهاك للقانون الدولي
الاستاذ رمسيس : على الفرض ان هذه رده نحن موافقين ان يقولوا ان هذا لكن يتم تفعيلها لكن لا يتم تفعيلها ، ثاني شئ الاسلام بالتبعية وهذا اخطر من الاسلام الاصلي والده اشهر اسلامه ، يقدم كل الاطفال القصر دون ان يتم سن الرشد ويعاملوا معاملة مسيحية وبعضهم شمامسة في الكنائس وبعضهم خدام في الكنائس لكن يلزموهم ان يحملوا هوية مسلمة ، فيعترضوا ويقولا نحن لم ننطق الشهادتين نحن لا نعترف الاسلام لكننا نؤمن بمسيحنا ومخلصنا وفادينا يسوع المسيح والديانة المسيحية ، فكيف يتناقض الفرد في ذات الوطن وهو يحمل هوية غير مسيحية ويؤمن بالمسيحية ايماناً مطلقاً ، بعض خدام الكنائس في هذه الحالات ، الحالة الثالثة الاسلام بالخطأ وهذه اخطر من الحالتين السابقين ، المشكلة في الآتي بعض واحد يلد ابنه ويكتب امام الديانة مسلم بالخطأ ، لكي يصلح هذا الخطأ الاجراءات سوئ العقم متمثلة في الآتي لو كان اتى بشهادة ميلاد جده وقال جدي مات يقول له هات جدك يشهد انه مسيحي ، إذاً انا وصلت لحائط منيع يمنعني ان اصوب هذا الخطأ الى الصواب والحقيقة واعود الى المسيحية ، إذاً الثلاث هؤلاء هم انواع الاسلمة ، الاستاذ مجدي خليل قال انه لا توجد نصوص في القانون تبيح العودة الى المسيحية ، انا لما اصدرت ب 29 حكم من محكمة القضاء الاداري ، استند على نص المدنية المادة 47 للقانون 143 الخاص بالاحوال المدنية التي تبيح على الفرد إذا غيرت حالات صادرة من جهة الاختصاص ( البطريركية ) تفيد ان عاد للمسيحية ومن ثم يحصل على بطاقة تفيد ذلك ، صدرنا 29 حكم وتم تنفيذهم ، وفوجئنا بعد ذلك بوقف هذه الدعاوى مثلما قال الاستاذ مجدي خليل على شماعة الثلاجة وهي الدستورية العليا
الاخ رشيد : نأسف لك الوقت ضيق هل توجز في الاخير
الاستاذ رمسيس : ألغاء جلسات النصح والارشاد لم يتم القانون ولا القرار بالرغم ان القانون مازال ينص على وجود جلسات النصح والارشاد لكنها غير موجودة على ارض الواقع ، هناك نصوص لو تم تفعيلها سنصل الى 10 % او 5 % من الحرية الدينية ، لكن ارى ان الاستاذ مجدي يتكلم بطلاقة اكثر مني بل بالعكس هو شاعر بالواقع المصري وهو فعلاً يعيش في مصر بقلبه وبعض احيان يعيش بجسده ، اتمنى ان نجد كيف نصل الى الحرية الدينية إذا كنا في حالة من خالات التردي المدني للحرية الدينية اتمنى ان نصل الى الحلول
الاخ رشيد : اشكرك ، استاذ مجدي لو لديك اي تعليق
الاستاذ مجدي : نحن لدينا جزئين اساسين في الحريات الدينية ، مشكلة الكنائس ومشكلة الاحكام المدنية التي لا تتنافى مع الحريات الدينية فقط بل تصل الى حد العنصرية
الاخ رشيد : نأخذ بعض المكالمات معنا الاخ احمد من لندن اهلاً بك
احمد : سلام المسيح لكم ، اريد ان اشارك بموضوع ان المتنصرين ليسوا في مصر فقط حتى في لبنان ، لبنان المشهورة بالديمقراطية وحرية الرأي
الاخ رشيد : نتوقف مع فاصل ثم اعود لك بعد هذا الفاصل
بعد الفاصل
الاخ رشيد : ارحب بكم مجدداً مشاهدينا في هذه الحلقة من سؤال جرئ عن الحريات الدينية في مصر وكان معنا الاخ احمد اهلاً بك ، كان حديثك ان نفس المشكلة تحدث في لبنان وليس مصر فقط اعطيك لكي تكمل مكالمتك
احمد : الشعب لا يرضى ان يتقبل كرة انسان متنصر و 90 % من المسلمين في لبنانا لا يعرفوا شئ في دينهم ، ان الرسول تزوج طفلة عمرها 6 سنوات لا يصدق ، يا ريت تركزوا على لبنان لان هناك ناس يحتاجون لمساعدة
الاخ رشد : بنعمة الرب نعمل حلقة في المستقبل عن المسيحية والاسلام في لبنان والحريات الدينية بالاخص ، اشكرك على المداخلة ، نريد ان نغطي موقف القضاء بخصوص المعتنقين للمسيحية من المسلمين او العائدين للمسيحية ، ماذا بالنسبة للقضاء هل هناك حياد ، هل القضاء متورط في الحريات الدينية
الاستاذ مجدي : طبعاً القضاء للاسف الشديد ، القضاء اصدر الكثير من الاحكام القضائية التي تتنافى مع حقوق الانسان ومع الحد ادنى من حقوق الاسلام ، ليس فقط في قضايا الخارجين من الاسلام والعائدين الى المسيحية لكن نصوص الاحكام القضائية هي وصلت الى حد العنصرية ، اقول لك شئ في حكم قضائي " المسلم هو الشخص الشريف ومن ليس مسلماً فهو يفتقر الى الشرف " ، هذا حكم قضائي القضية رقم 20473 للسيدة زينب قضية قضائية
لاخ رشيد : حكم قضائي ان المسلم اشرف من اي شخص
الاستاذ مجدي : ان المسلم هو الشخص الضريف ومن ليس مسلماً فهو يفتقر الى الشرف اي انه ليس شريف نهائياً ، هذا ليس تميز هذا عنصرية ، حكم بأنهاء حضانة ام قبطية لابنها المسلم بعدما اسلم ابوه من المحكمة تبريراً لحكمها انه يخشى ان يتأثر الطفل بعادات الكفر ان بقي مع الام ، القضية 17 لسنة 61 استئناف اسكندرية
الاخ رشيد : رغم ان حق كفالة الطفل يعطى للام عادة في كل الدول
الاستاذ مجدي : هو قانون ظالم لانه عندما اختلف الدين يعطى الحق للمسلم وفقاً للشريعة الاسلامية هذا الظلم فظيع لان في العالم كله الولاية للام على الاطفال ، وان العقد شريعة المتعاقدين ، هم تعاقودا على دين معين هو غير دينه لاسباب تخصه لكن العقد شريعة المتعاقدين تزوجوا مسيحيين إذاً كل المزايا تعود لمن بقي على دينه لا يجوز ان يفصل عقد من طرف واحد ، لكن كل شئ ، وهناك اسواء من هذا ، حكم اخر الغاء وصاية اب قبطي على ولديه عندما اسلمت الام ، هنا الام التي اسلمت ، لان حسب قول المحكمة " يتعين ان يتبع الاولاد الدين الاصلح والاسلام هو اصلح الاديان " القضية رقم 462 محكمة الاسكندرية
الاخ رشيد : حتى القضاء يقر ويجزم ان الاسلام اصلح من المسيحية
الاستاذ مجدي ، هناك قضية مشهورة السنة الماضية قضية السيدة زينب عبد العزيز ابو اللبن التي تحولت الى اسم مرثا صموئيل ميخائيل ، القاضي اسمه عبدالله هاشم اثناء جلسة محاكمتها خرج عن طوره وقال لها " لو معي سكين لقتلتك به الآن " ، المفروض ان العدالة معصوبة العينين وان العدل هو اساس الملك ، قاضي يقول لسيدة ان لو معي سكين لقتلتك والقاضي معروف بالاسم القاضي عبدالله هاشم اقول لك اخطر من هذا قضية المغنية اللبانية دولي شاهين طلقوها من زوجها اللبناني الكاثوليكي سامي سليم في مصر رغم ان هذا لا يجوز للمحكمة المصرية ان تدخل في شأن لبناني
الاخ رشيد : لماذا طلقوها منه
الاستاذ مجدي : هي قالت انها تحولت للاسلام ، الزواج معقود في لبنان وهناك سياة قضائية في لبنان ولا يحق لك ان ترفعي دعوة في مصر وانت لست مصرية وزوجك ليس مصري ، لكن يبدو ان التحول الى الاسلام يكسر كل السيادة القضائية والقوانين الدولية وكل الاعراف والقوانين الدولية وكل الاعراف والاحكام الدولية ، هذا شئ فوق ما تتصور
الاخ رشيد : هناك ايميلات كثيرة وصلت اقرأها ثم نتكلم في مسألة بناء الكنائس ، اخ اسمه رأفت يوسف يقول " سلام ونعمة اريد ان اوضح لحضرتك ولضيفك الكريم ان هناك في مصر اضطهاد وتميز ديني مستمر ولا سيما تشجيع من الحكومة المصرية ، اريد ان اقول للاخ مجدي اين حقوق الانسان من مناهج التربية والتعليم فاولادنا وبناتنا المسيحيين في مصر يرغمون ويجبرون على حفظ آيات من القرآن في مراحل التعليم كلها ، وكذلك يرغمون على الاستماع اليومي للآيات القرآنية الارهابية التي تجعل زملائهم الطلبة المسلمين الكراهية الشديدة لهم " ، مناهج التعليم ليس بها حيادية
الاستاذ مجدي : عملت دراسة على مناهج التعليم ثلث اللغة العربية هي دين ومجبر القبطي ان يدرس هذا الذي يطعن في دينه ليس فقط يعلمه دين الاخر لكن يطعن في دينه
الاخ رشيد : معي ايميل اخر يقول الاخ العجيبي " سلام ونعمة اخ رشيد احب ان اضيف تعليق اخر في الحلقة ان هناك تميز حقيقي وقوي جداً في الجامعات المصرية من حذر تحدث للطلبة المسيحيين حرص دكاترة الجامعة على إذا كان الطالب مسيحي او مسلم او ليس كذلك ، وجداول الامتحانات ان تكون الامتحانات في ايام الاعياد خصوصاً عيد القيامة او متزامنة مع ايام الاعياد مثل قبل العيد او بعد العيد بيوم ، وكذلك التميز الشديد في المدن الجامعية حيث يحرص المسئولون في المدن الجامعية ان يكون طالب مسيحي وسط اغلبية مسلمة وتشتيت الطلبة المسيحيين داخل المدن الجامعية والحرص على عدم تجمعهم سوياً وايضاً تشجيع الطلبة المسلمين على التعصب الشديد ومحاولة جعل الاقلية المسيحية ان يؤمنوا ويتحولوا الى الاسلام بالقوة " اشكركم على المشاركة ، في الحلقة القادمة سنتكلم عن موضوع اضطهاد المسيحيين في مصر ، مسألة بناء الكنائس مقابل بناء المساجد ما هي النسبة ما الحقوق
الاستاذ مجدي : اول حق اساسي في الحريات الدينية هو الحق ان تبني مكان تتعبد فيه ، هذه مأساة في مصر بناء الكنائس ، اصبح هذا الموضوع في خلال شهرين من خطاب اوباما من 4 يونيه الى الآن حدث ان اغلقوا 4 بيوت للصلاة في المنيا وبني سويف وحرقوا كنيسة في بني مازار في المنيا حرق كامل ، ليس فقط الاعتدء على الكنائس وحرقها وتحريض الاهالي البسطاء ان بتحدوا الكنائس ويهجموا عليها ، معنا بيانات عن عدد الكنائس والمساجد في مصر وفقاً لتقرير سنة1972 حدثت حادثة الخانكة التي يؤرخوا انها بداية العنف ضد الاقباط قامت لجنة برأسة وكيل مجلس الشعب وقتها الدكتور جمال العطيفي وعملوا تقرير مهم جداً لم ينفذ منه توصية واحدة حتى الآن منذ هذا التقرير العطيفي عمل مسح لكل الكنائس من سنة 1962 الى سنة 1972 وجد ان الاقباط حصلوا على 68 كنيسة في العشر سنوات منهم فقط 22 كنيسة جديدة والباقي تقيم اوضاع يعني بمعنى كنيستين كل سنة ، معي ايضاً من سنة 1998 الى سنة 2007 في حدود كنيستين كل سنة في كل سنة والباقي توفيق اوضاع ، كنيستين فقط لكل هذا الشعب المسيحي ، عدد الكنائس وفقاً لاخر 2007 تقرير مجلس الوزراء المصري اسمه " وصف مصر بالمعلومات تقرير مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء المصري " 1878 كنيسة في مصر كلها بمعنى كنيسة لكل 7000 مسيحي قبطي ، في مقابل المساجد الكبيرة سنة 1995 وفقاً لتقرير الحريات الدينية الصادر عن مؤسسة الاهرام ان هناك 120 ألف مسجد كبير يتبع منهم اكثر من 100 ألف مسجد وزارة الاوقاف المصرية ، وهناك تقديراتنا الحالية وصلوا الى 150 ألف مسجد وهناك 900 ألف مصلى وزاوية على الاقل بالاضافة الى 120 ألف مسجد ، إذا اعتبرنا ان لكل 600 مسلم مسجد ولكل 70 مسلم مصلى ، هذا ليس فقط ولكن من حق المسلم ان يصلي في الخلاء ، ان يفترش الشوارع ، ان يخرج في الشارع ويغلقه ويصلي
الاخ رشيد : اعيدها لكل 70 مسلم مصلى او مكان للصلاة او مسجد ولكل 7000 مسيحي كنيسة واحدة
الاستاذ مجدي : هذه ارقام دقيقة صادرة عن المؤسسات المصرية الحكومية وليست تقديراتنا ، ونسبة الكنائس بالنسبة للمساجد 0.1 % ، هم يقولون ان الاقباط 10 % نحن نقول على الاقل 15 % إذا المفروض يكون هناك 10 % كنائس ، عندكم مليون مسجد ومصلى المفروض يكون لدينا 100 ألف كنيسة ومصلى ، نحن عندنا 1878 كنيسة ودير ، غير هذا ان الشوارع مصرح لهم ان يصلوا بها
الاخ رشيد : كيف يحصلوا على رخصة بناء
الاستاذ مجدي : هذا تعقيد شديد في البناء يصل لحد المنع لان هنك قانون صار 1856 اسمه " الخط الهميوني " هذا القانون المفروض ان ألغي ايام الاحتلال التركي لمصر عندما كانت مصر ولاية عثمانية وألغيت كل القوانين ولكن بقى هذا القانون مذلاً وبعد ذلك في عشرينات القرن الماضي اصدر وكيل وزارة اسمه العذري باشا شروط عشرة مذلة تجعل بناء الكنائس يكاد يكون مستحيلاً وأقرأ لك الشروط العشرة ، الشرط الاول لكي يبني القبطي كنيسة اولاً : هذه الارض التي واقع عليها الكنيسة ملك القائمين على امرها ، ثانياً : يمنع بناء الكنائس على مقربة من المساجد
الاخ رشيد : ممنوع
الاستاذ مجدي : ولا يمنع بناء المساجد على مقربة من الكنائس او حتى ملاصقاً لها ، انت تر مساجد بجانب كنائس لا الكنائس بنيت اولاً ثم المساجد ، الدكتور كرم فوده اطلق على كنيسة في العياط في الجيزة كنيسة الثمانية عشر مسجداً ، كل الاقباط يأتي لبنائها يبنوا مسجد بجانبها ، فيحرموهم ان يبنوها ، فينتقلوا لمكان اخر وهكذا وذلك بسبب هذه الشروط العشرة المذلة في هذا القانون ، ثالثاً ما هي نسبة تعداد النصارى الى المسلمين في هذا الحي او القرية ، ينبغي ان يكونوا على العلم بالعدد لكي يرخص لهم بناء كنيسة ، رابعاً : لو كانت هذه الارض مجاورة لمساكن المسلمين فهل هناك اي اعتراض لديهم على اقامة الكنيسة
الاخ رشيد : لو قريبة من مسلمين نسأل المسلمين هم يريدن بنائها ام لا
الاستاذ مجدي : لو هناك بائع خضار على عربية مسلم بجانب المكان اعترض يلغى الترخيص ، خامساً يجب الحصول على موافقة بناء الكنيسة من جميع اصحاب المرافق العامة والحوانيت المجاورة للكنيسة ، سادساً : هل توجد للمسيحيين كنيسة بهذه البلدة خلاف المطلوب بنائها ، يعني في حالة وجود كنيسة لا تبنى اخرى حتى لو زاد عدد السكان ، سابعاً إن لم يكن بالبلدة اقرب مسافة بين البلدة والكنيسة التي بالبلدة المجاورة ، ثامناً : ما هو عدد المسيحيين الموجودين بهذه البلدة ، تاسعاً : إذا تبين ان المكان المراد بناء كنيسة عليه قريب من نهر النيل او الترع او المنافع العامة بمصلحة الري يأخذ رأي تفتيش الري وإذا كان قريب من خطوط السكك الحديد ومبانيها فيؤخذ رأي مصلحة السكة الحديد ، عاشراً : على مجموع النصارى ( حتى التسمية تحقير في الكلمة نحن مسيحيين ) في الحي او القرية ان يقوموا بتجهيز مشروع البناء وتفاصيله وارتفاعه والارض ويوقع من الرئيس الديني وتقدم هذه الاوراق الى وزير الداخلية لاعتمادها وبعد موافقة وزير الداخلية وتأكيده من استيفاء الشروط يعرض المشروع على رئيس الوزراء وبعد ذلك يصدر قرار ملكي بعد ذلك جمهوري
الاخ رشيد : يعني لا تبني كنيسة بصريح العبارة
الاستاذ مجدي : يعني بناء كنيسة اقرب الى المستحيل لهذا يبنى كنيستين جديدتين كل سنة في مصر هم معجزة كل كنيسة في مصر ورائها قصة كل كنيسة في مصر تحتها دماء كل كنيسة في مصر هي شهادة على اضطهاد المسيحيين في مصر كل كنيسة في مصر تؤرخ لهذا الاضطهاد الواقع على المسيحية في مصر وعلى المسيحيين في مصر وتؤرخ على انتهاك حقوق المواطنة وتؤرخ على انتهاك الحقوق الدولية وتؤرخ على انعدام الضمير الانساني
الاستاذ رشيد : وفي حالة بناء مسجد ؟
الاستاذ مجدي : حالة فوضى كاملة ، الذي يبني مسجد تحت عمارة يحصل على اعفاء من العوائد العقارية لا احد يعترضك ممكن تبني مسجد على النيل او ترعة وتصرف الصرف الصحي على النيل وفوضى بنائية وممكن تبني في اي مكاتن ترغب فيه بدون الحصول على رخصة ، هناك تصريحات توسع في بناء المساجد الى درجة الفوضى التي تخل بجماليات البناء وبالحفاظ على البيئة ، هناك امتيازات في بناء المساجد ، الكنيسة تدفع ثمن الكهرباء إذا استهلكت كهرباء ، مرتبات الكاهن يدفعها الشعب القبطي ، كل مصروفات الكنيسة تلم من الاقباط ، اما المساجد تتبع لوزارة الاوقاف التي تصرف عليها الملايين ليس فقط على المساجد والائمة ولكن على الدعوة الاسلامية في افريقيا ، وهناك مدينة في مصر اسمها مدينة البحوث الاسلامية ، انها دعوة المبعوثين من العالم الاسلامي يأتون الى الازهر ينفقون من اموال دافعي الضرائب الاقباط على اندونيسيا وعلى نشر التطرف في افغانستان مثل رباني وحكم ديار وسف الدين كلهم تربوا في الازهر والازهر ، من كتابات ابن تيمية وحسن البنا تصرف هذه اموال من دافعي ضرائب الاقباط ، هذه الفوضى لا يوجد مواطنة ، الحقوق الاساسية للمواطنة منتهكة انتهاكاً جسيماً للاقباط في مصر والحقوق الدينية والحريات الدينية على قمة الانتهاكات
الاخ رشيد : معنا مكالمة من الاخت نجلاء الامام اهلاً بك
نجلاء : اهلاً بك اخ رشيد ، موضوع مهم جدا موضوع الحرية الدينية التي يطرحها الاستاذ مجدي بشكل منطقي ومتسلسل وخاصة اني كنت جزء من هذا المجتمع المدني الذي يعمل في هذا المضمار لكن لما المسألة بدأ بها اسقاط واني منضمة الى اقلية الاقلية وهي اني من المتنصرين او المنتصرين ، الحرية الدينية معدومة في مصر ، اولاً بمجرد تحولي الى المسيحية واعلاني فقط لا غير ولم اقم بإتخاذ اي إجراء قانوني الى الآن اعلان فقط لا غير على الانترنت ، فوجئت بوابل من القضايا المرفوعة ضدي يصل عددها الى 12 بلاغ ازدراء اديان وخمس قضايا مرفوعة بمطالبة بشطبي من نقابة المحاميين واحالتي للتحقيق بسبب اني اصبحت غير حسنة السير والسلوك اني انتقص الى شرط من شروط القيد بسبب انني تحولت الى المسيحية وهو الدين الادنى فأصبحت سيئة السمعة والسير والسلوك ، قضية اخرى اخذ اولادي مني وهم في سن الحضانة على الرغم ان هناك موضوع قانوني اخر في موضوع الطفل يعطيني الحق ان احتفظ باولادي هناك شاطر كبير بين الواقع وبين الحقيقة
الاخ رشيد : كحقوقية كيف تنظري لهذه الامور التي ناقشناها وحالتك بالاخص
نجلاء : انا كحقوقية ينبغي ان اتعلم من تجربة محمد حجازي وماهر بصراحة لا اطالب الدولة بتغير خانة الديانة الى المسيحية لكن الاسهل عندي تغير خانة الديانة الى مرتدة
الاخ رشيد : اعود الى مسالة تطرقت لها وهي ازدراء الاديان ما معنى هذه الكلمة اسمعها كثير من الاخوة المصريين ، انا اعلم انه قانون في مصر لكن انا ارى انه يخدم الاسلام هل تصوري صح ام انا على خطأ
الاستاذ مجدي : هذا مشكلة كبيرة جداً ان ازدراء الاديان في مصر المادة 95 فقرة ( و ) من قانون العقوبات المصري هي مخصصة لازدراء الاسلام ، اسمها ازدراء الاديان لكنها كان بالاحرى يسمونها ازدراء الاسلام ، حتى في الامم المتحدة عندما نقلوها إليها ونقلت لمركز حقوق الانسان تقرير الحريات الدينية الصادر عن الولايات الامريكية يقول " قولوها بالعربي ازدراء الاسلام قولوا انكم تريدون ان تكمموا افواهنا " هذه الفقرة سيف مسلط على من يقترب من نقد الاسلام ، وطبقت على مثقفين الكاتب صلاح الدين محسن حصل على ثلاث سنوات سجن نتيجة كتابه " ارتعاشات تنويرية "، علاء حامد الروائي في رواية كتبها اسمها " مسافة في عقل رجل " اخذ 5 سنوات سجن ، المدون المعروف كريم عامر المسجون حالياً اربع سنوات سجن لكتابته مقالة على الانترنت وصف ما حدث على مداونته ، اخر فبطي اسمه هاني عزيز نظير اعتقل اعتقلاً ادارياً من 13 / 10 / 2008 بدون اي سبب لانه عمل لنك على المداونة لرواية قالوا انها تسئ للاسلام ، هل طبق ازدراء المسيحية او ازدراء اليهودية ؟ شيخ الاسبق عبد الرحيم محمدو يقول في كتابه الايمان بالله " المسيحيين اشبه بمرض خبيث معد و على المسلمين ان يذلوهم ويحتقروهم ويسيئوا معاملاتهم لكي يدخلوا الاسلام هل هناك اكثر من ذلك ازدراء ، زغلول النجار اسبوعياً في اكبر جريدة مصرية يقول كلام اكثر من الازدراء والكتب التي تباع على الارصفة والتعليم وفي مناهج التعليم وفي الكتب والاعلام ، هل هذا الكم الكثيف من ازدراء المسيحية واليهودية بالتحديد يومياً في مصر من خلال الارصفة والكتب والمنتديات هل حول شخص واحد الى القضاء ؟ لم يحدث ، فوق كل هذا ان مصر والدول الاسلامية وفي مقدمتهم مصر حاولوا تصدير ازدراء الاديان وهو ازدراء الاسلام نجحت الدول الاسلامية في اصدار قرار في مجلس حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في 27 / 3 / 2009 وجاء فيه " ان احترام كل الاديان وحمايتها من الاهانة هو عنصر اساسي ضروري للمارسة حرية التعبير عن الفكر والعقيدة والدين وحرية التعبير عن ممارستها تحمل في طياتها مسئوليات وواجبات لذلك يمكن ان تكون عرضة لبعض القيود " يريدون تقيد وتقنين ، لدرجة ان تقرير الحريات الدينية الصادر سنة 2008 عن الخاريجية الامريكية يقول بالنص " ان ادخال مفهوم التشهير يسعى في الواقع الى تصدير قوانين التكفير الموجودة في العديد من الدول منظمة المؤتمر الاسلامي الى المستوى الدولي "
الاخ رشيد : هذا كلام مضبوط ؟
الاستاذ مجدي : هم عولوموا الارهاب وعولوموا الجهات وحالياً يعولوموا الاسلام والفوبيا ويرعبون الناس ، هم اسموها اسلام وفوبيا لكن هي حقيقة الناس ترتعب حالياً
الاخ رشيد : هم يريدون تصدير التكفير ، يكفروا اي شخص انتقد الاسلام او قال عنه مجرد كلمة
الاستاذ مجدي : ببساطة شديدة بعد عولومتهم للارهاب يريدون عولمة التكفير لان التكفير وكما تعلم كم كفر سيد القمني في الشهر الماضي عديد من نصوص وفتاوى تكفيرية على الملا فالآن يريدوا ان يعمموا التكفير على المستوى الدولي ، ولحسن الحظ ان الدول الغربية وهذا قرار مجلس حقوق الانسان الذي صدر عن الجمعية العامة غير ملزم للدول لانه لم يصل الى مستوى المواثيق الدولية ولانه يتناقض تناقض رئيسياً مع الدساتير ومع الحريات في الدول الغربية
الاخ رشيد : معي مكالمة من اخت ايمان من السويد اهلاً بك
ايمان : سلام الرب معكم انا عابرة من ابرع سنوات اريد ان اقول كلمة للعالم وبالاخص للشيوخ المسلمين انا كنت محجبة والى الآن انا محجبة برغم اني مسيحية ، لان كل واحد مسلمة هي محجبة وانما نحن عددنا كبير مسلمات ونحن الآن مسيحيات محجبات والرب يسوع بداخلنا شيوخ الاسلام يثقوا ان كلما عدد المحجبات كثر عدد المسلمات يزداد
الاخ رشيد : كلمة عن الحريات تبع موضوع اليوم
ايمان : لا يوجد حرية بمصر وايران لاني ايرانية ، لكن نحن احرار بالرب يسوع وحن ذاهبين الى الابدية ونحن المنتصرين نشكر الرب
الاخ رشيد : معنا مكالمة من المملكة العربية السعودية اخ حكمت
حكمت : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، اولاً اوضح نقطة هامة قبل طرح اسألتي ، وهي لابد ان تعرفوا انه لا يستوي الاسلام الرباني والاسلام الظلامي التكفيري ، على العموم اتكلم بما يرضي الله العظيم والحق وانت تعلمون الحق كما جاء في سورة المؤمنون ، اما بالنسبة للاسئلة ، لماذا المسلمين بالاسم المفلسين معتبرين انفسهم خير البارية وانهم على الجنة وان ما سواهم على النار يكرهون سماع قول الحق الذي يرضي الله سبحانه وتعالى اولئك المتشددين باسم الاسلام والمنطبقة عليهم سورة البقرة آية 2 ولماذا يحبون اضطهاد اصحاب الديانات الاخرى ويصفونهم بالكفار اولئك التكفيرين المعتبرين انفسهم خير البارية ويخافون المناظرات ومقابلة الحجة بالحجة ولكم جزيل الشكر
الاخ رشيد : اشكرك اخي ونريدك صديق للبرنامج ونحن سنعلق على اسئلتك ومداخلتك ، كلمة اخيرة لنجهز الناس للحلقة القادمة
الاستاذ مجدي : الحلقة القادمة سنتحدث عن تعريف الاضطهاد ومعناه مظاهر الاضطهاد بالتفصيل الواقعة على لاقباط في مصر ، لكن كلمة اخيرة فيما يتعلق بالحريات الدينية مصر تخضع للمراجعة في 2010 من مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة وهناك العديد من المنظمات الحقوقية الكبرى التي ترصد الحريات الدينية الآن وبدأت في رصد الحريات الدينية في مصر وعلى مصر ان تعدل من اوضاعها ان تتخذ خطوات حقيقية تجاه الحريات الدينية لان حتى إذا هربت من العقوبات الآن فالعقوبات الدولية ستنتظرها في المستقبل لانها منتهك جسيم للحريات الدينية ولانها ايضاً تؤدي الى شقاق في الوحدة الوطنية المصرية وهذا خطأر كبير على مستقبل مصر وعلى السلام الاجتماعي في مصر
الاخ رشيد : اشكرك اخ مجدي على المشاركة في هذه الحلقة اشكركم مشاهدينا واتمنى ان ترسلوا ايميلات من الآن بالنسبة للحلقة القادمة عن الاضطهاد في مصر وانا مشتاق ان اسمع تعليقاتكم وكل شئ واريد ان اوجه اسألتكم للاخ مجدي في الحلقة القادمة الرب معكم والى اللقاء .

 

rating

Please Login or register to be able to rate or comment

  Comments

No comments.


  
الصفحة الرئيسية | خدمات | برامج وفيديوهات | إتصل بنا | مساعدة
بيان الخصوصية | شروط الاستخدام
Copyright 2019 by IslamExplained.com