06 أيلول, 2010   
  ابحث   
مواقع اخرى
  

 

يمكنكم المشاركة في دعم برامجنا وخدماتنا من خلال تبرعاتكم في هذه الصفحة، نشكركم على هذه التبرعات ونطلب من الله أن يبارك حياتكم ماديا وروحيا.

  

شاهد الحلقة

  Episode 8
  تقولون عن الله تعبيرات لا تليق بالله! وفي الإسلام مثلها
Size: Unknown

(2 ratings)
Play
 Print   

الحلقة 8 - تقولون عن الله تعبيرات لا تليق بالله! وفي الإسلام مثلها
 
الحلـــــقة الثامـــــــنة
 
+ المذيع : نواصل حديثنا عن الله الكلمة المتجسد ونريد أن نعطى فكرة صغيرة على الأحداث الماضية لكى يستطيع المشاهد المتابعة معنا .
 
+ الإجابة : كان بداية حديثنا عن من هو المسيح فى الفكر المسيحى وأيضاً فى الفكر الإسلامى ؟ هل هناك اختلاف عن شخصية المسيح فى المسيحية والإسلام ؟ وهذا موضوع ناقشناه فى كذا حلقة سابقة .. المشكلة والقضية عند الأخ المسلم هى أننا نقول أن المسيح ابن الله وهذا غير مستساغ وغير مهضوم فكرياً وغير مقبول .. لماذا ؟ لأنه هو معترض على كلمة ابن الله لماذا ؟ لأن هو فاهم كلمة ابن الله هو المعنى الحرفى والجسدى والتناسلى وبسبب ذلك الكلمة غير مقبولة وعلى هذا هل يناقش الأخ المسلم لماذا المسيحيين يقولون هذا ؟ بالطبع لا لماذا ؟ لأن غالبية أحبائنا المسلمين لا يريدون النقاش .. فهو معترض فقط . ولا يريد النقاش أنتم خطأ وخلاص .
 
       ولكن نسبة كبيرة من أحباءنا المسلمين يريدون أن يفهموا الحقيقة .. والمنطق يقول فى حقيقة المسيحيين يتكلمون عنها فهل هذا الكلام صحيح أن خطأ . مقبول أم غير مقبول والإنسان لما يفكر إذن يريد الوصول للحقائق وما هو رأى النصارى فى هذا الموضوع . هل هذا ما يقصدون . والإنسان لما يفكر لابد أن يبحث وإذا بحث لابد أن يصل إلى هذه الحقيقة ونحن نقول أننا مستعدون لمجاوبة كل من يسألنا عن سبب الرجاء الذى فينا وبكل محبة وبكل سرور .
 
        وسؤالك لى من البداية من هو المسيح ؟ هو الله أم ابن الله ؟ هو ابن الله أم ابن إنسان والموضوع مرتبك فى ذهن أخى المسلم .. وأنا أقول أنه معذور لأنه لم يقرأ أو يبحث ولكن يسمع كلمات بل مزروعة فيه كل كلمات الرفض للديانة المسيحية وأنت الوحيد التى تستطيع التعبير عما تم تلقنته لك عن الفكر المسيحى وكم من الأفكار السامة للفكر خشية الاقتناع بالفكر المسيحى ويتركون الإسلام وبالتالى تنهار الدولة الإسلامية والكفرة والصليبيين والصهيونية يحتلون الدول العربية والموضوع كبير جداً .
 
       وفى يوم من الأيام جاء الصليبيين لاحتلال بلادنا وطردهم صلاح الدين الأيوبى " وإسلاماه "
 
       بالطبع الصليبيين لم يكونوا يؤمنون بالمسيح .. لأن الصليب مقتله مات عليها المسيح والصليب ليس سلاحاً نقتل به ونميت الآخرين والحملات الصليبية ضد المسيحية والصليب منها يرئ والتسمية من أساها خطأ ولكنها أطماع استعمارية بعيدة كل البعد عن المسيحية بدليل أن الصليب حسب قول المسيح .. من أراد أن يتبعنى فليحمل صليبه ويتبعنى أى يحمل مقصلة إعدامه فكيف نستخدم الصليب فى القتل والمسيح له موقف واضح عندما جاءوا للقبض على المسيح فقطع بطرس بسيفه أذن أحد الذين أرادوا القبض على المسيح .. فرد عليه المسيح ضع سيفك فى غمده وفى هذا الدين السيف لا ينفع وأخذ أذن الرجل ورجعها مكانها وشفاه .
       ولو كان المسيح يريد أن نأخذ بالسيف لدرب التلاميذ على ذلك ونلاحظ هنا عدم مهارة بطرس الرسول فى الضرب بالسيف فأراد أن يقتل الرجل ولكن لعدم درايته ضرب بالسيف فى أذن الرجل .. وقال المسيح الذين يريدون أن يأخذون بالسيف . بالسيف يؤخذون .. وسيفنا هو كلمة الله الحنونة ، المقنعة ، المحبة ، التى تعلن محبة الله وسلامه .
       إذن الصليبيين لم يكونوا مسيحيين ولكنهم مستعمرين تحت هذا الاسم للدعاية للمتطوعين معهم .
مثل ايرلندا هناك حرب فى الظاهر بين المسيحيين الكاثوليك والمسيحيين البروتستانت والحقيقة أن الكاثوليكية والبروتستانتية براء من هذه الحرب ولكنها أسماء أحزاب فقط وليس أديان . ومثل الحزب المسيحى الديمقراطى فى ألمانيا وهذا حزب وليس دين .
 
+ المذيع : ولكن أحباءنا فى الإسلام يخلطون الأمور .
 
+ الإجابة : أنا أقول أن لهم عذر لأنهم يأخذون الأمور بسطحية مجرد مسميات دون بحث أو دراسة .
 
+ المذيع : هناك فرق بين سلوك أو تصرف وبين تعاليم كتابية ؟
 
+ الإجابة : نحن معنا الكتاب المقدس وليس فيه حرب والمسيح علمنا السلام فى مبادئ الكتاب المقدس ويقول " على قدر استطاعتكم سالموا جميع الناس " ورغم إنه مصلوب وهو على الصليب يقول أغفر لهم يا أبتاه ولما أراد بطرس قطع أذن الرجل قال له المسيح يا أبنى لو كنت عايز " أعملها حرب كنت أحضرت 12 ربوة من الملائكة يجيبوا عاليها فى واطيها "
 
        فكون الناس يأخذون هذه الأسماء ويتوارون فيها لسبب أطماعهم الاستعمارية فالمسيحية منها كل البراءة .
+ المذيع : تسأل أحد أحباءنا فى الإسلام : هل يليق مثل هذه التعبيرات لله ؟ وهل يليق أن نقول ابن الله ؟
 
+ الإجابة : نفس الموضع ونفس القصة إن الأخ المسلم يفهم أن الموضع فيه علاقة تناسلية وزواج وجسد ولكن أحب أقول لأخى المسلم أنا بحبك حقاً وأحب أن أفهمك الحقيقة تعال معى للإسلام وفى القرآن هل هناك أشياء فى القرآن لا تليق بالله ؟
 
        هناك تعبيرات فى حديث قدسى يقول الفقراء عيالى ولما يقول الحديث : الفقراء عيالى مقبولة ولما نحن نقول المسيح ابن الله غير مقبول فلابد للإنسان أن يكون عادل فى التفكير .
 
        مثال آخر فى سورة طه يقول الرحمن على الكرسى أستوى وناقشنا ذلك سابقاً فأى كرسى جلس عليه الرحمن وما حجم الكرسى ؟ هل هذا الكرسى غير محدود أيضاً .
 
        فالأمور لا تؤخذ بالحرفية .. فهل الله يجلس وكيف يجلس الله !! فالأخ المسلم يسأل هذا يليق بالله وأنا أسأل هل يليق الجلوس لله ؟ إذن الأمور لا تؤخذ بالمعانى الحرفية . ولكن لابد وأن نسأل ما الهدف وما الدلالة على ذلك وماذا وراء الرمز وما هى الكناية عن ذلك ونأخذ المعنى وليس الحرف فبالطبع يقصد القرآن أن الله ملك فتشبيه بالملك كما يجلس على العرش ويحكم ويقصد أن الله سبحانه وتعالى ملك العالم وهو المالك وهذا تعبير بلاغى وعلى هذا نقول يا حبيبنا المسلم لا تأخذ الكلام حرفياً لأنه أيضاً عندك فى القرآن أشياء حرفية لا تليق بالله ومثال آخر فى سورة الحديد إن الفضل ليد الله فهل ربنا له يد وما طولها وهل أصابع مثلنا ولها عضلات ومفاصل وعظام ولحم ؟ فإذا أخذنا الأمر بالحرف لا تقبل ولكن المعنى لهذا التعبير قوة الله وهو صاحب الفضل وملك الفضل ومعطيه .
 
+ المذيع : ولكن تحكم عليها حرفياً فلا تُـقبل ؟
 
+ الإجابة : لا تقبل لأن الله روح .
        وفى سورة البقرة تقول أينما تولوا فثمة وجه الله ولو أخذنا الأمر حرفياً ما شكل الله فى وجهه ؟ ولون عينيه وما شكل باقى الأعضاء ؟
        إذن لو أخى المسلم وافق على المعانى الحرفية فإذن أنا أسأله ما يليق وما لا يليق فى القرآن ؟
ولكن هذا تعبير بلاغى هدفه ربنا موجود فى كل مكان أى أينما تنظر وفى أى اتجاه . الله موجود ومالئ الكون وكذلك عندما تقول ابن الله لا نعنى التناسل الجسدى ولكن له معنى راقى .
        لذلك فالظهور من الآب فى صورة بشر مثل ظهور الفكر وتجسده . ونسألك هنا من أبو المسيح ؟ هل له أب جسدى ولكنه منسوب إلى الله مثل الفقراء عيالى أى ليس لهم أب يعتنى بهم والمسيح أصلاً ليس له جسدى فإذن ابن من ؟
        وعلى هذا القياس نقول أن هناك تعبيرات فى القرآن ذاته تفسيرها بالنص الحرفى مرفوضه تماماً ولابد أن تؤخذ بالدلالة والمعنى .. وكذلك تقصد بابن الله فى المسيحية أى المنسوب لله ، الخارج من عند الله ، فكر الله المتجلى ، كلمة الله الظاهرة فى الإنسان . وهذا الكلام بالنقاش يعنى منطق سليم .. واحد + واحد يساوى أثنين ولكن أيضاً هذا المنطق يقنع العقل فقط وليس الروح ومع محاولاتنا لتبسيط الفكرة . ولكن بالنسبة للروح لابد من تلامس إلهى .
 
+ المذيع : فعلاً يا أبونا لأن فى الإسلام الله سبحانه وتعالى فهو متعالى وفوق كل البشر وهناك حواجز كبيرة بينى وبينه ولكن بالنسبة لنا فى المسيحية الله أب حنون فالله داخلى وأقرب لى من نفسى . والأخوة المسلمين يستصعبون جداً هذه التعبيرات : الله أب وأنا ابن لله والمسيح ابن لله .
 
+ الإجابة : أعطيك مثلاً الكاتب المشهور الأستاذ توفيق الحكيم الله يرحمه وأفتكر أنه فى أواخر أيامه كتب فى جريدة الأهرام وعندى النسخ التى تحمل مقالاته وكنت معجب بكلامه لأنه رجل فلسفى راقى وكتب كذلك : منذ الآن إلى وفاتى سوف لا أستخدم قلمى إلا مع أحاديثى مع الله وذلك بعد وفاة أبنه إسماعيل وأبتدأ يكتب فى الأهرام مناجاة مع الله وكتب الله محبة وهو يحبنا وعلاقة حب مع الله وكان يتسم بأسلوب المسرح الفكرى الذى يستخدم فيه الحوار مستخدماً أشخاص فى التخاطب والحديث واستخدم هذا الأسلوب فى الحديث مع الله . مثال : قلت لله كذا وكذا وقال الله لى كذا وكذا .. قال الله لى أنا أحبك فقلت له كيف تحبنى فلك أن تتخيل معى ماذا حدث من كارثة ورد فعل عنيف تجاه الكاتب الكبير .. فكيف تكلم الله وهو يكلمك أأنت نبى كى يكلمك الله واتهموه بالكفر .
 
+ المذيع : بالتأكيد هذه الحواجز التى تفصل بين الإنسان والله التى ليس لها وجود .
 
+ الإجابة : فأحاطوه بعض الكتاب مثل الأستاذ صلاح منتصر وخلافه وأقنعوه أن يكتب مقالاته العادية ويترك موضوع مناجاة الله .
        والفكرة كما قلت أنه هناك حاجز وحجاب يفصل الإنسان عن الله وهذا استحالة والمسيحية ليست بهذا الفكر لأن الله بدونه لا أستطيع الحياة فحبه يملأنى وروحه يقوينى والله قريب منى جداً ..        يقول أنه من يصعد إلى السماء .. أو من سنزل إلى الهاوية إذن الله قريب منك وهو فى قلبك فهى نعمة الإيمان . فإن أمنت فى قلبك واعترفت بلسانك خلصت .
        فى سفر الرؤيا يقول " هاأنذا واقف على الباب وأقرع إن سمع وأقرع إن سمع أحد صوتى وفتح الباب أدخل إليه أتعشى معه وهو معى " وهنا إن سمع أحد صوتى وفتح الباب يقصد به الإرادة باب الإرادة ، باب الأشواق ، باب القلب وبكل هذه يفتح ويقل له يارب أنا حياتى مفتوحة لك فأدخل إلى حياتى يارب ونورنى وباركنى ولابد أن يكون إيمان فعلاً أنه سيستجيب وهناك إخلاص بأنه يريد الله فى حياته ونؤكد على الثقة فى استجابة الله له .
        وهذه قضية أناجى بها أحبائى المسلمين يا حبيبى .. الله أعطى لك عقل علشان تفكر بيه ففكر ولا تخف لأنه ربنا سيرشد عقلك للحق وهذه دعوى .
 
+ المذيع : سؤال ما هو هدف عقيدة التجسد ولماذا تؤمنون بتجسد الله فى المسيح ؟
 
+ الإجابة : هذا مهم ولكن قبل ذلك هناك أسئلة عرضت عليه كثيرة سابقة على هذا السؤال وهو هل الله ترك السماء وترك العالم لما تجسد فى المسيح ؟ وهذا سؤال منطقى وبدوره يكون عقدة فكيف ذلك ؟
أنتم تقولون تجسد ولو صدقنا إلى حين هذا التجسد .. فمن كان فى السماء ومن كان يحكم العالم ؟
 
        وفى الحقيقة الرد على هذا ببساطة جداً وسهوله وبالمنطق .
أولاً : فى سورة النور آية 25 يقول الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فى مصباح والمصـباح فى زجاجة والزجاجة تضئ كأنها كوكب درى . كمشكاة هنا { فتحة فى حائط } ونلاحظ أن الزجاجة لم تحجب نور المصباح .
 
        والله يساوى نور السماوات والأرض ويقول أنه لا شئ يحد النور .. ونحن نقول أن الله نور السماوات والأرض وتجلى فى جسد المسيح والنور لم يحجب بجسد المسيح لأن نوره لا يحده مكان .
 
        وفى سورة القصص وفى سورة طه وسورة النمل عن حديث الله لموسى من الشجرة ويقول له إنى أنا الله ولا إله إلا أنا والسورة يقول بورك من فى الناس ومن حولها .
 
ونسأل هنا عندما كان الله فى الشجرة إذن من كان فى السماء وهذا نفس السؤال وتجلى أيضاً فى الجبل فى سورة الأعراف " تجلى ربك للجبل " فإذن من كان فى الدنيا بعد ذلك .
 
وفى صحيح البخارى يقول فى الجزء الرابع صفحة 68 حديث نبوى . قال النبى ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة فى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير يقول من يدعونى استجيب له . فإذن من كان فى السماء العليا ؟ أليس أحداً هناك ؟ إذن الموضوع تعبيرات والله موجود في كل مكان و لا يخلوا منه مكان فهذا كان موضع مهم لابد من إيضاحه وننتقل إلى سؤالك ما هو هدف عقيدة التجسد أو لماذا تجسد الله فى المسيح ؟
 
+ المذيع : ما هو هدف تجسد المسيح ؟؟
 
+ الإجابة : ذلك سيبقى موضوع حلقة أخرى ونقول أن الله تجسد وأتى إلينا حتى يفدينا ويضحى من أجلنا ويكفر عن خطيتنا ويغفر آثامنا وذنوبنا بحبه ويأخذ جسد إنسان قابل للموت أن يكفر عن خطايا البشر .   
 
        يعنى مبادرة حب ونختم بأن الله يحبنا وحبه دفعه إلى أن يأتى إلينا ويأخذ جسد كجسدنا قابل للموت للكـفارة وللغفران وهذا هو موضوعنا فى الحلقة القادمة ولكن أرجو أن المستمع الكريم يطلب من ربنا ويقول :
 
      { يارب أشرق بنورك فكما أحببتنى وأتيت خصيصاً إلىَّ وتجسدت لغفران خطاياى أعطينى كى أعرفك وتملك على حياتى أمين }
 
 Print   

للتعليق يجب تسجيل العضوية إضغط هنا
هدفنا من التعاليق المنشورة هنا هو فتح باب النقاش والردود على الحلقات ومشاركة الآراء والاختبارات والأسئلة بطريقة أكاديمية ومحترمة، وبالتالي علينا جميعا أن نراعي مشاعر الناس وانتقاء الألفاظ والمصطلحات حتى نصل لهذا الهدف، وبالتالي فهذه مجموعة من الشروط أقرتها إدارة الموقع لتقنين نشر التعاليق حتى لا يتهمنا أي شخص بالتحيز في نشر المقالات. إقرأ شروط النشر
5100% 1
40.00%0
30.00%0
20.00%0
10.00%0

Number of Comments 1 , Average of Ratings 5
لقراءة المزيد من التعليقات إضغط هنا
islam explained          Rating: 5          19/04/2007 01:33:51 ص
That's your fault
That's why we call you lost nation because you don't make up your mind when talking about God,we don't have the right to humanize God,He is an independant existence,single in all his features.And please submit my comment.
 Print