20 حزيران, 2019
ar-JOen-US

185 - فرعون بين الدين والعلم
Created on 07/10/2010 09:07:16 م

print

 تنزيل الحلقة

ما هي بعض الموافقات والاختلافات بين الإسلام والمسيحية في قضية فرعون الخروج؟ ما هي أهم النظريات التي تناولت فرعون الخروج وفي أي تاريخ تضعه؟ وما هي الأدلة التي يعتمد عليها الطرفان؟ حقائق مهمة تذكر في هذه الحلقة عن فرعون الخروج.

rating

Please Login or register to be able to rate or comment

  Comments

غرق ام نجا
Created by مجدى in 14/12/2010 03:50:27 ص
مشكلة فرعون ــــــ
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَونَ وَكُلٌّ كَانُواْ ظَالِمِينَ ـــــ

وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ـــــ
(فاليوم ننجيك) نخرجك من البحر (ببدنك) جسدك الذي لا روح فيه (لتكون لمن خلفك) بعدك (آية) عبرة فيعرفوا عبوديتك ولا يُقدِموا على مثل فعلك ، وعن ابن عباس أن بعض بني إسرائيل شكُّوا في موته فأُخرج لهم ليروه (وإن كثيراً من الناس) أي أهل مكة (عن آياتنا لغافلون) لا يعتبرون بها (تفسير الجلالين ) .ــــــ
تعليق على تفسير الجلالين
.... ما قيمة شك بنى إسرائيل فى موت او عدم موت فرعون وهم أصلا هاربون من مصر ولن يعودوا مرة أخرى ليروه . ــــــ

القران يتحدث لفرعون على انه حى (اليوم ننجيك ببدنك ) اى انه نجى نفس فرعون مع بدنه ... ولم يقل (فَالْيَوْمَ نُنَجِّي بَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً) وهذا يدل على ان القرآن يناقض نفسه الآيات الأولى صريحة ان فرعون غرق ومات وفى هذه الآية يقول خلاف ما قال انى اظن ان كاتب القران لم يعرف ان يعبر عن الموضوع بصورة واضحة فجاءت معه هكذا. ـــــ
ومن يتامل كلمات الاية الاولى يجد ان فرعون اثناء غرقة آمن باله بنى اسرائيل , فكان جزائه ان نجاه ببدنة , والآية لا تحتاج تأويل اخر ـــــ

فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ ـــــــ
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى ــــــ
َإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ــــ
ملحوظة اخرى قول القرآن ( آل فرعون ) تشير الى اتباع فرعون بانهم هم من غرقوا اما فرعون هو الذى نجى بمفردة كل الايات تشير



  
الصفحة الرئيسية | خدمات | برامج وفيديوهات | إتصل بنا | مساعدة
بيان الخصوصية | شروط الاستخدام
Copyright 2019 by IslamExplained.com