24 نيسان, 2019
ar-JOen-US

179 - رجوع الأخت ربى للمسيح: الجزء الثاني
Created on 30/09/2010 10:00:02 ص

print

 تنزيل الحلقة

ســـــــؤال جــــــــرئ
الحلقة المائة والتاسعة والسبعون
رجوع الاخت رُبى الى المسيح : الجزء الثاني
تاريخ البث المباشر 1 سبتمبر 2010

الاخ رشيد : مشاهدينا الكرام اهلاً بكم في حلقة اليوم من سؤال جرئ، حلقة اليوم هي الجزء الثاني من رحلة رجوع الاخت رُبى قعور الى المسيح، عرضنا الجزء الاول في حوار اشرف عليه الاخ وحيد واليوم ستعرض لقاء مباشر معها عبر الانترنت، اخت رُبى اهلاً بك على الانترنت
رُبى : اهلاً بك شكرأ لك
الاخ رشيد : نحن سعداء بأستضافتك اليوم واتمنى تكون فرصة للاجابة على اسئلة المشاهدين ايضاً، وسيكون معنا الاخ وحيد كضيف مرافق على الحلقة حتى نقوم بتحليل جوانب هذا الاختبار، اخ وحيد اهلاً بك
الاخ وحيد : اهلاً بك وبالاخت رُبى وبالاحباء المشاهدين اينما كانوا
الاخ رشيد : احد الاخوة الذين تابعوا هذا الحوار قال خلاصة جميلة : الاخت رُبى دخلت الاسلام وهي لم تعرفه وخرجت منه وهي تعرفه، للعبارة مغزى عميق ولزلت كمسلم سابق اقول كلما عرف الناس القرآن والاسلام اكثر كلما عرفوا ان هذا الدين ليس من عند الله، اليوم سنتابع الحوار مع الاخت رُبى، اريد ان يكون هناك نوع من الجدية ونوع من الحس الروحي، الاخت رُبى انسانة عزيزة على قلب الرب مثل اي انسان منا، نعم قد ضلت الطريق في فترة ما لكن من منا بلا خطية، نعم قد انكرت المسيح وتبعت تعاليم محمد البعيدة كل البعد عن تعاليم المسيح ولكنها رجعت اليوم تائبة لتبدأ حياتها من جديد، عرضنا لاختبار الاخت رُبى ليس نكاية او شماته بأحد او انتصاراً لنا على احد عرض اختبار الاخت رُبى ليس فرحة بها لكن فرحة لها، ليس احتفالاً بها لكن احتفالاً بنعمة المسيح المخلصة وشهادة امام الجميع ان هذه النعمة قادرة على استرجاع اي شخص مهما ابتعد مهما كثرت خطاياه، بطرس الذي انكر المسيح امام جارية بكى بكاءاً مراً ورجع وبدأ من جديد وصار يشهد للآلاف، بولس الذي قتل انكسر انكساراً كبيراً في الطريق الى دمشق وبدأ من جديد وبعدما كان يهاجم المسيحية صار شهيداً لأجلها، هذه هي مسيحيتنا وهذا هو مسيحنا هذه هي قوة الانجيل الذي ننادي به، القوة المغيرة التي تستطيع ان تغير اي شخص يؤمن بها، فلنبدأ هذه الحلقة بروح الغفران بروح المحبة بروح التسامح والوادعة، اخ وحيد ما هو انطباعك الاول عن هذه الحلقة وردود الفعل بحكم عملك في البال توك وفي ميادين اخرى حيث تقابل الناس وتسمع اراءهم وردود افعالهم
الاخ وحيد : بالنسبة الى انطباعي الشخصي الحلقة كانت رائعة وقناة الحياة استطاعت ان تصل الى عدد ضخم حول العالم، الردود التي سمعتها ابكت الكثيرين حول حنان المسيح انه يستوعب الكل حينما يعودون بالنسبة للاحباء المسلمين، منهم من صمت ولم يتكلم ومنهم كان يصدم من اختبار الاخت رُبى، ومنهم من هاجم وهذه طبيعة في الاحباء المسلمين الهجوم، المنافسة دائماً شئ رائع لكن يجب ان تكون منافسة شريفة، الاحباء المسلمين بعض منهم متخصص وبمرتبات شهرية لاختراق كمبيوترات المسيحيين واختراق ملفاتهم وصور ..... الخ، كانت ردود الفعل متباينة لكن في النهاية نجحت قناة الحياة في توصيل صورة المسيح الرائعة الحقيقية، المسيح كما هو على الصليب فاتح اذرعه، هو الى النهاية فاتح اذرعه لكل شخص دون استثناء
الاخ رشيد : اخت رُبى انا من الناس الفارحين لك، شاهدت الاختبار اكثر من مرة واستمتعت بجوانب كبيرة منه، نشكر الرب من اجله، ما هي ردود الافعال التي وصلتك من الناس بصفة عامة
رُبى : وصلني كثير من الايميلات من المسيحيين كانت تهنئة وكانوا يعبروا عن فرحهم برجوعي للمسيح، لكن اكثر المسلمين كانوا في صدمة وحاولوا بطريقة او بأخرى ان يرسلوا لي بعض النصوص القرآنية والاحاديث التي تتكلم عن كيف الانسان عندما يأتي للاسلام ثم يرتد الله يكتب على قلبه الكفر لا اعتقد ان هذه رسائل تعبر عن المحبة الإلهية التي دعانا ربنا لها عن طريق صلب وقيامة المسيح وفدائه لنا، هناك بعض الرسائل من الحاقدين على النصارى وحاولوا اتهامي اني من حملات التنصير ومن الموساد الاسرائيلي، طبعاً لا يوجد شئ مثل هذا، للاسف الشديد هم يعرفوني شخصياً لقد كنت ملتزمة فكيف يمكن ان يقلبوا هذه الصورة في افكارهم و يتهموني بأتهام كهذا وايضاً منهم من هددني يريدون ان يسكتوني عن قول الحق عن الاسلام انه لو تكلمت اي شئ عن الاسلام او عن رسول الاسلام فإنه سيهدر دمي، وهناك ردود اخرى ليس فقط عن طريق الايميل لكن عن طريق قناة لي على اليوتيب كان اكثرها لعن لي ويشتموا والكثير من الكلام الذي يعبر عن غضب وحقد بدلاً من محبة لمحاولة ارجاعي للاسلام
الاخ رشيد : الرسائل التي وصلتنا تتمحور حول عدة محاور منها ان نقطة اعتناقك للاسلام غير واضحة للكثيرين ارسلوا وقالوا لماذا اعتنقت الاسلام في بادئ الامر، الحجج التي سقتها في الحوار كانت بالنسبة للكثيرين غير كافية ، هل هي مجرد جزء من مجموعة كبيرة من الاسباب ام ماذا حدث
رُبى : هي ليس فقط مجرد عقل ومنطق ومحاولة إيجاد الاسئلة والاجوبة لكن ايضاً من خلال مواقف واختبارات وخبرات شخصية، النقاط التي جعلتني اكون مسلمة هي نفسها التي جعلتني ارجع للمسيح ولكن بالعكس، إذا هم لم يقتنعوا فهذا يرجع لهم، الاشياء التي جعلتني اشك بالمسيحية وأذهب للاسلام قضية النقد النصي ودراستي للكتاب المقدس من ناحية ليبرالية علمية ومن ناحية اسلامية وليست من ناحية مسيحية واعتمادي الكلي على عقلي ومنطقي الكامل بدلاً من محاولة فهم ما هو قصد الرب في الكتاب المقدس، وايضاً اردت ان اعتمد اعتماد كلي على نفسي في إيجاد الحق بدلاً من الاعتماد على الله في صلاتي له ان يريني الحق اعتمدت على عقلي الباطن
الاخ رشيد : لاحظت ايضاً انك لم تعطي فرصة للجانب المحافظ الذي يؤمن بحرفية النص الكتابي للرد على هذه الشبهات وكأنك اكتفيت بوجه نظر واحدة
رُبى : هذا صحيح، كنت احاول اجد الرد في المسيحية لكن انا نفسي لا اريد ان اقتنع به واحاول ان ابعد عن المسيحية بقدر الامكان لاجد بمنطقي الخاص الحكمة لكن لا احد يستطيع ان يجد الحكمة إلا من خلال معرفة كلمة الله ومعرفة الله، نطلب من الله ان يعطينا الحكمة والفهم ونلجأ الى الله بدل العقل والمنطق
الاخ رشيد : المحور الثاني في الرسائل حول انك ذكرتي ان تقريباً 40 شخص اسلموا على يدك، الآن ذنبهم في رقبتك لان انت السبب في اسلامهم، كثيرون مستائين انك كنت سبب في ضياع 40 نفس، بماذا تجيبي على هذا الموضوع
رُبى : كنت ادعوهم بجهل وليس عن حكمة احاول اثبات ان هذا هو الحق لاني كمسلمة كنت مقتنعة ان الاسلام هو الصح، انا اعترف اني اخطأت لكن اقول ان هؤلاء الذين اسلموا كانوا بكامل قواهم العقلية حتى يختاروا لانفسهم الاسلام ام المسيحية، انا تكلمت مع مئات الاشخاص ليس الجميع اعتنقوا الاسلام، لكن اصلي لهؤلاء الذين اسلموا ان الرب يرجعهم
الاخ رشيد : هل تحاولي الاتصال بهم بطريقة او بأخرى لتكلميهم وتقولي لهم انك كنت على خطأ
رُبى : تكلمت مع ثلاثة اشخاص، واحدة منهم كانت رجعت قبل كلامي معها بشهر، واخرى ارسلت لي رسالة فتحتها اليوم قالت : بعد رؤيتك على التلفاز تعانقي والدتك بكيت وتمنيت اكون مع امي مثلك، هؤلاء الاشخاص لم اقنعهم انا لكن الرب وضع في قلوبهم ان يروا الحق
الاخ رشيد : هل تشعرين ندم روحي عميق في داخلك من ناحية هذا الامر
رُبى : هو ندم وغير ندم، ندم لاني كنت جاهلة وغبية ان اذهب واتكلم معهم في موضوع الحق وادعيهم للاسلام على انه الحق، لكن في نفس الوقت بعد معرفتي للحق اقول ان فعلت هذا عن جهالة، الشئ الاخر ان من هؤلاء الذين اسلموا وانا اعرفهم شخصياً غير الذين اسلموا في المساجد، قليلين جداً منهم ألتزم في الاسلام ويعرف الصلاة وخاصة الامريكان لانه من الصعب ان شخص امريكي يقول الشهادتين بالتلقين ولا يعرف معناها بشكل تام ويجب ان يحفظ الفاتحة والصلوات باللغة العربية وهذا صعب جداً، كيف يكون دين فقط باللغة العربية وان الصلاة يجب ان تكون فقط باللغة العربية وكأن الله لا يفهم إلا اللغة العربية
الاخ رشيد : هل تقصدي ان كثيرين ممن يعتنقون الاسلام في الغرب يرتد عن الاسلام بعد ذلك
رُبى : نعم، والذي يجعلهم يعتقدون ان الاسلام صحيح لانهم لا يقدرون ان يفهموا كيف الله واحد في المسيح، فيفصلوا الآب عن الابن عن الروح القدس بثلاث شخصيات مختلفة وبالتالي يروا ان الاسلام هو أقرب فكرة لفكرهم، بدلاً من إيجاد الاجواب في الكتاب المقدس وعند المختصين بعلم اللاهوت، يبحثوا عن الاجابة في علم الاسلام وهذه ليست طريقة صحيحة لايجاد الاجابة
الاخ رشيد : تقريباً كم عدد الذين يتركون الاسلام بعد الشهادة ان لا إله إلا الله وان محمد رسول الله وهي ملقنة لهم ولا يعرفوها، نريد ان نعرف نسبة مئوية
رُبى : من الاربعين الشخص الذين اعرفهم واسلموا على يدي تقريباً اثنين او ثلاثة فقط الذين يمكن ان يكونوا ملتزمين بالاسلام، إذا اخذناها بنسبة مئوية يكون أقل من 2 %
الاخ رشيد : يمكن ان نقول 7 % يلتزمون والباقي يرجع بناء على هذا العدد
رُبى : ليس فقط الاجانب ولكن العرب، الكثير من النساء الذين اسلموا اكثرهم من نساء بعد اسلامهم وتزوجوا لكن من خلال دراستي يوجد 80% يطلقوا او يعانوا مع ازواجهم
الاخ رشيد : ما تعليقك اخ وحيد على ما سمعناه الى الآن من الاخت رُبى
الاخ وحيد : احيها على شجاعتها انها تعترف انها كانت على خطأ ووقفت مع نفسها وقررت ان ترجع، إن كنا نلومها على ذهابها لكن نحييها على رجوعها مرة اخرى
الاخ رشيد : نستغل هذه الفرصة انه يوجد اناس اقتنعوا ان الاسلام خطأ لكن حفظاً لماء الوجه يخجلوا ان يعترفوا بهذا، اليوم ادافع عن هذا الدين وغداً اعلن انه على خطأ، هنا يظن الناس اني مجنون، لكن نستغل هذه الفرصة ونقول للناس ان الشجاعة ان تعلن انك كنت على خطأ وتعود
الاخ وحيد : لان الامر مختص بحياتك الابدية، ليس بيني وبين الناس لكن الامر بعد هذا العالم والخروج من الجسد ما الذي ينتطر الانسان، إذا كنت اخجل الآن فماذا افعل بعد الموت، يجب ان اكون شجاع الآن ولا اهتم ماذا يقول الناس، كما قال السيد المسيح " ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه "
الاخ رشيد : اشجع اي شخص لديه اختبار من هذا النوع لا يجعل اي نوع من الكبرياء يمنعك للرجوع وإعلان الحقيقة، يبدو من رسائل المشاهدين ان بعضهم لا يتقبلون فكرة التوبة والرجوع لله، وكأن الله في نظرهم لا يغفر لبعض الناس، الانسان الذي ترك المسيح بمحض إرادته صعب ان يغفر الله له، هل هناك اي نوعية من الاشخاص اغلق امامهم باب التوبة
الاخ وحيد : لا يغلق باب التوبة اما اي شخص على الاطلاق مهما كانت خطيته بشعة، لا توجد خطية بلا مغفرة إلا التي بلا توبة، هذا كلام القديسين منذ الدهر، كل الخطايا تغفر إلا للذي لا يريد ان يتوب، إذاً كل الخطايا مهما كانت كبيرة ومجرّمة في نظر البشر ذبيحة المسيح تغطي وتغفر كل شئ، ماذا اكثر من القديس بطرس الرسول عاش مع المسيح وشاهد معجزاته وعرف شخصيته وقال له إلى من نذهب يارب وكلام الحياة الابدية هو عندك، ورغم ذلك وقف وانكر المسيح ليس مرة وإنما ثلاث مرات واكثر من ذلك سب ولعن وقال لا اعرف الرجل، ما الذي فعله معه الرب يسوع، لم يفتح معه الموضوع وإنما عاتبه برقة وارجعه مرة اخرى لرعاية المؤمنين، حتى يهوذا الاسخريوطي الذي سلم المسيح لو عاد نادماً للمسيح لكان المسيح غفر له خطيته، لكنه انهى حياته بنفسه، ماذا عن القديس بولس الرسول كان يجر نساء ورجال الى السجون كان يقتل ويهدد وكان راضياً بقتل استفانوس، في لوقا 15 الرب يسوع قدم نموذج رائع جداً لمحبة وقبول الجميع مهما كانت خطاياهم، قدم لنا مثل الخروف الضال المؤمن الذي يذهب بعيداً دون ان يدرك بجهل، وقدم لنا الدرهم المفقود، وقدم لنا حالة الاخت رُبى وهي الابن الضال الذي خرج من البيت بإرادته وحريته وقناعته الشخصية لكن في بعده عن الله ادرك انه لا شبع إلا في حضن ابيه، وحينما عاد وجد الاب ينتظره في الخارج وقبله رغم رائحة النتانة لانه كان عائد من حظيرة الخنازير، لم يقل له الاب انتظر وحمموه في الاول، هذا اندهاشي انا شخصياً، احتضنه بكل ما فيه بما لا يليق بأنسان يعود، كما نحن نأتي الى المسيح والمسيح يغفر كل شئ، اعرف شخص كان يفكر في الآية التي قالها المسيح ان الله يمطر على الابرار والاشرار وكان يقول لماذا تمطر عليهم وهم اشرار لكن بعد سنوات ادرك انه احد هؤلاء الاشرارا فقال يا رب اشكرك لانك احتملتني كل هذا الوقت وانا شرير، انت بمحبتك تحتضن الجميع، اقول لهؤلاء اقبلوا الكل، السماء تفرح إما ان تفرحوا معها او تتركوا الاخرين يفرحوا خاصة الذين كانوا يصلون للاخت رُبى يجب ان نفرح لفرحتهم ولا ننكر رجوع اي شخص للمسيح على الاطلاق
الاخ رشيد : سؤال لك اخت رُبى، يبدو ان اسباب رجوعك للمسيحية ومقارنتك والمناظرات وقراءة سفر الرؤيا ومحاولة اثبات ان المسيح مختلف كلياً وليس هو الله بشكل او بأخر وتخليك عن الحديث وتمسكك بالقرآن فقط، ثم تركك للقرآن والحديث معاً، لكن هذه الاسباب لم تكن كافية لاقناع بعض المشاهدين، لا يوجد سبب واضح انك رجعت للمسيحية ، هل يمكنك الايضاح
رُبى : المسلمين وانا كنت واحدة منهم استخدم آيات من الكتاب المقدس واترك بعض النصوص، استخدم ما يناسبني من الانجيل والتوراة واترك ما لا يناسبني، لكن إذا كنت تقنع شخص مسيحي وتستخدم هذه النصوص لتثبت ان المسيح ليس هو الله عندما قال " لم آتي لافعل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني " انت كشخص يجب ان تؤمن ان المسيح قال " انا والآب واحد ومن رآني فقد رأى الاب، انا في الآب والآب فيّ " اصبح لدي انقسام في داخلي، لماذا احاول اثبات من الكتاب المقدس ان المسيح ليس الله والكتاب المقدس نفسه يثبت ان المسيح هو الله، هل هذا تناقض، من خلال دراستي وجدت ان الخطأ ليس في الكتاب المقدس لكن في طريقة تفكيري في لآيات الكتاب المقدس، ليس لان كلام المسيح يقول مرة انه الله ومرة انه مجرد انسان عادي، لكن يجب ان تكون لدي صورة كاملة عن تجسد الله في المسيح، ولماذا المسيح هو الشخص الوحيد الذي لم يخطأ، إذاً هناك سبب لوجوده على الارض بدون خطأ وسر ايضاً ذهابه الى الصليب وموته وقيامته، الفكرة التي ارجعتني الى المسيح وايضاً دراستي لرؤيا يوحنا اني اراه انسان لم يفعل خطية ومات على الصليب وانه ايضاً جالس في وسط العرش وهو جاء ليدين، من يكون له هذا السلطان ان يأتي كديان وفي نفس الوقت ايضاً محب، اين الرابط بين المحبة والرحمة وبين العدل والانتقام؟ توجد في شخص واحد يسوع المسيح
الاخ رشيد : كان هناك اسباب عقلية ومقارنات واشياء، هل كان هناك جانب روحي، في فترة من الفترات شعرت ان الاسلام لا يقدم شبع روحي، الطقوس والصلاة والصوم حتى الزكاة كل هذه لا تشبع قلب الانسان هل شعرت ان هناك نوع من الفراغ الروحي في الاسلام
رُبى : هذا كان سبب دراستي للشريعة الاسلامية وطلب العلم ومحاولتي ان اذهب للسعودية لاطلب العلم من مصدر ومنبع الدين الاسلامي لان اكثر العلماء في السعودية، لاني لم اشبع بكلام الاسلام والقرآن والحديث، كلما حاولت ان اثبت لنفسي ان الاسلام على حق كلما وجدت مشاكل اكثر واواجه تناقضات اكبر بكثير، مثلاً في القرآن الله يعطيك طريق جهنم ويعطيك طريق الهلاك، إذا فعلت هذا الشئ انت ذاهب الى الهلاك، ولا يوجد انسان إلا وارد جهنم حتى لو كان على الصراط المستقيم، لكن ما هو طريق دخول الجنة؟ هل هو فقط التوحيد حتى رسول الاسلام يقول في الحديث لا يستطيع احد ان يدخل جهنم إلا برحمة الله، إذا كنت ادخل برحمة الله، ما هي رحمة الله ؟ الطريق لرحمة الله، الدخول في رحمة الله وبدلاً من الذهاب الى جهنم اذهب الى الجنة دون هذا الطريق الطويل لجهنم ثم الى الجنة لم اجد هذا الجواب ابداً، وحاولت ان ادرسها من كتب، لم اجد طريق واضح
الاخ رشيد : الاسلام ليس به ضمان لما يطلق عليه المسلمون الجنة او السماء والحياة الابدية
رُبى : إنما الضمان الذي وجدته كان في الكتاب المقدس في صلب المسيح على الصليب وقيامته " وكل الذين قبلوه اعطاهم سلطان ان يصيروا ابناء الله " وايضاً " لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به " يجب الايمان بالمسيح على انه المخلص لكي تكون لنا الحياة الابدية
الاخ رشيد : عرفت ان الوالد انتقل للامجاد السماوية في سنة 2003 ، هل كان لرحيل الوالد تأثير وبدأت مسألة الغضب على الله وجعلتك مفتوحة على منظور اخر للكون والبحث عن ديانة ومعتقدات اخرى، خصوصاً انك اعتنقت الاسلام في 2005، كان بينهم فترة وجيزة، هل كان لهذا اثر على ذلك
رُبى : من الناحية العاطفية اكيد كان له اثر، كان فقدان كبير بالنسبة لي، لكن لم يكن هذا السبب ان اذهب للاسلام، يمكن يكون السبب اني كنت بعيدة فترة عن الكنيسة وتركت الاخوة المسيحيين والصلاة معهم، والسبب الرئيسي انفتاحي الكبير لعدة اديان وعدة مجتمعات وعندما تعاملت مع المسلمين في امريكا وجدت فجوة كبيرة وبين اسلوب طريقة تعاملهم واسلوب وطريقة المسلمين في البلاد الاسلامية، طريقة عرضهم للاسلام مختلفة تماماً وهذ هو ما جذبني للاسلام، فقدان والدي لم يكن سبب رئيسي لكن سبب ثانوي
الاخ رشيد : اخ وحيد ما هي الكلمة التي يمكن ان نوجهها لناس ابتعدوا عن المسيح لسبب او لاخر، يمكن ان يموت احد اقاربي واغضب على ربنا، لماذا الله يسمح ان تحدث معي هذه الامور، او بسبب صدمة واني غير مستعد للاجابة عن بعض الاسئلة مثل اين قال المسيح انا الله اعبدوني، فقط اذهب للكنيسة ولا اعرف اشياء كثيرة، اعبد الرب يوم الاحد وغير مستعد ان اجيب العالم الخارج عن الكنيسة ومثلما حدث مع الاخت رُبى سافرت وقابلت اسئلة جديدة لم تسمعها في الكنيسة، ما هي الحياة التي تعيدنا للإيمان مرة اخرى
الاخ وحيد : اقول للذين فقدوا شخص عزيز وتولد لديهم نوع من التمرد الداخلي على الله، ترك المسيح لن يعيد المفقود بل بالعكس المسيح هو الذي يعزي، بالنسبة للشخص الذي يقدم له اسئلة اقول له اعطي نفسك فرصة واسأل المختصين، اين قال المسيح مرات عديدة انا هو الله في الكتاب المقدس بلغة عصره وثقافة عصره واللغة التي يفهمها اليهود انه صلب
الاخ رشيد : يوجد من تزوجت بشخص مسلم وصار لها اولاد مسلمين، ماذا يفعل تصير وضعية صعبة بالنسبة للاولاد والحياة عامة
الاخ وحيد : الرب يسوع قال " ان كل شئ مستطاع للمؤمن ، والغير مستطاع للناس مستطاع لله "
هل انت نادم، هل تريد ان تعود للمسيح، إذا كنت نادم وتريد لماذا لا تتلكم مع المسيح، حتى وانت صامت ارفع فكرك وخاطب المسيح قل يا رب انا اخطأت وفعلت شئ خاطئ وعوجت المستقيم لكن اترك الموضوع على المسيح هو يعرفك ويعرف ظروفك واحتياجاتك، هو سيفعل ما لا يخطر على بالك، الاشياء التي تخاف منها سيرتبها بطريقة معينة، لكن يجب ان تكلم معه فهو يسوع الصمت، ارجوكم لا تتأخروا في الحديث مع الرب يسوع
الاخ رشيد : اخت رُبى، بخصوص مشاركتك في الفضائيات الاسلامية واجريت حوارات مع البعض منها، قلت كلام قاسي في حق المسيحية والمسيحيين، هذا الكلام لم يكن صادق بالنسبة لي في حق المسيحية والمسيحيين وجدت انه تحامل من جهتك على المسيحية كيف تفسرين
رُبى : كنت في هذه الفترة مسلمة ملتزمة جداً في الاسلام، وعند عودتي للمسيح تعلمت شئ مهم جداً ان الشيطان يضع في افكارنا اكاذيب معينة حتى نحاول ان نثبتها ونصدقها، بعض المرات قلت ان بعض قساوسة الكنيسة لا يعلموا اعضاء الكنيسة الكتاب المقدس بطريقة صحيحة ولا يعطوهم كل المعلومات
الاخ رشيد : قلت انهم يعرفون الحق ويخفوه، ومرة قلت انهم يعلموا اولادهم اشياء ضد الاسلام رغم ان الكنائس مفتوحة ولا تقول شئ على الاسلام بل بالعكس يرنمون ويصلوا، انا اعجبت كيف وانت بنت الكنائس وتعرفين كل شئ وتقولين شئ غير صحيح
رُبى : كان جهل مني واعترف بذلك واعتذر للقساوسة بأن هذا جهل مني، عندما كنت ادرس من العلمانيين ومن المسلمين وهم يقولون ان الكتاب المقدس محرف وان القساوسة يعرفون ذلك وانه ليس كلام الله لانه بتفكير المسلمين يجب ان ينزل كلام الله بالحرف وبالكلمة دون ان يكون هناك جانب روحي له، دون تغير حياة الاشخاص لهذا كل الوقت كنت افكر في الكتاب المقدس بطريقة مادية، انا وضعت هذه الكذبة في قلبي انه محرف وانه غير مضبوط وان اللاهوتيين درسوا النقد النصي ولم يعطوا الحقيقة للمسيحيين، انا كنت صدقت هذه الكذبة لكن اطلب من الرب ان يغفر لي واعتذر منهم لانه كان عن جهل
الاخ رشيد : بعض المرات كمسلمين كنا نفكر انه يجوز لنا ان نكذب لصالح الاسلام ورفعته، فالغاية تبرر الوسيلة الله لا يهمه ان اقول الصدق بقدر ما يهمه ان نرفع الاسلام على اي دين اخر، هل هذا كان جزء من دفعك لقول هذا الكلام
رُبى : اقول ان المسلمين يعتزوا بالناس وبالعدد الذي دخل الاسلام ولا يعتزوا بمضمون الاسلام ومضمون تعاليمه، وجدت انه مجرد دين يتطلع على الماديات اكثر من الروحيات، انا لا اطعن بالاسلام لكن كنت في هذه الفترة صادقة فيما آمنت به، انا آمنت بها لكن ليس بالضرورة تكون هي الصحيحة، كنت في هذه الفترة غير امينة في اعطاء المعلومات
الاخ رشيد : كنت ترددين ما يقوله اي مسلم حتى لو لم يدخل كنيسة
رُبى : فكرة تحريف الانجيل اتينا بها من القرآن لان تعاليم القرآن تقول ان الانجيل محرف فأنا يجب ان اثبت هذا الكلام حتى يكون كلام القرآن صحيح، لكن مثلما قلت نحن نحاول تكذيب الحقيقية حتى نعلي الاسلام والقرآن
الاخ رشيد : هل لديك تعليق اخ وحيد
الاخ وحيد : احي الاخت رُبى اعترفت انها لم تكن امينة وهي اعتذرت احييها على هذا، اجمل شئ ان عندما يخطئ الانسان يعتذر، الاخت رُبى عاشت في في جو اسلامي ورددت ما يردد في هذا الجو، بغض النظر ان كان خطأ او صحيح اهنأها على هذه العودة مع الصدق والتوبة
الاخ رشيد : معي الاخ ابو مريم من العراق اهلاً بك
ابو مريم : السلام عليكم، لدي استفسار البشير لوقا 1 : 30 " قال لها الملاك لا تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله وانت ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع هذا يكون عظيماً وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود ابيه ويمكلك على بيت يعقوب " هنا تناقضات ابن العلي يدعي، ثم ابن داود
الاخ رشيد : التناقض عندما يكون نفس المنظور، اقول على اللون هذا احمر ثم اقول هذا اخضر هنا تناقض لاننا نتكلم عن نفس النوع نفس الجنس وكل شئ، لكن لو قلت هذا ابيض في قلبه و احمر في لونه هذا ليس تناقض، الانجيل يتكلم على ناحيتين من ناحية لاهوتية هو ابن الله من ناحية الجسد هو ابن داود، وهذا ليس موضوعنا لهذه الحلقة لكن اعطيتك اجابة حتى ترتاح، ما رأيك في اختبار الاخت رُبى
ابو مريم : هناك شئ ثالث انتم تقولون انه إله وهذا عيسى عليه اسلام داود ابيه
الاخ رشيد : الرب معك ويباركك، معي الاخت هالة من الولايات المتحدة اهلاً بك
هالة : اريد ان اقول كلمة تشجيع للاخت رُبى، نعبر لك عن محبتنا ونشارك السما فرحتها برجوعك لحضن الآب، انت من عائلة مكرسة للرب منذ اجيال قديمة،جدة والدك رأت الحدث العجيب ولسان من نار ظهر على جبينها وتفوهت بكلمات النبوة وكانت سبب بركة لكثيرين، ابليس تطاول ليقتلعك منها لكن الرب حافظ عليك يا رُبى لانك ابنته ومن يمسك يمس حدقة عينه ونصلي حتى الرب يقويك ويثبت ايمانك ويعمق شركتك معه ويحفظك حتى تكوني بركة لكثيرين، ونقول للام الغالية يا جبارة البأس الرب يعرف تعبك وهو قادر ان تري مجده وتفرحي بتعب يديك
الاخ رشيد : اشكرك، معي الاخ ادم من المانيا اهلاً بك
ادم : سلام ومحبة المسيح معكم، لدي نقد للاخت رُبى، لا اشعر بأي تغير قبل الاسلام او بعده، نفس المنطق والفكر عندما كانت تتكلم ضد المسيح له المجد، اليوم تتكلم مع المسيح، نفس الحجج والروح ونفس الفاعلية لم تختلف، كانت هناك مدة طويلة اعتقد انها اسباب نفسية من زوجها انه تزوج من نساء اخريات او غيره
الاخ رشيد : اخ ادم عندما نقول معلومة يجب ان نذكر المصدر لا يصح ان نقول اشياء من تفكيرنا، معنا الاخت رُبى تستطيع ان تجيب على هذا، اين اتيت ان زوجها تعرف على نساء اخريات، هل لديك مصدر ام مجرد تخمين، ليس اسقاط لمشاعرنا لان التغير يُرى بالافعال والتصرفات والاقوال لكن لا يمكن تلمسه في حلقة واحدة مدتها ساعة ونصف، يجب ان يكون مع الشخص لكي تحكم عليه تغير ام لا، اخ وحيد هل لديك تعليق
الاخ وحيد : ليس من العدل ان نحكم على قلوب وضمائر الاخرين، لا يمكن ان نحكم عليهم من خلال الشاشة، انا تقابلت مع الاخت رُبى، من خلال التعامل مع الاخرين نعرف هل هناك من تغير ام لا، مشاعرنا لا يمكن ان تكون الحكم، كثيراً ما حكمنا على ناس اعتبرناهم ابرار لكن فوجئنا انهم عكس ذلك او العكس، اقول له انتظر لترى الثمار بنعمة المسيح
الاخ رشيد : ما تعليقك اخت رُبى، لان جزء من السؤال اتفق عليه والجزء الثاني لااتفق معه، هو قال انه رآك بالقنوات الاسلامية تتكلمي بمنطق وحجة ونرى نفس الشئ الآن، هل هو مجرد تغير في المنطق والفكر ام هناك تغير جذري حدث في الروح، الجزء الثاني ولا اتفق عليه، هل كان زواجك من شخص مسلم سبب في اعتناقك الاسلام وطلاقك منه سبب في خروجك من الاسلام، هل للزواج علاقة بأعتناقك وتركك للاسلام
رُبى : كان تغير جذري لانه من فضلة القلب يتكلم اللسان وليس من اعمال كي يفتخر احد لكن بالنعمة نحن مخلصون الآن استطيع ان اقول بكل افتخار اني مخلصة بدم المسيح وانا لي الحياة الابدية لاني اؤمن ان يسوع المسيح خلصني بدمه على الصليب وبقيامته من الاموت، بالتالي الآن تفكيري وطريقة كلامي نابع من إيماني، يجب ان يعرف الشخص الذي قال هذا الكلام ان انا صادقة ببحثي عن الحقيقة، عندما ذهبت للاسلام كان لاني اعتقدت بطرقي الخاصة انه صحيح بالتالي عندما شهدت ان الاسلام حق لان هذا كان إيماني والآن اتكلم على منبر اعلامي واقول ان المسيح والكتاب المقدس هو الحق، إذا رأى اني اقول على كلاهما الحق لكن الآن يجب ان لا يسمع كلامي فقط لكن يدخل لعمق اخر لكي يفهم ما أقول، بالنسبة لزوجي كان السبب في دخولي في الاسلام او خروجي، لا زوجي السابق لم يكن السبب لان عندما اسلمت لم يكن في الصورة انتظرت شهرين كانت امي اتية من الاردن الى امريكا وكنت احاول اساعدها في العمل والدراسة فكنت بعيدة عن الاصدقاء رغم معرفتي من قبل به وباصدقائه لكن كنت ابحث بعيد عن اي تأثير عاطفي او نفسي يجعلني ادخل الاسلام، بالنسبة للطلاق انا مكثت سنة ونصف مطلقة قبل رجوعي للمسيح بل بالعكس طلاقي كان سبب تشددي في الاسلام، طلقت وكنت منقبة متشدة ألبس اللون الاسود لا اخرج إلا لدروس العلم
الاخ رشيد : فصلت بين حياتك الشخصية وبين قرارك في الاعتقاد
رُبى : نعم، نفس الشئ اقول ان زواجي لم يكن السبب الرئيسي في دخولي او خروجي من الاسلام لكن وجودي مع زوجي ساعدني ان اعرف الاسلام والصوم واتمسك والتزم بالاسلام
الاخ رشيد : معي الاخ عبد الهادي المختار من العراق اهلاً بك
عبد الهادي : تحياتي لكم، ابارك عودة الاخت رُبى لاحضان المسيح، واتمنى ان تستمر في خدمة الانسانية عن طريق الرب يسوع
الاخ رشيد : اشكرك، معي الاخ فاروق من مصر اهلاً بك
فاروق : سلام المسيح معكم، انا والد ماري فاروق فؤاد المختفية من 2007 طالبة بصيدلة عين شمس، وكل ما عرفناه انهم جعلوها تسلم بالخداع لانهم يقولون ان اسم محمد بالانجيل، لان تنظيم ابو اسلام والتنظيم السلفي يمرنهم على خداع الاولاد والبنات المسيحيين البسطاء ويقول لهم ان اسم محمد في الانجيل، اطلب من الاخت رُبى ان تناشد الاولاد والبنات الذين اختفوا عن اهلهم ليعرفوا الحقيقة ولا يخافوا من الاهل وهي مثل بالنسبة لهم، هل اهلها قتلوها لان هذا ما يقولوه للاولاد ويخيفهم، نرجو من مشاهدي قناة الحياة الصلاة من اجل البنات المختطفين واناشد ابنتي ماري ان لا تخاف ابوك يبحث عنك واريد تراب ارجلك لا تصدقي اننا سنميتك لاننا نبحث عنك ونصلي من اجلك
الاخ رشيد : اشكرك ليت الاخت ماري تكون سمعت ندائك وتستجيب
فاروق : هم مثل الابن الضال لو رجعوا لأهلهم سيرحبوا بهم ويقبلوا ارجلهم قبل وجههم
الاخ رشيد : اشكرك، الاخت رُبى سمعت اب منكسر على ابنته والوضع مختلف في مصر عن امريكا، لكن اخرج من هذا الموضوع بمقارنة وانت مسلمة ذهبت لاهلك وكنت تستفزيهم وتعلي صوت القرآن وانت بالنقاب لكن لم يتم قتلك برغم من وجود نوع من المشادة الكلامية لكن هل يمكن مقارنة واحدة مسلمة صارت مسيحية بواحدة مسيحية صارت مسلمة
رُبى : إذا كان هناك ضغط من العائلات للذين اسلموا فبدافع حب الاهل لاولادهم وبدافع التقاليد والعادات، لكن الشخص الذي يخرج من الاسلام الى المسيحية ليس فقط التقاليد والعادات ولكن بدافع تعاليم الاسلام نفسه، معروف ان من يخرج من الاسلام يكون عليه حد الردة وهو القتل، عندما كنت اتكلم مع المسلمات الجدد كثير 80 % منهم يتعرض الى ذلك ويكونون معلقات لم يستطيعوا الرجوع لان اهلهم تتهمهم انهم جلبوا العار على الاهل وهناك ايضاً التعاليم الاسلامي، عندما تسلم بنت يأخذوها من اهلها قبل معرفة ردة فعل الاهل ويضعوها تحت حماية احد العشائر او تتزوج لتكون تحت ذمة رجل وينزعوها من كل صلة الرحم من اهلها وهذا قمة في عدم الانسانية ويعلموها الاسلام كثيراً من صديقاتي الذين اسلموا قالوا لهم ان ابوك سيقتلك، من اين عرف هذا، اعرف صديقة لي لها ثماني سنين او اكثر مسلمة ولها صديقتها عرفت قبل ثلاث سنين ان امها توفت والى الآن لم تقل لها ان امها توفت، الى هذه الدرجة ينزعوهم من صلة الرحم ويخيفوهم حتى يضعوا هذا الفكر في عقولهم ليمنعوهم من الرجوع الى اهلهم، المسلمين الجدد مجروحين من المجتمع ومن هذا التعليم بالتالي يكون غير قادرين على الرجوع
الاخ رشيد : نتوقف مع فاصل نعود بعده الكمال هذه الحلقة من سؤال جرئ
بعد الفاصل
الاخ رشيد : عودة مشاهدينا لاكمال هذه الحلقة من برنامج سؤال جرئ، الاخ وحيد هل من تعليق على مكالمة الدكتور فاروق
الاخ وحيد : اقول له ان الكتاب المقدس في سفر النشيد يقول " المحبة لا تسقط ابداً " المحبة في صوته وايمانه وحبته لأبنته اقول له هذه المحبة لن تسقط، واظب في صلاتك وابنتك راجعة لا محال طالما فاتح احضانك لها وتصلي من اجلها، بالنسبة لنزعهم لصلة الرحم الشئ العجيب انهم اعطوها جائزة بر الوالدين في قناة اقرأ لا اعرف اي بر
الاخ رشيد : هذا يتعارض مع صورة المجادلة 22 " لا يجد قوماً يوادون من حاد الله ورسوله " المتنصر الذي يأتي من خلفية مسلمة عند المتابعة معه نقول له اهلك اهلك اهلك، يجب ان تريهم صورة محبة المسيح الحقيقية، يجب ان تظل معهم على صلة مهما فعلوا معك، نجد العكس يحدث بالجانب الاسلامي، لماذا
الاخ وحيد : محاولة اغراء، اعطوها جائزة بر الوالدين الذين تركتهم ورفضتهم وكأنها تبر والديها
الاخ رشيد : كنت اريد ان اسألك هذا السؤال كيف أخذت جائزة بر الوالدين وانت تعرفي كل المعرفة بحسب عمقك الآن بالاسلام بأن الاسلام لا يطلب منك ان تبري الوالدين حسب معركة بدر يوجد من قتل اهله لسبب نصرة الاسلام، كيف تفسري هذا التناقض
رُبى : اريد ان اكون موضوعية في هذا الموضوع لانه يوجد هناك الجانب التعليمي يحاول تعليم انه يجب ان يكون بر للوالدين ويستشهدوا من القرآن " وإن جاهداك على ان لا تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من اناب .... " فيجب ان نطيعهم لكن دون ان نواليهم ويكونوا اولياء امورنا لكن نعطي الولاية للاسلام وللخليفة وهذا ما يصير الآن الكثير منهم يتركوا اهلهم، حاولت ان اخذ الجانب الذي يتكلم عن بر الوالدين ان يجب ان يكون لدي صلة رحم رغم محاولة كثير من المسلمين ان يبعدوني عن اهلي لكن رفضت لاني كنت افكر ان بالاسلام تعاليم إيجابية
الاخ رشيد : لكن المجادلة 22 تنهي عن المودة التي هي المحبة، وهذه غير الموالاة وان تصير صديق له، لكن لا تكون بينك موادة وبين اي شخص يحارب الله ورسوله، والمحاربة هي لاي شخص ينكر الله ورسوله، كيف تبري امك وهي تنكر نبوة محمد، وجدت وكأن الحب الذي فيك منبعه الانجيل وليس القرآن
رُبى : التعاليم الاسلامية لا تشرح هذا الموضوع من ناحية نفسية وعاطفية إنما يشرحها من ناحية العمل، في القرآن مكتوب انه يجب ان نعاملهم معاملة جيدة نبرهم بدون وجود محبة حقيقية تجاههم، ولكن حاولت ان أخذ الخطوة الاكبر بدون الرجوع للتعاليم الاسلامية ويكون بيني وبين اهلي محبة لكن لم استطع لانه صار هناك نزاع وصراع داخلي لاني احب الاسلام واريد ان اواليه وفي نفس الوقت لا استطيع ان ابر الوالدين وهذا احدى المتناقضات الموجودة في القرآن، رسالتي للمسلمات الجدد رغم كل الضغوط عليهم من المسلمين وغيرهم من المسيحيين الذين لا يعرفوا محبة المسيح، هناك دائماً فرصة اخرى يرجع الانسان ويكفر عن خطيته، صعب على الشخص الذي صار مسلم ان يقول انه أخطأ، لكن رجوعه لحضن المسيح والى اهله هذا وحده كافي لتأسفه، المفروض الانسان لا يفقد الامل ولا يتوقف عن البحث لان لديه فرصة اخرى طالما على قيد الحياة والمسيح مازال اذرعه مفتوحة وينادي عليهم
حدث خطأ بسيط الحلقة الماضية قلت اني رجعت للمسيح يوم الجمعة 18 / 7 / 2010 لكن التاريخ الصحيح 16 /7 / 2010
الاخ رشيد : اشكرك، وصلني بعض الاسئلة من المشاهدين لتجيبي عليها
الاخ شارل المصري يقول : نشكر الرب على رجوع الاخت رُبى لاحضان المسيح عندما سمعنا هذا الخبر سجدنا شكراً لله لانه سمع صلوات الكثيرين واستجاب، لكن الاسبوع الماضي فوجئت ان السؤال الذي حولها الى الاسلام اين قال المسيح انه الله، فهل سألتي نفسك يا اخت رُبى عن اثبات ألوهية إله الاسلام وهو لم يفعل عمل واحد يؤكد به وجوده.
الاخت سارة تقول : الحلقة السابقة مع الاخت رُبى كانت مؤثرة بشكل خاص ابكتني طوال الحلقة، سؤالي للاخت رُبى عندما شككت في المسيحية وتركت المسيح لماذا الاسلام كان هو البديل ما الشئ الذي وجدته في الاسلام لم تجديه في المسيحية، خاصة كونك امرأة
الاخت ازهار تقول : انا بنت كنت اعيش بنفس المدينة التي كانت بها رُبى سؤالي عندما بدأت تفكري في التحول للاسلام هل لم تنظري لكل المسلمين الذين من حولك وماذا كانت حياتهم ومبادئهم خصوصاً اننا كنا أقلية ومضطهدين وكان جميع المسيحيين يعرفون ما هو الاسلام الحقيقي العملي وكيف ان هناك شباب يسرقون بنات مسيحيات من اهلهم للزواج دون رضاهم خصوصاً في منطقتنا وهذا يتزايد الى الآن
الاخ الدكتور صموئيل يقول : ألف مبروك اخت رُبى على رجوعك للمسيح، مثلك مثل الابن الضال والسماء تفرح بخاطئ واحد يتوب اكثر من 99 بار لا يحتاجون الى التوبة، الرجاء والامل منك ان تخدمي الرب يسوع وتساعدي كثيرين لرجوعهم للمسيح والسعي وراء التابعين للوحش ان يقبلوا خلاص المسيح كما فعل من قبلك بولس الرسول
الاخت بيترا تقول : نشكر الرب عودتك الى حضن الاب السماوي، الرب قادر ان يستخدمك ليعيد الى حضنه الحنون كل من انقاد الى الاسلام معك او بسببك فلا تتركي نفسك للندم او الحزن فمن استردك قادر ان يسترد كل اولاده الرب يباركك ويثبتك
الاخ وحيد هل لك من تعليق
الاخ وحيد : ارى ان الرسائل تركز على ان الاخت رُبى أخطأت حينما ذهبت للاسلام، لا احد يجامل الاخت رُبى وهي لم تجامل نفسها، لكن اعترفت انها اخطأت، هل ننظر للماضي ام نفتح صفحة جديدة ونتعامل معها " ننسى ما هو وراء ونمتد الى ما هو قدام " كما يقول الكتاب المقدس، الاخت رُبى حينما ذهبت الى الاسلام كانت لا تعرف إسلام ولا مسيحية مع احترامي لها ربما توافقني، معرفتها للمسيحية بسيطة ومعرفتها للاسلام تكاد تكون صفر، ذهبت للاسلام وعرفت حقيقته وعادت وهي واعية جداً ما هو الاسلام وما هي الاحضان الابوية التي افتقدتها في الاسلام واختبرت شئ جديد، كلنا نعترف ان هناك خطأ تم ارتكابه لكن الاجمل ان نركز على العودة
الاخ رشيد : يوجد اسر مسيحية تضطهد اولادها الذين صاروا مسلمين او ربما يكونوا قاسيين معهم، لا ارى اي ركيزة او نص ديني يمكن ان يرتكزوا عليه في الانجيل، بينما المسلم لو قام بقتل ابنه هناك نص ديني يرتكز عليه، ما الكلمة التي يمكن ان توجهها لهم لكي لا يساهموا في نفور اولادهم منهم، كيف اتعامل مع شخص من عائلتي صار مسلم، هل ارفضه ام اصلي من اجله واقبله كما هو
الاخ وحيد : إذا كنت انا كامل بلا خطية لي الحق المطلق ان ارفض الذين اخطأوا وذهبوا بعيداً عن المسيح، إذا سمعني احد لديه هذه الحالة في بيته شخص ترك المسيح وانت كامل بلا خطية ارفضه، لكن لو تعترف انك مخطأ ولك اخطأ ولديك حساب امام المسيح اغفر لكي يغفر لك، المسيح حل هذالموضوع حينما قال " من كان منكم بلا خطية فليرمها اولاً بحجر " بداية اعرف اني اخطأت وساعي للغفران وبالتالي اقبل المخطئين ايضاً لان هناك العظيم الذي يقبلنا جميعاً، لا بد ان يقبلوا اولادهم بمحبة، لا يوجد نص في الكتاب المقدس يقول ارفضه بل بالعكس المسيح وضح عندما عاد الابن الضال وجد ابوه منتظره بالاحضان
الاخ رشيد : وكأن نصير متعصبين للدين وننسى المحبة الإلهية
رُبى : متعصبين للعادات والتقاليد اكثر من الدين، خاصة المسيحيين العرب اعرف الكثيرين غير ملتزمين بالمسيحية لكن يأخذوها على انه هكذا اجدادنا وابائنا، اكثر الذين يسلموا لم يعرفوا شئ عن المسيحية لكن مجرد التربية ان يكونوا مسيحيين بالاسم فقط، وايضاً ردة فعل الاهل بسبب التأثر بالمجتمع الاسلامي حولهم وتشربهم لتعاليمه
الاخ رشيد : نريد اجابات للاسئلة التي طرحت في الرسائل
رُبى : شكراً لنصيحتك لهؤلاء الاهالي يجب ان يغيروا طريقة تفكيرهم ويرجعوا الى المسيح ويدركوا محبة المسيح ويظهروها لاولادهم، السؤال هل سألت نفسك عن اثبات إله الاسلام؟ عندما كنت مسيحية كنت احاول اعمل مقاربة اديان واقول ان إله الاسلام وإله المسيحية واحد مثلما يقول كثير من المسلمين والمسيحيين الغير ملتزمين اننا كلنا دين واحد، كنت احاول وضع هذه الفكرة في قلبي ولهذا اتجهت الى الاسلام
الاخ رشيد : اريد توضيح السؤال لماذا لم تتعاملي بمقياس واحد مع العقيدتين، مثلما تعاملتي مع الكتاب المقدس عندما حاولتي الذهاب الى الاسلام كنت تعاملي القرأن نفس الشئ، جاوبتي الاخ وحيد عندما سألك بالنسبة لوضوع زينب وعائشة قلت له كنت اسلم بهذه الامور، لماذا لم تسلمي بالآيات في الانجيل وتسائلتي ان هذه الآيات لها معنى اخر ولا تعني ألوهية المسيح، بينما الاسلام وافقت عليه وغيرت المكيال
رُبى : بسبب قلة علمي بالاسلام والطريقة التي عرض الاسلام بها مثلاً من الاشياء التي يعملوها في امريكا انه لا إكراه في الدين ويستخدموا نصوص قرآنية تقول يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء، يظهروا اللباس الجميل في الاسلام الذي يدعو الى السلام
الاخ رشيد : افهم انه جهل منك
رُبى : هذا جهل مني، وايضاً يجيب على السؤال هل لم تنظري للمسلمين الذي حولك وما هو الاسلام، يحاول المسلم ان يجيب على هذا السؤال انهم لا يعملوا مقارنة بين الاسلام والمسلمين والاسلام تعاليمه سامية وهو الكامل لكن المسملين يعملوا اشياء خطأ
الاخ رشيد : لدي جواب على هذا السؤال، المسلمين في العالم العربي لا يكرموا المرأة مصرح للشخص يتزوج واحدة واثنين واربعة، وهذا انعكاس للنص ما الذي وجدتيه جيد في الاسلام خاصة وانت امرأة الاسلام سيجعلك مجرد انسانة في كيس او واحدة من اربعة يملكها الرجل غير ملكات اليمين وفي الجنة لست شئ لكن الرجل يأخذك مع الحوريات، ما الذي اعجبك في الاسلام
رُبى : عندما تقرأ القرآن او الحديث يأتيك انطباع ان هناك شئ خطأ وعكس الطبيعة الانسانية لكن المسلمون يشرحوها بطريقة يمكن ان تكون منطقية برغم انها غير مقبولة عاطفياً ونفسياً، مثلاً يقولون ان الرجل مسموح له ان يتزوج اكثر من واحدة ليكون هناك تداخل اجتماعي، طبعاً المنطق بالعقل يوافق لكن النفسي يقول هناك شئ خطأ لانه يعتبر زنا علني، كنت احاول استنتج تبريرات واقول لنفسي ان مازال هناك بعض الشرح يمكن رؤيتها للمرة الاولى نجدها غير صحيحة لكن بعد دراستها تكون صحيحة هذا الذي جعلني ادرس في الاسلام لاجد اجابة على هذا السؤال، وهكذا لم اكن مشبعة ومقتنعة بالاسلام حتى بعد اقتناعي بالاسلام
الاخ رشيد : سؤال اخير لك اخ وحيد، يوجد ناس تخاف لان هذا حدث مع بنت قسيس
الاخ وحيد : ليس لانها بنت قسيس تكون قديسة، بنت القسيس ايضاً معرضة وربما بالاكثر لان والدها يعمل في حقل الشيطان وبالتالي الشيطان يعمل بصورة مضاعفة، يجب ان تكون على معرفة اكثر من الاخرين لانها تسمع الحق وتتعلمه، ارى هنا امانة المسيح كيف يكرم اي شخص له علاقة حقيقة بالمسيح وشرد، عندما تكلم الرب عن الابن الضال لم يكلمنا عن ابن مزيف لكن ابن حقيقي لكنه ضل الطريق، وكلمنا عن خروف حقيقي في الطريق لكنه ضل الطريق ايضاً
الاخ رشيد : ألا يوجد مناعة لاي شخص كلنا معرضون
الاخ وحيد : لكن توجد امانة الرب، نحن منقوشين على كفه حتى لو شردنا لكن يجب ان تكون هناك ارادة للرجوع، هو قارد على ارجاعنا مرة اخرى مهما كانت الظروف صعبة وهذه الرسالة التي اريد ان اقدمها اليوم، الذين شردوا ويسمعونا اليوم لا تهتموا بالظروف ارفعوا قلوبكم وصلوا والرب قادر ان يفتح الابواب مهما كانت صعبة
الاخ رشيد : كلة اخيرة اخت رُبى
رُبى : رسالتي الاولى للمسلمين اولاً يمكن ان يحقدوا على النصارى وعلي انا شخصياً انا لا احزن لكن اقول لهم لا ينظروا لي ويرجعوا الى المصادر ليعرفوا ما هي الاسباب التي ارجعت رُبى للمسيح ما هو الخطأ في الاسلام لهذا اريد ان يبحثوا عن الحق، رسالتي للذين اسلموا انه مازال هناك فرصة اخرى والرب يسوع مازال يديه مفتوحة ويدعوهم ليرجعوا الى حضنه الرب يبارككم واصلي ان رسالتي تصل لكل شخص ويفهم ويستوعب الكلمة التي قلتها
الاخ رشيد : اشكركم، موعدنا الحلقة القادمة عن الاسلام في امريكا وسيكون معنا الاستاذ مجدي خليل، الى اللقاء.

rating

Please Login or register to be able to rate or comment

  Comments

No comments.


  
الصفحة الرئيسية | خدمات | برامج وفيديوهات | إتصل بنا | مساعدة
بيان الخصوصية | شروط الاستخدام
Copyright 2019 by IslamExplained.com