25 حزيران, 2019
ar-JOen-US

130 - الأخلاق في الإسلام: مع الدكتورة وفاء سلطان
Created on 08/10/2010 08:18:10 م

print

 تنزيل الحلقة

ســـــــؤال جــــــــرئ
الحلقة المائة والثلاثون
الاخلاق في الاسلام : مع الدكتورة وفاء سلطان
تاريخ البث المباشر 3 سبتمبر 2009

الاخ رشيد : حلقة اخرى من برنامجكم سؤال جرئ ارحب فيها بكل المشاهدين الكرام في كل مكان ، حلقتنا لهذا اليوم سيكون عنوانها الاخلاق في الاسلام ، يقول القرآن مخاطباً المسلمين " كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر " ويقول الحديث عن محمد " كان رسول الله احسن الناس خلقاً " فنحن إذاً امام دين يدعي ان امته احسن الامم على الاطلاق واخيرها من الناحية الاخلاقية ، وامام شخص لم يدعي انه رسول فحسب ولم يقل عن نفسه انه نبي فقط بل انه اشرف خلق الله اجمعين واحسنهم خلقاً هو اكمل الناس من الناحية الاخلاقية وقال عن نفسه انه جاء ليتمم مكارم الاخلاق ، نريد اليوم ان نفحص هذه الدعوة الاسلامية امام مجهر الدكتورة وفاء سلطان ، اهلاً بك
الدكتورة وفاء : شكراً اخي رشيد اشكرك على هذه الدعوة اللطيفة وحسن الضيافة والاستقبال وارحب بالاخوة المشاهدين واود ان اشكر الاخوة القراء الذين وافوني برسائلهم الجميلة ، اتمنى ان نستمتع بهذا اللقاء
الاخ رشيد : الدكتورة وفاء هي مسلمة سابقاً ودكتورة في علم النفس وكاتبة وباحثة تهتم بالجانب الاخلاقي للامة الاسلامية ، فهل صحيح ان محمد هو القدوة الاخلاقية المثلى للبشرية ، هل صحيح ان الاسلام منظومة متكاملة من الاخلاق السامية ، ام ان العكس هو الصحيح ، بالمقابل اريد ان اطرح اسئلة اخرى ، لماذا يتحامل بعض المغرضين على الاسلام لماذا لا يرون فيه إلا الجانب السلبي ألا يوجد اي شئ محمود في الاسلام ، ألم يعلم الاسلام ولو قيمة اخلاقية واحدة ، دعونا إذاً نكون منصفين ، اريد مشاركتكم في هذه الحلقة باسئلة ومداخلات ، اريد ان اسألك نحن نتكلم عن الاخلاق ، ما هو تعريف الاخلاق
د/ وفاء : الاخلاق هي الحدود التي يجب ان نلتزم بها بغية حماية الحياة ، كل حد عندما نتجاوزه نسئ للحياة يجب ان يتعبر حداً اخلاقي ، إذاً الغاية من الالتزام بالحدود الاخلاقية هي حماية الحياة ، لا يستطيع اي انسان ان يحمي شيئاً دون ان يؤمن اولاً بقيمته ، الحياة قيمة بل هي اغلى واقدس القيم ، عندما يؤمن الانسان بالحياة كقيمة يلتزم تلقائياً بالحدود الاخلاقية بغية حماية تلك القيمة ، اود ان افرق بين العادات والتقاليد من جهة والاخلاق من جهة اخرى لان الكثيرين يخلطون بين هذين المفهومين ، العادات والتقاليد هي اعراف اجتماعية تختلف باختلاف المكان والزمان اما الاخلاق هي شفرة عالمية ، ما هو اخلاقي في جزر الواك واك يفترض ان يكون اخلاقياً في لوس انجلوس في دمشق في عمان والقاهرة والمغرب ، في اي مكان اخر لا تقتل لا تسرق لا تزن لا تكذب لا تغش ، كلها حدود اخلاقية وجدت منذ ان وجدت الحياة وستظل مادامت هناك حياة على سطح الارض
الاخ رشيد : كيف تتشكل هذه السلطة الاخلاقية في المجتمع ، ما هو الطريقة التي تتشكل بها
د/ وفاء : حسب اعتقادي في معظم الحالات يولد الانسان بالفطرة ميالاً لان يكون خلوقاً ، يولد ولديه نوازع داخلية المنشأ موروثة ، نسميها في لغة الطب الغرائز ، تتدفعه من حيث لا يدري الى الالتزام بالحدود الاخلاقية بغية حماية الحياة وبالتالي الحفاظ على النوع البشري
الاخ رشيد : هل هي ما نسميها بالضمير مثلاً ، عندنا في المسيحية نسميها ان الانسان مخلوق على صورة الله ، وهذا نوع من الوقود الداخلي
د/ وفاء : بالطب نسميها الضمير او الانا الاعلى ، برأي لو ترك الانسان على السجية سيلتزم تلقائياً بالحدود الاخلاقية ولكن النمط التربوي السائد في بيئته يعمل على احياء او قتل تلك البواعث ، تصلني رسائل من بعض القراء يقولون فيها انت تمدحين الغرب ، الغرب لديه قوانين ولكن ليس لديه اخلاق اما نحن فلدينا اخلاق لكن نفتقر الى سلطة قانونية ، هذا اللفظ الكلامي يثير شفقتي واشمئزازي في آن واحد ، لان الاخلاق هي التي تنجب القوانين وليس العكس ، الاخلاق اشمل واعم وتستطيع ان تتناول بل وتؤثر في ادق التفاصيل ، بينما القوانين تبقى مقصورة مهما تشعبت ولا تستطيع ان تشمل العلاقات الاجتماعية الكثيرة والمعقدة في المجتمع الواحد ، إذاً من خلال ما قلت السلطة الاخلاقية تتشكل عفوياُ وفطرياً وتلقائياً ومتى تشكلت تساعد الانسان لاحقاً على تشكيل وتبني السلطة القانونية
الاخ رشيد : ما اهمية هذه السلطة الاخلاقية في حياتي كفرد وفي حياتنا كمجتمع
د /وفاء : كما اشرت سابقاً الغاية من الالتزام بالحدود الاخلاقية هي حماية الحياة وبالتالي الحفاظ على النوع البشري ، وليس فقط حماية الحياة ، بل العمل لاحقاً على تحسين نوعية تلك الحياة ولذلك نرى ان نوعية الحياة في المجتمعات التي تتعامل مع الحياة انها ذات قيمة هي افضل بكثير من نوعياتها في المجتماع التي لا تقيم للحياة وزناً
الاخ رشيد : قلت نقطة مهمة جداً اختبرناه جميعاً منظورنا للاخلاق مختلف كنت ارى كشخص مسلم ان الغرب منحل اخلاقياً ، ليس لديه اخلاق ولكن لديه قوانين ، إذاً هناك اختلاف في التعريفات كيف نحن كمسلمين نرى الاخلاق ، انه غير المنظور الذي ينظر إليه شخص غربي ، فما هو تعريف الاخلاق في عرف الاسلام والمسلمين
د/ وفاء : الاخلاق في عرف الاسلام هي باختصار سلوكيات محمد ، نظر المسلمون الى نبيهم كأسوة حسنة باعتباره على خلق عظيم كما اشار القرآن فاعتبروا ما قاله وما فعله محمد حداً اخلاقياً وكل حد تجاوزه اسقطوه من حسابهم كحد اخلاقي ، محمد غزا بدليل ان عزواته تشغل الحيز الاكبر من سيرته ، صار الغزو اخلاقاً ، محمد سبى ونكح على الاقل اثنتي من السبايا صار السبي اخلاقاً ، نسمع اليوم عن مئات بل آلاف الجرائم التي ترتكب باسم النكاح لو لم يحلل محمد السبي لالتزم المسلمون باخلاقيات الزواج اكثر خلال التاريخ الاسلامي ، محمد حلل سرقة الغنائم وخص نفسه بخمسها وجعل الله شريكاً له فيها ، وما الفساد المستشري اليوم في المجتمعات الاسلامية إلا نتيجة حتمية لتحليل محمد لجريمة سرقة الغنائم ، بدلاً من ان يقيم المسلمون سلوك نبيهم بناءاً على السلم الاخلاقي المعترف عليه في كل زمان ومكان ، صاروا يقيمون الاخلاق بناءاً على سلوكيات محمد صار سلوك محمد هو السلم الاخلاقي لهم ، كل حد اخلاقي تجاوزه محمد سقط من حسابهم
الاخ رشيد : ومن قال لك ان هذه ليس اخلاق ، لماذا تحكمي انها ليس اخلاق ان السبي ليس اخلاق من اعطاك السلطة ؟ ما المعيار الذي تستخدميه ، هل هي تخالف حس بشري
د/ وفاء : هي تؤذي الحياة ، قلت في بداية تعريفي للاخلاق كل حد نتجاوزه ونسئ فيه الى الحياة يجب ان يعتبر حد اخلاقي ، ألا يسئ السبي للحياة ، ألا يسئ الغزو للحياة ، ألا تسئ سرقة الغنائم للحياة ، هذا هو مقياسنا يجب ان يكون مقياس كل انسان كل شئ يسئ الى الحياة بتجاوزه يجب ان نعتبره حداً اخلاقياً ، محمد انت تعرف انه فاخذ الطفلة عائشة وهي في السادسة ، تصلني رسائل من اخوة واخوات في السعودية يؤكدن فيها ان جريمة التحرش الجنسي بالاطفال مستفحشة في السعودية بشكل خطير جداً ، محمد قال من نطق بالشهادتي يدخل الجنة حتى ولو سرق ولو زنا ولذلك عبر التاريخ الاسلامي لم يستطع الرجل المسلم ان يتجاوز في مسئولياته حدود النطق بالشهادة ، اخي رشيد هل تستطيع ان تفكر كيف يقبل مسلم خلوق وما اكثر المسلمين الخلوقين بهذا الحديث ، هل يمكن ان يقبل به بشري يؤمن بالحد الادنى من الاخلاق ، تدخل الجنة بمجرد ان تنطق بالشهادة حتى لو سرقت او زنيت ، اين الاخلاق في حديث كهذا
الاخ رشيد : ذكرت البعض منها مثل السبي والغنائم هل لديك حالات اخرى ومواقف ترى فيها بوضوح تام ان محمد او الاسلام كعقيدة خالفوا فيها الحس الاخلاقي للبشر
د/وفاء : تسألني عن الحالات التي خالف بها محمد الحس الاخلاقي عند البشر ، وانا اسألك ما هي القضية التي تعامل بها محمد باخلاق
الاخ رشيد : انت تنفي تماماً ان لديه اخلاق
د/ وفاء : اولاً واخيراً الاسلام لم يحترم الحياة لم يتعامل مع الحياة كقيمة ، لم يحرم القتل تحريماً مطلقاً
الاخ رشيد : لكن قيده بقيود
د/ وفاء : في كل الآيات القرآنية التي تناولت القتل حللته بالحق ، ما هو الحق في الاسلام ، مفهوم الحق في الاسلام كغيره من المفاهيم يمتلك خرجاً مطاطياً يتسع لكل من يريد ان يدلو بدلوه من المسلمين ، تارك الصلاة يقتل ، ناهيك عن تارك الاسلام ، محمد قال إذا تبايعتم لخليفتين فاقتلوا الاخر ، هل تستطيع ان تتصور مدى الاستهتار بقيمة الحياة بناءاً على هذا الحديث ، إذا بايعتم لخليفتين بكل سهولة فاقتلوا الاخر ، هذا من جهة ومن جهة اخرى كيف نظر القرآن الى الحياة ؟ مجرد متعة ، متاع الى حين مجرد لهو ولعب ، فلماذا تكلف خاطرك وتلتزم بالحدود الاخلاقية التي تحمي الحياة طالما ليست الحياة إلا لهو ولعب ، واعود هنا الى الحالات التي سألتني عنها والتي خالف فيها محمد الاخلاق ، اريد ان اتناول حالتين لانها تشغلان الحيز الاكبر من التعاليم الاسلامية ، الحالة الاولى موقف الاسلام من المرأة ، الحالة الثانية موقف الاسلام من غير المسلمين ، موقف الاسلام من المراة كنا قد ناقشناه في حلقة سابقة ولا اريد ان اكرر نفسي ، فقط اريد ان اركز على موضوع الزنا في الاسلام كقيمة اخلاقية ، نسمع يومياً عشرات مئات الجرائم التي يسموها جرائم الشرف ، هل سمعت في حياتك ان رجلاً مسلماً قتل كدفاع عن الشرف في كل هذه الحالات تقتل المرأة فقط ، وهذا في نظري لان الاسلام لا يدين الرجل ، والاسلام لا يتعامل مع الزنا من منطلق اخلاقي ولكن من منطلق الامعان في تهميش وتحقير المرأة وتحميلها مسئولية اخطاء الرجل ، مفهوم الاغتصاب لا يوجد مطلقاً ، الاسلام لا يشر قريباً او بعيد الى جريمة الاغتصاب لماذا ؟ لان الاغتصاب يدين عموماً الرجل والاسلام لا يدين الرجل ، إذاً موقف الاسلام من الزنا ليس من منطلق اخلاقي وانما من منطلق اامعان في تحقير المرأة وتحميلها مسئولية الاغتصاب
الاخ رشيد : لكن الزاني والزانية فاجلدوهم مئة جلدة ، إذاً هناك عقوبة ردعية للزنا وهناك تحريم للزنا ، فالزنا حرام تبع الاسلام
د/ وفاء : الزنا حرام ولكن في حياتهم عمرهم لم يعاقبوا حتى انا سمعت مؤخراً شيخ يحكي عن قصة رجم فيها محمد امرأة وتركها سنتين لانها كانت حامل لكي ترضع طفلها لم تشر القصة من قريب او من بعيد ان محمد سألها من ارتكب الزنا معها ، لم تشر اطلاقاً الى موقف محمد ، لا تستطيع امرآة على سطح الارض ان تمارس الزنا بلا رجل ، والاغتصاب لم يورد اطلاقاً " والله من بعد اكراههن غفور رحيم " لمن غفور رحيم ؟ للذي اكرهها او للتي اكرهت ، لا يشير اطلاقاً الى عقوبة الرجل عندما يكره المرأة او عندما يغتصب المرأة ، ثم نعود للحالة الثانية وهي موقف الاسلام من غير المسلمين ، والامر واضح خلال التاريخ الاسلامي كيف عوملت الاقليات سواء المسلمة او غير المسلمة من قبل الاكثرية المسلمة ، إذا اردت ان تقيم الوضع الاخلاقي لاي مجتمع عليك ان تدرس وضع الاقليات في ذلك المجتمع لان وضع الاقليات يعكس اخلاقيات الاكثرية
الاخ رشيد : في نظرك ان الاسلام بالنظر لمعاملة الاقليات لا يوجد فيه اخلاق
د/ وفاء : ابداً ، انت تعرف الآيات والاحاديث التي تتعلق بالنصارى واليهود والكفار وغيرهم وموقف الاسلام منها ، لا نملك الوقت الكافي لكي نناقش هذا الموقف بالتفصيل
الاخ رشيد : لدي سؤال اخر ، ذكرت حديث في بداية المقدمة لنبي الاسلام " إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق " ، وهناك حديث مروي عن انس قال " كان رسول الله احسن الناس خلقاً " القرآن يقول للمسلمين " ولكم في رسول الله اسوة حسنة " ، فهل في نظرك محمد كشخصية يصلح ان يكون نموذج اخلاقي للافراد في كل زمان وكل مكان حتى نقتدي به ، لانه هذا هو النموذج المطروح من الاسلام للبشرية ، نموذج اخلاقي يقتدى به ، فهل في نظرك يصلح لهذا
د/ وفاء : ما هي المكارم التي اتمها محمد ؟ دلني على قيمة اخلاقية واحدة نادى بها الاسلام ولم تكن موجودة في اليهودية او في المسيحية او دعنا نترك اليهودية والمسيحية على طرف كي لا اتهم انني ابشر لاي من الديانتين ، دعنا نركز على القيم الاخلاقية التي كانت سائدة في العصر الوثني قبل الاسلام ، انت تعرف ان الشعراء في العصر الجاهلي كانوا يتغنون بالشيم والقيم الاخلاقية ، كلنا نذكر عنترة العبسي في احدى قصائده لحبيبته عبلة يقول لها " هلا سألت القوم يا ابنة مالك ان كنت جاهلة بما لا تعلمي يخبرك من شهد الوقائع انني اغشى الوغا واعف عند المغنم " إذاً كانت العفة عند المغنم فضيلة كانت شيمة اخلاقية يتغنى بها الرجال جاء محمد واعترف بلسانه " احلت لي الغنائم ولم تحل لاحد من قبلي " حلل الغنائم وخص نفسه بالخمس وجعل الله شريكاُ له فيها كي يخفف من وقع هذا الحكم في نفوس اتباعه ، فلهم اربعة اخماس وكانوا كثر وله الخمس ، ثم إذا عدنا لقصة نكاحه لزوجة ابنه بالتبني كان الامر مرفوضاً في اخلاقيات العرب قبل الاسلام بدليل انه حرم التبني ، الناس ثاروا ضده لانه لم تكن قيمة اخلاقية في ذلك العصر فأضطر ان يحرم التبني لكي يخفف من الضغوط التي وضعها الناس
الاخ رشيد : اريد ان اكون منصف ، محمد علم بعض التعاليم الطيبة ، مثلاً " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده " انا في نظري هذه قيمة اخلاقية عليا ، الايمان بضع وسبعون او بضع وستون شعبة وبدأها بلا إله إلا الله واخرها اماطة الاذى عن الطريق ، بمعنى لو ازلت اي شئ ممكن يؤذي اي انسان يمشي في الطريق هذه شعبة من شعب الايمان ، بالنسبة لي هذه فضيلة اخلاقية نعلمها للمجتمع ، علم اكرام الوالدين " وبالوالدين احساناً " علم حتى الحيوانات دخلت امرأة النار لانها ربطت هرة ولم تطعمها ، علم الرفق بالحيوان لماذا الناس تتحامل عليه وتذكر الجانب السلبي فقط لا تذكر الجانب الايجابي وهو كثير في حياة محمد
د/ وفاء : حسب رأي كل ما قاله محمد من جميل القول كل ما فعله محمد من جميل الفعل لا يمكن اطلاقاً حسب مفهومي للاخلاق ان يكون كفارة لغزوة من غزواته ، لا يمكن ان يكون كفارة ، هذا في مفهوم وفاء سلطان للاخلاق ، لا يمكن ان يكون كفارة لقطع رأس ابن الاشرف ، لا يمكن ان يكون كفارة لتقطيع جسد عصماء بنت مروان ، لا يمكن ان يكون كفارة لفسخ ام قرفة ، لا يمكن ان يكون كفارة لنكاحه لعائشة ، لنكاحة لصفية التي قتل اباها واخاها وزوجها في نفس الليلة التي اغتصبها ، لا يمكن ان يكون كفارة لنكاحه لزوجة ابنه بالتبني ، طالما هو نبي وهو قدوة يفترض ان لا يقوم بهذه الاعمال التي تتجاوز الحدود الاخلاقية والتي لا تمت للاخلاق بصلة ، هذا من خلال مفهومي الشخصي للاخلاق
الاخ رشيد : في نظرك لو الانسان عاش حياة اخلاقية وعلم كل حياته وارتكب واحدة من هذه
د/ وفاء : اصلاً من اخطاء الاسلام التربوية عندما يقول للانسان الحسنات يذهبن السيئات انا رأي العكس تماماً يجب ان تعلم اطفالك على ان كل سيئة تذهب عشر حسنات ، ولذلك يقول لهم الصلاة تغفر ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، تصور ان الانسان يتجاوز كل شئ ثم يصلي فالصلاة ستنهي من تقدم من ذنبه وما تأخر ، هذا ضد مفهومي الشخصي للاخلاق
الاخ رشيد : اسألك عائشة قالت ان خلقه كان القرآن لو اخذنا القرآن ككتاب بغض النظر عن محمد ، هل يمكن ان نستخلص منه منظومة اخلاقية صالحة لبناء الافراد والمجتمعات
د/ وفاء : اعتقد ان اجوبتي على الاسئلة السابقة تغطي شطراً كبيراً على الجواب على هذا السؤال ، ولكن اريد ان أشير الى قضيتين اساء بهما القرآن اساءة بالغة الى الحياة كقيمة ، اول قضية استبدل مفهوم الزواج بمفهوم النكاح عندما قال انكحوا ما طاب لكم من النساء
الاخ رشيد : اي انه اختصر الزواج كله في ممارسة عملية النكاح
د/ وفاء : لا يستطيع رجل على سطح الارض ان ينكح ما طاب له من النساء ويلتزم بمسئوليات وباخلاقيات الزواج ، ما بالك لو رزق نتيجة لذلك النكاح اللامضبوط 30 طفلاً كيف يستطيع ان يلتزم بمسئولياته تجاه هذا الجيش من الاطفال ، التربية تقتدي ان تصرف وقتاً مع كل طفل كل يوم ، الحياة تقتدي ان تصرف وقتاً مع زوجتك تتناقش معها حول الامور داخل عائلتك الصغيرة فإذا مارس الرجل المسلم هذا النكاح عير المقنون كيف سيقوم بمسئولياته
الاخ رشيد : هو مقنن بأربع زوجات فقط
د/ وفاء : وما ملكت يمينك ، ومحدد باربع من النساء الحرات اما العبيد فبإمكانك ان تنكح ما طاب لك وهذا يؤكد ان مفهوم الزواج في الاسلام اقتصر على العملية الجنسية على النكاح ، وليس الزواج كمؤسسة اجتماعية ، الاساس تبعها هو العلاقة بين الرجل والمرأة من جهة وبين الوالدين والاولاد من جه اخرى ، هذه القضية اساء فيها القرآن للحياة كقيمة اساءة بالغة ، اما القضية الثانية وهي لا تقل اهمية عن القضية الاولى لم يشر القرآن من قريب او بعيد الى مسئولية الاباء تجاه الابناء ، على العكس تماماً القرآن عندما يذكر الاولاد يذكرهم على انهم فتنة ، او على انهم مجرد زينة ، صدق او لا تصدق في احدى الآيات يقول " ان لكم من ازواجكم واولادكم عدواً لكم " ، زرع الشك والريبة بين الوالد والولد ، الاولاد ليسوا مجرد زينة ليسوا فتنة ، الاولاد مسئولية مقدسة القرآن اشار الى ضرورة احترام الوالدين ، الاهم من احترام الوالدين هو تربية الاولاد لان احترام الوالدين تحصيل حاصل لحسنة تربية ، عندما تربي طفلك بطريقة خلوقة وبطريقة جيدة لا يمكن ان يخرج الى الحياة ولداً عاقاً ، لذلك تبدأ بالمرحلة الاولى وهي مرحلة التربية تؤكد على التربية
الاخ رشيد : في نظرك ان القرآن ككتاب لم يحث على التربية الحسنة للاولاد ولم يحث الوالدين على احترام اولادهم
د/ وفاء : ابداً ، ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما ، اصلاً هذه الآية كانت السبب وراء العلاقات القمعية في المجتمع الاسلامي ، الطفل يقمع في البيت وهذا ليس دليل احترام اطلاقاً بالعكس انا احترم اولادي ومن خلال احترامي لهم اعلمهم ان يحترموني ، من حق ابني ان يحتج على اي سلوك لا يراه مناسباً في حقه
الاخ رشيد : ارسلوا لنا ايميلات وتعليقات وشاركونا بالاتصال ، معي الاخ سامي من الولايات المتحدة اهلاً بك
سامي : مساء الخير ، يباركك الرب ويبارك عائلتك ويبارك الدكتورة وفاء ، سؤالي هل تتفقي معي في الرأي باستحالة ترجمة القرآن ترجمة حقيقية امينة الى اللغات الاخرى وايضاً استحالة فهمه بالعربية حيث القرآن يريد تفسير ، والتفسير يحتاج الى مفسرين والمفسرين يحتاجون علماء العلماء يؤلفون من افكارهم الشخصية كما ان القرآن مؤلف ، أليس هذا دليل على ان إله الاسلام عاجز على معرفة اللغات الاخرى لصعوبة ترجمة الكلام الى لغات اخرى ، وهذا ايضاً خوف كبير من كشف اخلاق كاتب القرآن في حالة ترجمته ، المفهوم الاخلاقي الذي شائع بالفترة الانسانية العاقلة على مدى العصور
الاخ رشيد : اشكرك على السؤال ، سؤاله واضح هناك ترجمات موجودة بلغات كثيرة مثلاً بالانجليزية انا رأيت على الاقل خمس ترجمات لكن نلاحظ صعوبة بعض النصوص في الترجمة او عدم الامانة تخفيف بعض المصطلحات ، هل هذا لتغطية العيوب الاخلاقية الموجودة في القرآن
د/ وفاء : انا اطّّلعت على ترجمة القرآن الى اللغة الانجليزية وهي بلا ادنى شك ترجمة غير امينة بلا ادنى شك استطيع ان اعطيك مثلاً في قصة زواجه ونكاحه السيدة زوجة ابنه بالتبني ، " ولما قضى زيد منها وتر زوجناك إياها " ترجمة Zayd divorced her. Now, you are allowed to marry her
الاخ رشيد : يعني لما طلقها زيد انت يسمح لك الآن بالزواج منها
د/ وفاء : لكن الترجمة الحقيقية ليست كذلك ، الترجمة الحقيقية when Zayed satisfied his desires it's your turn to do it ، انه لما اخذ غايته منها ، ليست ترجمة امينه هذا مثلاً واحداً على ترجمة القرآن الى اللغة الانجليزية ، في كل المحاضرات التي اعطيها في امريكا دائما اطالب الحكومات الغربية بترجمة القرآن والمراجع الاسلامية من مصادرها العربية ترجمة حرفية كلمة بكلمة ، وهذه هي الطريقة الوحيدة لكي يطّلع الاخرون على الاسلام من مصادره الوثيقة ، بالتأكيد هم ليسوا امينين على الترجمة لانهم يخافون من نقل ما وجد في القرآن الى اللغات الاخرى
الاخ رشيد : لاني غربي قمت بمحاولة ترجمة حوالي 27 سورة الى اللهجة العامية المغربية حتى اوصل الفكرة لانه حتى الفصحة هي بالنبسة لنا لغة ثانية ، ليست هي لغة البيت ليست هي اللغة التي اخاطب بها امي وابي غير ذلك فالقرآن اجده يخفي عيوبه الاخلاقية وراء الفصحة ، العربية القديمة التي لا يفهمها احد الآن ، هل تعتقدي لو ترجمنا للهجات العامية مثلاً لهجة السورية والمصرية واللبنانية ، وارناها للناس هل سنساهم في فضح العيوب الاخلاقية للقرآن
د/ وفاء : بالتأكيد ليس لدي ادنى شك ، حتى عندي امل دائماً ادعو الاقليات في العالم العربي التي لها لغاتها الخاصة ان تعمل علىاحياء تلك اللغات من اجل اجاد قطيعة بينها وبين التراث الاسلامي ، انها الطريقة ان لم تكن الوحيدة فهي الطريقة الرئيسية لاشراء قطيعة مع التراث الاسلامي وهي احياء لغتها الام ، حتى تتمكن من ان تستعيد تراثها وتستعيد عاداتها وتقاليدها بعيداً عن الاسلام وتعاليمه
الاخ رشيد : معنا مكالمة من السيد رأفت من فرنسا اهلاً بك
رأفت : سلام الرب معكم ، بالنسبة للاخلاق الكتاب يقول كنتم خير امة اخرجت للناس هل كنتم هذا في الماضي والآن شئ اخر ، الانسان يريد ان يعامل كما يحب الناس تعامله هذه هي الاخلاق ، والاخلاق تكون من نشأة الصغر كما تربى تنشئ الاخلاق فيه ، لما يرى السبي والرق والزواج والنكاح والزواج المتعدد والقتل والرق كل هذا يترك اثر في الاخلاق ، ولو اي شخص اراد ان يناقش اي شئ في الاسلام مهما كانت درجته العالية العلميه لا ينال غير السب والشتائم والتهديد والدليل على ذلك الدكتورة وفاء سلطان كم الرسائل التي وصلتها بالتهديد ، هل هذه هي الاخلاق ، ثم انت ذكرت الرفق بالحيوان هل معقول ان الله يكون رفيق بالحيوان ولا يكون رفيق بالانسان ، قتل ام قرفة وزنا بمريم القبطية هل كل هذه الاشياء من ضمن الاخلاق
الاخ رشيد : اشكرك ، هل تعليق على مداخلة الاخ
د/ وفاء : بالنسبة كنتم خير امة اخرجت للناس اعتبرها من الفوقية الخلابية غير الحقيقية التي منعت المسلمين خلال التاريخ الاسلامي من ان ينظروا الى سلوكياتهم وتصرفاتهم ويقيموها باعتبارهم اقتنعوا وتمت عملية الغسل الدماغي في السنوات الاولى من الحياة بأنكم خير امة اخرجت للناس فتوقفوا عن عملية اعادة تقيم انفسهم
الاخ رشيد : اريد ان اسأل عن هذه النقطة بالذات لانها شكلت لي مشكلة ، واعتقد انها تشكل مشكلة لكثير من المسلمين ، علمونا انكم كنتم خير امة اخرجت للناس من الصغر فصار عندنا نوع من غسيل المخ وصدقنا اننا خير امة اخرجت للناس ، غيرنا منحلين لا يسوا شئ ، لما كان عندي فرصة اخرج خارج المغرب وارى حدود ابعد وارى ناس اخر وجدت احترام ، اقل شئ الطابور في بلدنا العربية لا يحترم ، كنت في محل من المحلات في بلدان اوروبا ذهبت مباشرة الى البريد كنت اريد ان ارسل بطاقة للمنزل لاعرفهم بمكاني ، وقفت في الامام اريد ان ادفع ، وجدت الكل ينظر لي ماذا افعل لاني خالفت عرف اخلاقي ، في بلدنا تدخل على طول
د/ وفاء : كلنا مررنا في هذه التجارب
الاخ رشيد : مثلاً يكون معك سيدة في المصعد المفروض اقول لها اتفضلي انت الاول ، في مجتمعنا ما معنى انت الاول الكل يصعد ونتخانق مع السيدات ومن يطلع قبل الاخر ، نرى في البلاد الثانية ادب رفيع وضوابط ، ما الحكاية انهم علمونا شئ غير صحيح
د/ وفاء : عملية غسل دماغي في السنوات الاولى من الحياة يتعلم الانسان انه ينتمي الى افضل امة عبر التاريخ البشري هذا يمنعه من تقيم سلوكياته واخلاقه ، تعطيه نوع من الجمود يقبل كل تجاوز اخلاقي له ولا يرى في تصرفات الاخرين الاخلاقية اية اخلاق لانه مبرمج عقلياً وفكرياً ونفسياً ان لا يرى الاشياء الجميلة ، مفهومه للاخلاق يختلف عن مفهوم الناس في الغرب يأتي الى الغرب ويظل مغلق العيون ويقيم المجتمع الذي يراه بناءاً على مفهومه الشخصي للاخلاق ، مجتمع لا يرى فيه غزو لا يرى فيه غنائم لا يرى فيه سبي بالتاكيد حكمه لا يستطيع ان يكون الرجل المسلم كما يريد ان يكون في الغرب ، بالتالي لا يرى في الغرب إلا الانحطاط الاخلاقي
الاخ رشيد : وصلني ايميل من الاخ كرم يقول " لا اعرف اية اخلاق التي تقول انصر اخاك ظالماً او مظلوماً "
د/ وفاء: قد تناولت في احدى المقالات هذا الحديث ، انصر اخاك ظالماً او مظلوماً رد علي البعض ان هناك تكملة للحديث ، سألوه وكيف ننصر اخانا ظالماً قال ان ترتعه عن ظلمه ، هذه ليست طريقة تربوية ، إذا كان لديك طفل صغير تقول له اضرب ابن الجيران وتتوقف وانتظر ابنك ليقول وكيف اضرب ابن الجيران تقول اردعه على ان يضربك ، ما هذه الاخلاق انصر اخاك ظالماً او مظلوماً وتنتظر كي يسألوك الناس كيف سأنصر اخي ظالماً
الاخ رشيد : هذا كلام غير صحيح ، تفسير الحديث لاخره هذه قيمة جاهلية وهذا مثل كان موجود عند العرب في الجاهلية وكان يعني ما يعنيه بالضبط بدون تفسير ، لها مناسبة حدثت قبل الاسلام فمحمد استعار المقولة نفسها بدون اضافة اي شئ
د/ وفاء : اعتقد انه يقصد بأخيك المسلم
الاخ رشيد:طبعاً المسلم اخو المسلم ، اقرأ ايميل من اخت اسمها فاطمة المتنصرة تقول" اخي المبارك رشيد ألا يتعجب المسلم عندما يتوضأ ويتف وينف ويتمخض ويعطي فضلات جسمه لكي يشربها اطفال لكي يحل لهم الشفاء ونعمة الاخلاق ثم لماذا لم يجبر فاطمه ابنته على شرب فضلاته "
د/ وفاء : اذكر قصة كانت عائشة تعصر قميصه من العرق وتوزع قطرات العرق على الناس لتتعطر بها
الاخ رشيد : والدة انس فعلت نفس الشئ جمعت قارورة عرق وقالت لانه اطيب الطيب ، " اخي رشيد لا يزال كل ما تعاون مع هتلر ملاحق في كل المحاكم الدولية بسبب الجرائم البشعة لاتي ارتكبوها ضد اليهود ، لماذا لا نحضر محمد للقضاء ويدان كغيره من المجرمين علماً ان هناك الادلة ضده ومن كتبه
د/ وفاء : سيتم ذلك عاجلاً او اجلاً
الاخ رشيد : سؤال اخر " اي اخلاق اتباعه المدعوين الصحابه فقد تزوج اي امرأة اعجبته بدعوة حكمته اما الاخلاق التي دعى بها محمد ففي عهده لم يكن المسلمون يعملون بها لانها مجرد كلام فأي نبي هذا الذي يقيم غزوات هجمية لا مجال لمقارنته مع الرب يسوع المحب عكس المتعطشين للدماء " ، اخ يقول " ألم يأتي الوقت يا استاذة وفاء لكي تقبلي دعوة الله في المسيح يسوع وتذوقي بنفسك عمل الروح القدس الذي به ستحيا روحك في داخلك " انا تعجبت من كم الايميلات التي وصلتني قبل الحلقة ، وهناك شئ طريف واحد من اشد المعجبين بحضرتك قال لي يا ريت تقبل يدها امام الشاشة حتى توصل احترامي لها
د/ وفاء : وصلت القبلة شكراً اخي وانا بدوري اقبلكم جميعاً
الاخ رشيد : لا حظت بعض الاشياء في اخلاقيات محمد ، حتى التعاليم التي اتى بها مثلاً اربع زوجات لم يلتزم بها حتى الاخلاق التي وضعها هي مخالفة للحس الاخلاقي الانساني ، هو تجاوزها وتطاول عليها مثلاً لا احد له الحق يتزوج ستاته بعدما يموت ، يحرم عائشة من الزواج كل عمرها وهو مات وهي صغيرة ، اشياء اعطى الحق لنفسه فقط فيها ما تعليقك على هذا الموضوع
د/ وفاء : لا يصلح ان يكون قدوة ، لان القدوة يجب ان تلتزم بما تعلم ، حتى ما علمه لم يكن اخلاقياً ومع هذا لم يلتزم بما علمه ، كل ما هنالك لا يصلح لان يكون قدوة وواقع المجتمعات الاسلامية ما هو إلا انعكاس لاخلاقيات محمد ، القائد هو الذي يصنع الامة
الاخ رشيد : هل في نظرك ما نعيشه الآن في الامة الاسلامية من تخلف ، جهل ، تأخر في جميع الميادين ، جامعاتنا اقل جامعات مردودية في العالم ، تعليمنا نبسة الامية كل هذا ، هل تعتبري ان المنظومة الاخلاقية التي استخلصت من الاسلام هي التي ادت بمجتمعتنا لهذا
د/ وفاء : الانسان ناتج اخلاقي ، هذا الوضع الذي نعيشه في كل المجتمعات الاسلامية هو نتيجة حكمية لا مهرب منها التعاليم الاسلامية ، لا بد من استبدال لكي نغير هذا الوضع الذي نعيشه لابد من ايجاد تعاليم جديدة نستبدل بها التعاليم الاسلامية
الاخ رشيد : ما رأيك في قول جماعة الاخوان المسلمين ان سبب تدهورنا في العالم الاسلامي وتأخرنا هو عدم التزامنا بالاسلام
د/ وفاء : اعتقد بكلامهم هذا كمن يقول يجب ان نعالج سرطان الرئة بالتدخين ، هم يعالجون المرض بالذي كان السبب
الاخ رشيد : معنا السيد محمد من الولايات المتحدة اهلاً بك
محمد : اريد ان اسال الدكتورة هل هي تعتقد ان القرآن كلام بشر ام منزل من السماء او بعضه
د/ وفاء : بالتأكيد كلام بشري والذي كتبه ليس فقط بشر وانما دون مستوى البشر اخلاقياً
محمد : ولا آية واحدة من السماء نازلة
د/ وفاء : ولا آية واحدة ، إذا كان الله في السماء لا يمكن ان يكون قد كتب آية واحدة في القرآن كل ما جاء به القرآن مرفوض انسانياً واخلاقياً وتاريخياً وعلمياً ولغوياً ايضاً
محمد : انت افحمتيني يا دكتورة انت معاندة ومجحفة بالحقيقة اسفر المثقفين المسيحيين والعلماء في اوروبا مصدقين ان هذا القرآن منزل من الله
الاخ رشيد : مثل من يا اخ محمد
د/ وفاء : كتاب يبرر لنبيه ان ينكح زوجة ابنه بالتبني في نفس الليلة التي يجبر زوجها على تركها هو كتاب منزل
محمد : هو ليس ابنه هو تبناه واراد الله ان يلغي قضية التبني بالاسلام وينهي هذه العملية فأمر نبيه ان يتزوجها لكي ينهي الامر
د/ وفاء : لكي يرضي غرائز نبيه يلغي التبني هل تعرف الاثار السلبية التي نجمت عن الغاء التبني عبر التاريخ الاسلامي ، في مصر وحدها مليونان طفل لقيط ليس هناك بيت واحد يقبل ان يأوي هؤلاء الاطفال
الاخ رشيد : سؤالي لك ألم يجد ربنا اي طريقة يحرم بها التبني إلا انه يجعل محمد يلبي رغباته ، هل لم يستطع ان يحرم التبني إلا بهذه الطريقة ، آية واحدة تحرم التبني من غير فعل ذلك
محمد : هذا ليس ابنه اصلاً هذا بالتبني
الاخ رشيد : البنوة ما هي علاقة حب بين الوالد والابن
د/ وفاء : دعني اروي لك القصة كما وردت في الكتب الاسلامية " ذهب الى خيمة زينب ولما رآها عارية وقع حبها في قلبه فجاء إليه زيد زوج زينب وقال له هل اعجبتك زينب فأتركها لك " هل يعقل ان رجل في العالم يقول لرجل اخر هل اعجبتك زوجتي فأتركها لك ، هل تسمي ذلك اخلاق
محمد : سؤال واحد يا دكتورة والناس كلهم يسمعون ان انت تقولين ان القرآن كلام بشر وهذا الكلام اجحاف وعناد من عندك ، والعالم كله يعرف ان هذا الكلام غير صحيح
د/ وفاء : فلماذا تقلق حول ما اقول
الاخ رشيد : اخي محمد ارجوك تركز على موضوعنا انت تقول العالم كله الذي يراه مصدق ، العالم كله اغلبه مسيحيين ، كن واقعي مع نفسك لا تعيش في قصرك العاجي وتعتقد ان لا احد يكذب القرآن الدليل انا امامك كنت مسلم وتركته العالم كله يصدق ان القرآن كلام الله هذا كلام ليس له اساس من الصحة ، المسلمين يتركون الآن الاسلام والكثير منهم
محمد : انتم تستشهدون بآيات من القرآن في سورة مريم وتصدقونها ، لماذا تثيرون هذه المواضيع وانت تستشهدون بالقرآن
الاخ رشيد : شكراً ، معنا اخي احمد من الجزائر اهلاً بك
احمد : مساء الخير دكتورة ، في مجالنا لماذا لاتأتي بالآيات الى آخرها وان خفتم ان لا تعدلوا فواحدة ولن تعدلوا بين النساء ، الحقيقة اعطى الرجل الحرية ان يتزوج واحدة واثنين وثلاثة واربعة بشرط العدل
الاخ رشيد : اخي احمد انا فهمت الفكرة ، هو يقول انك لازم تكملي الآية بالاخير لانها مشروطة بالعدل
د/ وفاء : ولكن ما هو مفهوم العدل في الاسلام ، عندما يتعلق الامر بالزواج يجب ان يكون الرجل عادلاً في نطافه وفي امواله هذا هو مفهوم العدالة عندما يتعلق الامر بالزواج في الاسلام ، لكن الزواج يقتدي مسئوليات اكثر بكثير من ذلك ، فإن كان الرجل قادراً على ان يعدل في ضخ امواله ونطافه هل هو عادل في ان يعطي من نفسه ومن روحه ومن عقله للاطفال الذين يأتون كالثمرة لهذا النكاح غير المقنون كما اشرت سابقاً ، مسئولية الزواج اكثر بكثير من كونه مجرد نطاف واموال
الاخ رشيد : هل في نظرك ان محمد نفسه عدل مع زوجاته
د/ وفاء : لم يعدل محمد ولن يعدل رجلاً مسلماً في التاريخ الاسلامي عندما يتعلق الامر بزواجه بأكثر من امرأة واحدة ، لا يوجد على الاطلاق عندما يمتلك الرجل اكثر من زوجه لان الامر من رابع المستحيلات فكيف إذا اراد الرجل ان ينكح كل ما ملكت يمينه
الاخ رشيد : اخي احمد انت سمعت كلام الدكتورة لماذا في نظرك محمد تزوج من نساء كثيرات وهو لم يعدل بينهن ، هناك مشكلة في الصوت ، معنا الاخت خديجة من انجلترا اهلاً بك
خديجة : اهلاً انا اريد ان اشكر الدكتورة وفاء واشكركم على البرنامج ، اعتقد ان السبب الرئيسي في الوضع الاخلاقي المتردي سابقاً وفي الوقت الراهن في الدول الاسلامية والعربية هي نظرية مؤامرة ، يعتقدون ان الغرب والاخر كل الاخر هم السب في تأخرهم الدائم ، هل الغرب هو الذي يمنع الرجل العربي والمسلم من القدام صباحاً للعمل عوض النوم للظهر هل الغرب يمنع الرجل بالدراسة عوض الكسل الذي يتمرغون فيه ، هناك خلل في العائلة الاسلامية المسلمة الرجال لا يعملون
الاخ رشيد : الاسلام علم العمل وعلم العلم وهذه الاشياء ، انت تنسبي شئ صحيح موجود في المجتمعات الاسلامية ولكن الواحد يقول ان الاسلام برئ من هذه التعاليم هي مخالفة المسلمين لدينهم
خديجة : لا اعتقد ان الاسلام كان واضحاً في مسالة الرجال قومون على النساء ، الاسلام اعطى سلطة قصوى للرجل فبالتالي الرجل غير محاسب الرجل ممكن يضرب ، الرجل ممكن يقتل ، الرجل ممكن يغتصب وممكن يكون كسول ويعمل كل شئ ، كل شئ مستباح له ، لا توجد محاسبة باخر النهار ، باخر اليوم ، ليس محاسبة
الاخ رشيد : هل توافقين الاخت خديجة بالرأي ، هي تتكلم عن الكسل الذي نعيشه خصوصاً في رمضان الآن يصحون الساعة 12 والبعض يمكن لبعد الظهر ، هذا بالنسبة لها بسبب التعاليم الاسلامية
د/ وفاء : لا اوافق وحسب بل اشد على يديها لان مداخلتها كانت رائعة وقالت الحقيقة التي تغافلتُ عن قولها
الاخ رشيد : لكن كيف
د/ وفاء : قالت ان الاسلام اعطى السلطة العليا للرجل وحسب ما فهمت من مداخلتها انه سمح له ان يتجاوز الحدود الاخلاقية وهذا هو السبب الكامن وراء الوضع الحالي للمجتمعات الاسلامية ، تُشكر الاخت خديجة على المداخلة
الاخ رشيد : معنا السيد حسن من المانيا اهلاً بك
حسن : اهلاً اخ رشيد ارحب بكم ، في مداخلتي اريد ان اقول كل شخص له مهنه اثرت عليه في حياته نرى نبي الاسلام كان راعي غنم او تاجراً ولكن الدكتور فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي في كتاب بعنوان غزوات الرسول يقول عن الرسول " بعثت بالسيف وجعل سيفي تحت ظل رمحي " سبحان الذي غير هذا الانسان الصادق الامين كما كان يصفون لنا في الجوامع والمساجد انه كان امين ، مرة واحدة تغير اصبح قاتل شرير لان مهنته تغيرت ، وهنا إهانة الى الإله ، عندما يقول " وجعل سيفي تحت ظل رمحي " هو يبرأ نفسه انه امتهن هذه المهنة او انه اختار هذه المهنة او يقول انه اختار هذه المهنة اي انا لست بمذنب ، هو الله الذي جعل رزقي تحت ظل رمحي ، وكأن محمد يبرأ نفسه كما تعود عوض ان يقول انه نسي آية او ان يقول انه يعترف انه خاطي ، يرجع الخطأ الى الله ، انبه كل المسلمين ان يتنبهوا لما كتب في الكتب الاسلامية ، ايضاً عند معاملته مه الإله عندما امره الله بآية واضحة وقال له " إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب انما انت مذكر ليس عليهم بمسيطر "
الاخ رشيد : اشكرك ونتوقف مع فاصل ثم نرد على مداخلتك
بعد الفاصل
الاخ رشيد : عودة مع الدكتورة وفاء سلطان كان معنا سؤال مهم من اخي حسن اريد ان اقسمه شقين ، الشق الاول ان كل شئ ينسبها محمد لله حتى يتبرأ من المسئولية مثل جُعل لانه مبني للمجهول الله هو الذي جعل رزق تحت ظل رمحي ، أُحلت لي الغنائم ايضاً مبني للمجهول ، الله الذي احل الغنائم ولم يحلها لاحد قبلي ، انا مجرد مسكين ، في علم النفس اكيد هناك تعريف لالقاء المسئولية على الاخر والتنصل منها ، كيف تنظري لهذا الامر ، الشق الثاني اقوله بعد اجابتك
د/ وفاء : خلال حياة محمد كان الله خاتماً في اصبعه يديره بناءاً على اهوائه وغرائزه ولنا في قول عائشة مثال حي على ذلك عندما قالت له " هل الله يسارع لك في هوائك " ، كما تفضلت وقلت ، كانت الغاية التهرب من مواجهة المسئولية ، من السهولة بمكان عندما تقنع اناس بدائيين ان هذا ما يريده الله ان تسيطر وتهيمن عقلياً عليهم وهذه كانت خطة محمد ، لست انا وانما الله هو الذي سألني لكي افعل هذا او ذاك
الاخ رشيد : ونجده نمط متكرر في مواقف كثيرة حتى في قصة زينب " ونخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه "
د/ وفاء : بالتأكيد هو قال له احفظ عليك زوج ولكن الله تدخل في الامر لصالح اهواء محمد وقال له لماذا تخفي ما في نفسك ونحن الذين اظهرناه برر للاخرين فعلته الشنيعة كان اسلوب لتمشية ما يريد تمشيته
الاخ رشيد : الشق الثاني ما معنى انه يقول رزقي تحت ظل رمحي ، حياته ومعيشته وكسبه من الرمح ، حتى " خير امه اخرجت للناس " بحثت عن تفسيرها وجدت في صحيح البخاري في كتاب التفسير ، ابو هريرة يفسرها " خير الناس للناس تأتون بهم بفي لسلاسل في اعناقهم حتى يدخلوا في الاسلام "
د/ وفاء : تصور على هذا الايمان تجبرون الانسان بعد ان تقيدوه بالسلاسل على ان يكون مسلماً الايمان يجب ان ينبع من القلب يجب ان ينبع من الروح يجب ان يكون لديك رغبة جامحة لان تؤمن بإله او نبي لا يستطيع انسان على سطح لاارض ان يجبرك ان تلتزم بدين او عقيدة معينه ان لم تكن مؤمناً من اعماق اعماقك
الاخ رشيد : اريد ان اقول ان " جعل رزقي تحت ظل رمحي " في ظل اخلاقيات اليوم والمتعارف عليه في اخلاقيات العمل في اخلاقيات الانتاج ، لو شخص اليوم اتى واراد يترجم هذا الحديث وقال جعل رزقي تحت ظل فردي ( سلاحي ) ، ما منظور الاخلاق والمجتمعات لهذا الحديث
د/ وفاء : عندما تلتقي بانسان امريكي اول سؤال يسألك ماذا تعمل لكي تعيش ؟ بمعنى انه يجب ان يكون لديك عمل لكي تستطيع ان تعيش ، اما ان يكون هذا العمل قتال الناس وسرقة ممتلكاتهم واموالهم فهذه ليست طريقة مقبولة في الاعراف الاخلاقية منذ ان وجدت الحياة وحتى تاريخ هذه اللحظة
الاخ رشيد : اعتقد ان السؤال لو كان وجه لمحمد ماذا تعمل لكي تعيش ، كان قال انا اضرب برمحي حتى اخذ رزقي
د/ وفاء : كما اشرت في البداية ان الاخلاق شفرة عالمية تصلح لكل زمان وكل مكان حتى طريقة تحصيل لقمة عيشه لم تكن مقبولة ، انا على ثقة حتى في زماني فكيف في القرن الواحد والعشرين
الاخ رشيد : معنا مكالمة من لندن اخي احمد اهلاً بك
احمد : سلام المسيح ، اريد ان اعقب على كلامكم انت قلت ان الناس تسأل ماذا يعملون ليعيشوا كيف الرسول يكون يجاوب على السؤال ، انه يقتل الناس حتى يعيش وبالقرآن ايضاً تناقضات ان يقول ويحدد الزواج باربع زوجات وما ملكت يمينك علي اي اساس احدد ثم ما راي الدكتورة وفاء سلطان
الاخ رشيد : هو يسأل الى متى الاسلام يظل ؟
د/ وفاء : الاسلام سينتهي ، لانه ليس قابلاً للحياة في العصر التالي وعصر الانترنت نحن كنا سجناء لمدة 14 قرن من الزمن ، كنا نعيش داخل صندوق لا نعرف ما الذي يجري خارج حدود ذلك الصندوق لكن الانترنت كسرت جدار السجن الاسلامي ولم يعد خفياً على اي انسان في العالم الاسلامي ما يجري في العالم خارج حدود سجنه ، الانسان في العالم الاسلامي صار يطلع بسهولة على اخلاقيات الاخرين وصار من السهل عليه ان يعرف اسباب فشله واسباب الوضع المذري الذي يعيشه في المجتمع الاسلامي ، انا على علاقة مع الشباب المسلم ذكوراً واناثاً في العالم الاسلامي واطّلع بحرية على ما تحاول القاعدة الاسلامية " إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا " ان تخفيه ، اعرف دقائق الامور كما اشرت سابقاً تصلني رسائل من اخوة سعوديين وسعوديات يقشعروا لها البدن الاب ظاهرة مستفحلة في السعودية ، الاب يتحرش جنسياً ببناته وابنائه ، ظاهرة مستفحلة في المجتمع السعودي ، الآن اجري مقابلة مع سيدة سعودية لكي انشر المقابلة في موقعي هذه السيدة تتقن اللغة العربية بطلاقة ويبدو انها مثقفة للغاية تطلعني على امور لم استطع ان اطّلع عليها خلال الثلاثين عاماً الذين عشتهم في سوريا ، ولذلك لا يمكن ان يستمر الاسلام ، قد لا نرى ان نهايته في حياتنا قد يأخذ الامر جيلين او ثلاثة او اربعة اجيال ، ولكن لا محال ليس لدي ادنى شك ان الاسلام سينتهي
الاخ رشيد : هناك ايميلات وصلت اخ بيتر يقول " اهنئك على هذه الحلقة وانا مع الدكتورة وفاء في ان الاسلام لا يحترم المرأة ويعتبرها مجرد آلة لمتعه الرجل لا حقوق لها ولا احترام لحياتها " ، اخ العراقي يقول " جهودك كبيرة حول العالم في تفهيم الناس وبالاخص الغرب بالاسلام سؤالي لك هو لماذا لا تقومي مشكورة بترجمة القرآن "
د/ وفاء : لكي اكون صريحة لا تساعدني الانجليزية على ترجمته الى الانجليزية ولكن بالتعاون مع بعض الاخوة الامريكان من اصل عربي اعدكم اننا سنقوم بهذه المهمة إذا كتب لنا ان نعيش في الخمس سنوات المقبلة
الاخ رشيد : معي رسالة من المملكة العربية السعودية يقول اراسلك من المملكة العربية السعودية وابلغك اني احد الاشخاص التي وصلت بالتمحيصات والدراسات بأن الاسلام ليس بدين منزل من الله ولا يمكن لتعاليم محمد ان تكون تعاليم اخلاقية تحت اي معيار من مشارق الارض الى مغاربها ، سؤالي لك وللاخ رشيد ألستم تقولون ان الرب المسيح حين صلب فوق الصليب قد كفر عن سيئات المسيحيين وتحمل عنهم اوزارهم كما فهمت واعذروني ان كنت مخطئاً ، فكيف بالمسيحي الذي يغزو ويسرق ويزني ويكذب هل هذا ايضاً يشمل فداء السيد الرب المسيح "
الاخ رشيد : الخلاص ليس شيك على بياض يعني خذه وافعل ما شئت ، هو عهد بيني وبين المسيح انا اتعهد ان اسلك بحسب وصاياه وهو يتعهد بخلاصي هو دفع الثمن لكن هو عهد مشترك بيننا يجب ان التزم بتعاليم الرب يسوع المسيح ، لذلك يقال عنه العهد الجديد ، هناك طرفان لهذا العهد المسئولية ليست على طرف واحد فقط ثم اعمل ما اريد ، معي مكالمة من الاخت خولة من الولايات المتحدة اهلاً بك
خولة : سلام المسيح معك اخ رسيد واختي وفاء الرب يبارككم شرف لي ان هذه اول مرة اتكلم معكم ، اخ رأفت من فرنسا قال ان الاخت وفاء تستحق وسام ، انا اقول انها تستحق كأس على رأسها لانها تنور المرأة ونعرف ما هي حقيقة الاسلام وكيف المرأ ة مظلومة
الاخ رشيد : الاخت خولة لماذا الدكتورة وفاء فقط تستحق تاج هل السيدات تتحامل علي اعطوني انا ايضاً ولو تاج صغير
خولة : انت مع الاخت وفاء الرب يباركك يا اخ رشيد يكفي انك بتنور العالم ، مشكلتنا نحن كعرب لو نتعامل مثل الامريكان والاروبية نختلف لان نحن العرب نعاند على خطأ لان لو يعرفوا ما حقيقة القرآن ويقرأوا ما بيكون هذا العناد ، دائماً يعاندوا الاخت وفاء لانها على حق ، هنيالك يا اخت وفاء على اولادك لانك ربتيهم التربية الحقيقية النظيفة التي حكيتي عنها ، اريد ان اتكلم عن اخلاق الاسلام عندهم لو الشخص يتحرش بأي امرأة مسيحية او يجاول يغتصبها يدخل الجنة هل هذا اخلاق الجنة هل مكتوب ان الرجل ينبغي ان يعتدي على المسيحية لكي يدخل الجنه ، هل هذا هو طريق الجنة ، يا ريت اخوانا المسلمين ان يقرأوا الانجيل ويفهموه ويتمعنوا فيه والقرآن ويبحثوا عن الحقيقية والرب الحقيقي هو يسوع المسيح
الاخ رشيد : اشكرك اختي خولة ، هي اشارت لشئ ينبغي ان يصححه هي قالت ان الاسلام يقول للمسلمين ان يتحرشوا بالمسيحيات لا يوجد حديث لهذا لكن اصيغه بطريقة اخرى ان نسائهم واموالهم حلال ودمائهم حلال للمسلم ولو يريد احد ان يقتدي بمحمد يمكنه غزو قرية مسيحية او يهودية ويأخذ منها صفية اخرى ، هل ألا تري ان اخلاق محمد وتصرفاته تساعد المسلمين بالهجوم على المسيحيين واليهود وعلى اي شخص مخالف لعقيدتهم
د/ وفاء : لقد قلت لك سابقاً صار سلوك محمد هو السلم الاخلاقي للمسلمين ، محمد سبى صفية ونام معها في نفس الليلة التي قتل فيها اباها واخاها وزوجها ، فمن حق اي رجل مسلم طالما ينظر الى محمد كأسوة حسنة ان يقوم بما قام به محمد ، سلوك محمد هو مقياسه الاخلاقي
الاخ رشيد : وصلني سؤال حلو من اخ مسلم من مصر يقول " عندما نقيم اخلاق شخص فعلينا ان نقيمها بمقاييس عصره وليس بمقاييس عصر تالي ، وبالتالي إذا اريد تقيم اخلاق نبي الاسلام علينا ان نرجعها للزمن الذي عاش فيه والذي يبيح العبودية والجواري وتوزيع الغنائم وتعدد الزوجات " إذاً تصرفات الرسول كانت موافقة تماماً لاخلاق عصره
د/ وفاء : لكي اتفادى مواجهة سؤال كهذا في البداية فرقت بين مفهوم العادات والتقاليد ومفهوم الاخلاق ، وهذا الاخ يخلط بين المفهومين ، الاخلاق هي شفرة عالمية تصلح لكل زمان ومكان في عهد محمد كان القتل حداً اخلاقياً لا يجوز تجاوزه
الاخ رشيد : بمعنى هذا ان لم يكن القتل مباح
د/ وفاء : لم يكن مباح حتى بالوصايا العشرة بالمسيحية واليهودية حرم القتل بلا شروط حرم القتل تحريم مطلق لم يقل إلا بالحق ، لذلك الاخ يريدنا ان نظر الى سيرة محمد بناءاً على العاداات والتقاليد التي كانت سائدة في ذلك الزمان وليس بناءاً على السلم الاخلاقي ، ولذلك فرقت في البداية بين الاثنان
الاخ رشيد : محمد نبي لكل الازمنة لكل العصور هو مفروض قدوة لليوم هو اشرف خلق الله لكل الازمنة لكل العصور لم يقل فقط عصره في زمانه
د/ وفاء : هذه نقطة رائعة اشكرك على اثارتها ، فطالما يصله لكل زمان ومكان ، إذاً هو مرفوض بتعريفه ومفهومه للاخلاق في القرن 21
الاخ رشيد : اخ اسمه المهندس كمال يقول " اختصاراً عن حلقة اليوم لا يوجد شئ سوى ان اقول لك ان نبي الاسلام محمد هو النبي الكازانوفا بتاع النسوان فقط رجل النكاح في الدنيا والحور بعد موته " ، ريتا من كليفورنيا تقول " الاخت وفاء انا وانت من منظور الاسلام لا يوجد عندنا اخلاق لاننا لم نضع الحجاب على رؤسنا ، إذا وضعنا الحجاب حتى لو نرتكب شتى انواع المفاسد الداخلية والمخفية تكون عندنا اخلاق " ما تعليقك ، كيف اختصر الاسلام انك لو ترتدي الحجاب انت جيدة وإذا لم ترتديهانت متبرجة
د/ وفاء : بالتأكيد ، هذا هو مفهومهم للاخلاق ، بإمكاني ان اغطي نفسي واعطي صورة كاذبة عن حقيقة اخلاقياتي وافعل واتجاوز كل الحدود الاخلاقية من تحت هذه الجلبة السوداء ، انا اؤمن ان الحشمة هي حشمة العقل ولا تستطيع اطلاقاً ان تحمي الجسد ما لم تمتلك الحشمة العقلية اللازمة لحمايته ومتى سقطت الحشمة العقلية بالتأكيد تسقط الحشمة الجسدية ، لذلك الطريقة الوحيدة لحماية كياني كامرأة لحماية جسدي هي ان اغذي عقلي وان افتح ذلك العقل
الاخ رشيد : طالما انت ترين ان هناك غياب للسلطة الاخلاقية في الاسلام او المقاييس ليست اخلاقية ما هي مسئوليتك ككاتبة ومفكرة ومسئولين مفكرين اخرين يكتبون اليوم على المواقع ويتكلمون في مقابلات تليفزيونية ما مسئوليتكم تجاه العالم العربي والاسلامي اليوم
د/ وفاء : اخي رشيد لو كان لدي وعاء فارغ وطلب مني ان املاء هذا الوعاء بالعسل لما واجهت اي مشكلة ولكن لدي وعاء مملوء بمادة سامة على مدى اربعة عشر قرناً من الزمن مهمتي ان افرغ هذا الوعاء و انظفه ثم املاؤه بالعسل ، الانسان يتشرب تعاليمه كما يتشرب الوعاء المادة الموجودة فيه ، لقد تشرب الانسان المسلم على مدى 14 قرن من الزمن التعاليم الاسلامية صارت جزء من كيونتنه صارت جزءاً من شفرته الوراثية الامر إن لم يكن مستحيلاً فهو صعب للغاية ومع هذا اعترف ان نقدي وشرحي للتعاليم الاسلامية على مدى العشرين سنة الماضية قد خلقت نوعاً من الفراغ الفكري او العقائدي او ان صحة التعبير الروحاني لدى قرائي من المسلمين اعترف بأن مهمتي الآن يجب ان تتعدى نقد التعاليم الاسلامية الى خلق تعاليم جديدة نستبدل بها التعاليم الاسلامية في محاولة لخلق سلطة اخلاقية تساعد المسلم لاحقاً على تشكيل وتبني سلطة قوية ، هذا ما سأحاول ان افعله في موقعي الذي كان من المقرر ان يفتح غداً لكن بسبب سفري اجلنا الموضوع بضعة ايام
الاخ رشد : عندما يجهز ارسلي لي لاعلن عنه للمشاهدين لكن لدي سؤال من رسالة وصلت قبل البرنامج من واحد من المشاهدين قال سؤالين اراهم مهين جداً في حلقتنا اليوم ، السؤال الاول انت ضد المسلمين ام ضد الاسلام
د/ وفاء : انا لست ضد المسلمين ولن اكون يوماًَ ضدهم المسلمون قلتها مراراً وتكراراً هم اهلي هم اخوتي هم عائلتي هم اصدقائي هم عشيرتي هم امتي ولكنني ضد الاسلام قلباً وقالباً ، انا غايتي من المهمة التي احملها على كاهلي هي ان احرر المسلمين من هذه التعاليم التي لا يمكن ان تصلح لبناء انسان معافى اخلاقياً ونفسياً وفكرياً ، هذه هي مهمتي ان احررهم من هذه التعاليم
الاخ رشيد : هذا يقودني للسؤال الثاني ، الذي قال فيه " بماذا تنصحينا نصير ملحدين نصير بلا دين نصير مسيحيين ام ماذا نفعل " هذا سؤاله وانا لدي سؤال لو في اطار اليوم نتكلم عن المقاييس الاخلاقية لو حذفنا محمد من الصورة ووضعنا المسيح كمقياس اخلاقي في سلوكياته في محبته في مسامحته هل يصلح في نظرك ولا اريد احراجك هل يصلح كمقياس اخلاقي للبشر
د/ وفاء : انا قلت في الكثير من كتاباتي واكرر القول انا لا اتبع اي دين ولا ابشر بأي دين ولكنني اؤمن بأن الاسلام هو تصرفات محمد والمسيحية هي تصرفات المسيح ولذلك ارى المسلمين افضل من المسلمين وارى المسيحية افضل من المسيحيين ، طبعاً سلوكيات المسيح تصلح لان تكون مصدراً لمنظومة اخلاقية بالتأكيد ، علماً بأني اكرر لا اؤمن بأي دين ولا ابشر لاي دين ، يسأل الاخ ما هي نصيحتي ، نصيحتي ان تفتح عقلك ان تكون حر العقل وان تفكر بلا قيود وتتبنى ما تريد ان تبناه من عقيدة بشرط ان لا تؤذي الاخرين يا اخي امن بالحجر لكن لا تضربني بها
الاخ رشيد : معي مكالمة من الاخت مؤمنة من الولايات المتحدة
مؤمنة : سلام المسيح معكم ، نحن نحي الدكتورة الكل فرحان انا اقول لحضرتك " صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب " بالرغم من ان حضرتك غير مؤمنة بالمسيح لكن انت تعدي الطرق المستقيمة امامه لان الطرق الوعرة صدرت من الاسلام ونحن نقول انت صوت مجاهر وشجاع ونشكر الله من اجلك ونصلي لاجلك ونقول لك للامام ربنا يحافظ عليك انت وعائلتك ، اريد ان اوجه لك سؤال كان الاخ رشيد يقول ان لا نضطهد الاسلام لان لابد ان بالاسلام بعض المبادئ التي خرجت منه جيدة ، سؤالي هل هذه المبادئ جديدة ام كانت موجودة في الجزيرة العربية وفي العصر الجاهلي ونلمسها في الشعراء الجاهليين
د/ وفاء : شكراً اخت مؤمنة بودي ان اقول مهمتي ليست سهلة اتلقى يومياً من التهديدات والشتائم ما يقشعر لها البدن ولكن بالمقابل الرسائل المشجعة التي تصلني من اخوة مسلمين تشجعني على مثابرة طريقي لن اتراجع لقد وصلت الى نقطة في حياتي لا عودة من بعدها ، سأستمر في رسالتي وانا مؤمنة بتلك الرسالة ومرتاحة ضميرياً جداً على حمل تلك الرسالة ، اما بخصوص ما هي القيمة الاخلاقية التي نادى بها محمد ولم تكن موجودة في اليهودية اوفي المسيحية او حتى في العصر الوثني الذي كان سائداً قبل ظهور الاسلام ، لا يوجد ، كل الجميل الذي نادى به كان مسروقاً من الاعراف التي سبقت الاسلام والديانات التي سبقت الاسلام
الاخ رشيد : حتى الذي نعتقد انه جديد اتى به كان موجود اصلاً ،اشكرك على مجيئك ومتأكد اننا سنلقاك في المستقبل ، نحن متشوقين نرى موقعك وكتابك ايضاً
د/ وفاء : كتابي سيظهر في 13 من اكتوبر وعنوانه " الإله الذي يكره " وانا اشتغل على كتابي الثاني وعنوانه " الإله الذي يحب "
الاخ رشيد : اشكرك واشكر مشاهدينا موعدنا بالحلقة القادمة سيكون عن ليلة القدر انتظرونا وكونوا معنا في الموعد الرب معكم والى اللقاء .


 

rating

Please Login or register to be able to rate or comment

  Comments

No comments.


  
الصفحة الرئيسية | خدمات | برامج وفيديوهات | إتصل بنا | مساعدة
بيان الخصوصية | شروط الاستخدام
Copyright 2019 by IslamExplained.com