06 أيلول, 2010   
  ابحث   
مواقع اخرى
  

 

يمكنكم المشاركة في دعم برامجنا وخدماتنا من خلال تبرعاتكم في هذه الصفحة، نشكركم على هذه التبرعات ونطلب من الله أن يبارك حياتكم ماديا وروحيا.

  

شاهد الحلقة

  Episode 48
  (إعجاز القرآن والأخطاء العلمية (غروب الشمس/ الجنين
Size: Unknown

(0 ratings)
Play
 Print   

(الحلقة 48 - إعجاز القرآن والأخطاء العلمية(غروب الشمس/ الجنين

للتعليق اضغط هنا

المذيع (1) جاءنا السؤال التالي: أنتم لن تستطيعوا أن تطفئوا الشمس في وضح النهار، فالإعجاز القرآني لا يتأثر بهذا الهراء الذي تقولونه، وتهاجمون به كتاب الله الكريم، فإن تنتهوا فهو خير لكم.

 

الإجابة:

(1)  لا أحد يا عزيزي يريد أن يطفئ الشمس، ولكننا نتساءل في وضح النهار.

(2)  وإننا لا نهاجم ولكننا نتفاهم.

(3)   أم تريد أن تنهانا عن التساؤل وحرية التعبير؟ فإن هذا ليس خيرا لكم.

(4)  فإني أتساءل بخصوص غروب الشمس في الإعجاز القرآني:

1ـ جاء في (سورة الكهف 18: 83ـ86) " وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي اْلأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا"

2ـ تفسير الطبري: فَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَهُ بَعْض قُرَّاء الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة: {فِي عَيْن حَمِئَة} بِمَعْنَى: أَنَّهَا تَغْرُب فِي عَيْن مَاء ذَات حَمْأَة , وَقَرَأَتْهُ جَمَاعَة مِنْ قُرَّاء الْمَدِينَة , وَعَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة: "فِي عَيْن حَامِيَة" يَعْنِي أَنَّهَا تَغْرُب فِي عَيْن مَاء حَارَّة .

من هذا يتضح أن المدارس القديمة الثلاثة (بالمدينة والبصرة والكوفة) تفسر الآية على أن الشمس تغرب في عين مليئة بالماء الساخن أو الطين.

4ـ كيف يكون ذلك والشمس أكبر من الأرض مليونا وثلاثين ألف مرة.

 

المذيع (2) ربما كان المقصود أنه رآها بنظرته البشرية فتصورها تغرب في بئر.

 

الإجابة:

لاحظ كلمات الآية تقول أن الله مكَّن له في الأرض، والله أتاه من كل شيء سببا (أي علما كما يقول ابن كثير وغيره من المفسرين)

ولاحظ معنى فأَتْبع: قال ابن كثير اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ, فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة. " فَاتَّبَعَ " بِوَصْلِ الأَلِف وَتَشْدِيد التَّاء, بِمَعْنَى: سَلَكَ وَسَارَ. أما قُرَّاء الْكُوفَة فَقَرَؤها: { فَأَتْبَعَ } بِهَمْزٍ وَتَخْفِيف التَّاء بِمَعْنَى لَحِقَ. (وأضاف ابن كثير بناء على ما أورده من آراء الفقهاء قائلا:) وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ: "فَاتَّبَعَ " بِوَصْلِ الأَلِف, وَتَشْدِيد التَّاء، ِلأنَّ ذَلِكَ خَبَرٌ مِنْ اللَّه تَعَالَى عَنْ مَسِير ذِي الْقَرْنَيْنِ فِي الْأَرْض الَّتِي مُكِّنَ لَهُ فِيهَا،

3ـ إذن فمسيرة ذي القرنين كما يقول القرآن هي بتوجيه من الله سبحانة، متبعا فيها العلم (فاتبع سببا).

4ـ ورؤيته للشمس ليست مجرد رؤيا العين بل اتباع العلم الإلهي، كما يقول المفسرون الأجلاء.

5ـ ولاحظ تعبير القرآن، لم يقل رآها تغرب في عين حمئة، بل وجدها. وفي كل المعاجم العربية: وجد أي علم وأدرك (المعجم الوسيط ج2 ص 1013)

6ـ علاوة على ذلك لو كان الأمر يتعلق برؤية العين الخاطئة علميا، إذن فلن يكون ذلك إعجازا قرآنيا،

7ـ فإلى من يؤمنون بالإعجاز العلمي للقرآن نتساءل: كيف تغرب الشمس في بئر من الطين وهي أكبر من الأرض مليونا وثلاثين ألف مرة.

 

المذيع (4) من أين استمد محمد هذه الفكرة؟ فكرة غروب الشمس في عين حمئة؟

 

الإجابة: هذا سؤال جيد. فإن محمدا كانت له مصادره التي يستمد منها المعرفة، وبخصوص هذه الأسطورة فقد نقلها عن الشعر الجاهلي، وقد أتت بنصها في شعر أمية بن أبي الصلت الذي أنشد قصيدة في ذي القرنين (ديوان شعراء النصرانية قبل الإسلام ج1 ص 236) قائلا:

بلغ المشارقَ والمغاربَ  يبتغي

 

أسبابَ أمرٍ من حكيمٍ مرشـدِ

فرآى مغيبَ الشمسِ عند مآبِها

 

في عينِ ذي خُلُبٍ وثأْطٍ حَرْقَدِ

خلب: طين.

ثأط: الحمأة.

حرقد: الأسود من الحمأة.

 

المذيع (3) هذا اكتشاف رهيب، هل يمكن أن توضح للمشاهد من يقصد القرآن بذي القرنين هذا؟

 

الإجابة: دعنا نرى ذلك من كتابات فقهاء الإسلام في تفاسيرهم للقرآن:

(1) الإمام الطبري: ينقل عن عُقْبَة بْن عَامِر أنه َقَالَ:

1ـ كُنْت يَوْمًا أَخْدُم رَسُول اللَّه, فَخَرَجْت مِنْ عِنْده , فَلَقِيَنِي قَوْم مِنْ أَهْل الْكِتَاب , فَقَالُوا : نُرِيد أَنْ نَسْأَل رَسُول اللَّه فَدَخَلْت عَلَيْهِ.

2ـ فَأَخْبَرْته, فَقَالَ: "مَا لِي وَمَا لَهُمْ, مَا لِي عِلْم إَِّلا مَا عَلَّمَنِي اللَّه", ثُمَّ قَالَ: "اُسْكُبْ لِي مَاء", فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى.

3ـ قَالَ : فَمَا فَرَغَ رأيت السُّرُور فِي وَجْهه , ثُمَّ قَالَ : " أَدْخِلْهُمْ عَلَيَّ , وَمَنْ رَأَيْت مِنْ أَصْحَابِي"

4ـ فَدَخَلُوا (وسألوه عن ذي القرنين)

5ـ فقَالَ : "إنه كَانَ شَابًّا مِنْ الرُّوم , فَجَاءَ فَبَنَى مَدِينَة مِصْر الإسْكَنْدَرِيَّة،

فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَهُ مَلاكٌ، فَعَلا بِهِ فِي السَّمَاء ...

7ـ ثم قال له الملاك: إِنَّ اللَّه بَعَثَنِي إِلَيْك تُعَلِّم الْجَاهِل , وَتُثَبِّت الْعَالِم،

8ـ فَأَتَى بِهِ السَّدّ , وَهُوَ جَبَلانِ لَيِّنَانِ يَزْلَق عَنْهُمَا كُلّ شَيْء

9ـ ثُمَّ مَضَى بِهِ حَتَّى جَاوَزَ يَأْجُوج وَمَأْجُوج

10ـ ثُمَّ مَضَى بِهِ إِلَى أُمَّة أُخْرَى , وُجُوههمْ وُجُوه الْكِلاب يُقَاتِلُونَ يَأْجُوج وَمَأْجُوج

11ـ ثُمَّ مَضَى بِهِ حَتَّى قَطَعَ بِهِ أُمَّة أُخْرَى يُقَاتِلُونَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ وُجُوههمْ وُجُوه الْكِلاب

12ـ ثُمَّ مَضَى حَتَّى قَطَعَ بِهِ هَؤُلاءِ إِلَى أُمَّة أُخْرَى". (وهنا انتهى كلام الرسول).

13ـ ويضيف الطبري قائلا: سَأَلَ اِبْن الْكَوَّاء عَلِيًّا بن أبي طالب عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ , فَقَالَ : هُوَ عَبْد أَحَبَّ اللَّه فَأَحَبَّهُ , وَنَاصَحَ اللَّه فَنَصَحَهُ, فَأَمَرَ الناس بِتَقْوَى اللَّه فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنه فَقَتَلُوهُ , ثُمَّ بَعَثَهُ اللَّه , فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنه فَمَاتَ.

(2) أما القرطبي فقد قال في تفسيره عن ذي القرنين:

أنه نَبِيّ مَبْعُوث فَتَحَ اللَّه تَعَالَى عَلَى يَدَيْهِ الأرْض.

2ـ وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي كِتَاب الأخْبَار أَنَّ مَلاكًا يُقَال لَهُ رباقيل كَانَ يَنْزِل عَلَى ذِي الْقَرْنَيْنِ.

3ـ وأضاف القرطبي قائلا: أَمَّا اِسْمه فَقِيلَ: هُوَ الإسْكَنْدَر الْمَلِك الْيُونَانِيّ الْمَقْدُونِيّ.

(3) وتساؤلي الملح هو هل كان الاسكندر الأكبر نبيا وهل كان هناك ملاك يوحي إلية؟؟؟؟؟

 

 

المذيع (4) يسعدنا أن نتلقى إجابات على هذه الأسئلة وغيرها حتى تستنير العقول ويتعمق الإيمان، فهل لديك حقائق أخرى تحتاج إلى توضيحات؟

 

الإجابة: شكرا لبرنامجكم أسئلة عن الإيمان إذ يتيح لنا توجيه تساؤلاتنا للمختصين من علماء الإسلام لنقترب من فهم بعضنا البعض. وبالتأكيد هناك تساؤلات كثيرة نحتاج لإيضاحاتها.

عندي سؤال بخصوص الأرض من وجهة نظر القرآن هل هي ثابتة أم متحركة؟

1ـ جاء في (سورة لقمان31: 10) "خلق السموات بغير عَمَدٍ ترونها، وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم"

2ـ وكذلك في (سورة النحل16: 15) "وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم .."

3ـ وفي (سورة الأنبياء21: 31) "وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم .."

4ـ الطبري: وَجَعَلَ عَلَى ظَهْر الأَرْض رَوَاسِيَ , وَهِيَ ثَوَابِت الْجِبَال {أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} أَنْ لا تَمِيدَ بِكُمْ . يَقُول: أَنْ لا تَضْطَرِب بِكُمْ , وَلا تَتَحَرَّك يَمْنَة وَلا يَسْرَة , وَلَكِنْ تَسْتَقِرّ بِكُمْ.

5ـ القرطبي: عَنْ أَنَس بْن مَالِك عَنْ النَّبِيّ قَالَ : "لَمَّا خَلَقَ اللَّه الأَرْض جَعَلَتْ تَمِيد فَخَلَقَ الْجِبَال فَعَادَ بِهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ فَعَجِبَتْ الْمَلائِكَة مِنْ شِدَّة الْجِبَال"

6ـ تساؤلنا هو: هل هذا يتفق مع العلم؟ ألا تدور الأرض حول نفسها مرة كل 24 ساعة، فيحدث الليل والنهار؟ وألا تدور حول الشمس مرة في السنة فيحدث الفصول الأربعة؟

7ـ إن كانت الجبال هي التي تثبت الأرض حتى لا تميد وتضطرب فماذا بعد تفجير الجبال في كل مكان في العالم مثل تفجير الجبال لإنشاء السد العالي، ولعمل أنفاق في جبال الألب، وتمهيد الطرق عبر القارات، فلماذا لم نمد الأرض وتضطرب؟؟

8ـ يسعدنا رد علماء المسلمين لإيضاح كل ذلك.

 


 

 

المذيع (5) جاءنا سؤال عن إعجاز القرآن العلمي، يقول: أن القرآن هو أول من تكلم عن أطوار الجنين في بطن أمه. فما رأيكم؟

 

 

الإجابة: الواقع إن لي عدة نقاط بهذا الخصوص:

(1) ما قاله الدكتور زغلول النجار في كتابه "من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم" (ج ص 33):

[ كل نبي وكل رسول قد أوتي من الكرامات ومن المعجزات ما يشهد له بالنبوة أو بالرسالة، وكانت تلك المعجزات مما تميز فيه أهل عصره. 1ـ فسيدنا موسى في زمن كان السحر. 2ـ وسيدنا عيسى في زمن كان الطب. 3ـ وسيدنا محمد جاء في زمن كانت المزية الرئيسية لأهل الجزيزة العربية فيه هي الفصاحة والبلاغة وحسن البيان. فجاء القرآن يتحدى العرب ـ وهم في هذه القمة من الفصاحة والبلاغة وحسن البيان ـ أن يأتوا بقرآن مثله ....]

وبهذا نفى الدكتور النجار صفة الإعجاز العلمي للقرآن لأن عصر محمد لم تكن مزيته العلم. فكيف يتكلم بعد ذلك عن الإعجاز العلمي للقرآن؟؟؟؟

(2) وإليك بعض المقتطفات مما جاء في مجلة روز اليوسف عدد (3900 بتاريخ 14/3/2003) عن معجزات زغلول النجار في ميزان المنهج العلمي بقلم الأستاذ صلاح حافظ. الذي كتب فيه:

2ـ إن هناك محاولات كثيرة تقصد أن تلوي عنق الحقائق بصورة تعسفية تجافي المنهج العلمي .. من أجل إبهار العامة وغير المتخصصين.

3ـ ومن عجب أن يطالعنا الدكتور زغلول النجار في مقاله الأسبوعي بالأهرام يناقش نفس الموضوعات ويطرح نفس النقاط التي أثيرت من قبل.

5ـ وعندنا أن الدكتور النجار يظن أنه قد يبهر القراء من جديد أو أن أقواله تلك سوف تمر بغير مراجعة متخصصة وموضوعية لهذه الإدعاءات التي تضر ضررا بليغا بالدين والعلم على حد سواء.

 

المذيع (6) هذا عن بطلان إدعاءات الإعجاز العلمي للقرآن وماذا عن أطوار الجنين في بطن أمه هل أتى القرآن بجديد؟

 

الإجابة:  يقول القرآن عن أطوار الجنين في:

1ـ [سورة المؤمنون23: 12 ـ 14] "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة [المني أي الحيوان المنوي] في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة (قطعة الدم التي يتكون منها الجنين) فخلقنا العلقة مضغة [قطعة من اللحم] فخلقنا المضغة عظما فكسون العظم لحما ثم أنشأناه خلقا آخر ..."

2ـ الواقع يا عزيزي أن القرآن ليس أول من ذكر أطوار خلقة الإنسان، وإليك الحقيقة:

من الكتاب المقدس: (في سفر أيوب 10: 8ـ12) "يداك كونتاني وصنعتاني كلي ... إنك جبلتني كالطين ... ألم تَصُبَّني كاللبن [السائل المنوي]، وخثرتني كالجبن [أي صار كياني مثل قطعة الجبن]، كسوتني جلدا ولحما، فنسجتني بعظام وعصب، منحتني حياة ورحمة، وحفظت عنايتك روحي". كُتِبَ سفر أيوب حوالي سنة [2000] ألفين قبل الميلاد (أي قبل الإسلام بما يزيد عن 2600 سنة)

4ـ وفي (مز139: 13ـ16) "... نسجتني في بطن أمي، أحمدك لأنك صنعتني بإعجازك المدهش، لم تختفِ عنك عظامي حينما صنعتُ في الرحم، أبدعتني هناك في الخفاء رأتني عيناك عَلَقَةً وجنينا وقبل أن تخلق أعضائي كُتِبَتْ في سفرك يوم تصورتها" كُتِبَت المزامير حوالي سنة 500 قبل الميلاد (أي قبل الإسلام بما يزيد عن 1100 سنة)

5ـ من علم الطب: (الموسوعة العربية الميسرة ص 1149و1150) تقول: "تشير الآثار على نشوء علم الطب لدى السومريين والبابليين (قبل الميلاد بقرون كثيرة). وقد أحرزت المدنيات القديمة في الصين، والهند، ومصر، وفارس درجات متفاوتة في التقدم في المعلومات التشريحية ... كما وجدت بردية بالفيوم تحتوي على معلومات في الطب التشريحي، وفيها جزء خاص بأمراض النساء والحمل ... يرجع تاريخها إلى حوالي سنة 1800 ق.م (أي ما يزيد عن 2400 سنة قبل الإسلام) ... وتحتوى على وصف لأجزاء الجسم. وقد ساهم العرب على وجه ملحوظ في علم الطب ... فترجموا الكتب المصرية واليونانية القديمة ... في الطب"

ألا ترى معي أن الإسلام لم يأت بجديد، بل أخذ عن الكتاب المقدس ما قاله قبل القرآن بما يزيد عن ثمانية آلاف سنة؟؟!!

6ـ وحتى لا نبعد بعيدا فهوذا الشاعر الجاهلي (السموءل بن غريض بن عادياء توفى سنة 560م أي 62 سنة قبل الهجرة) (الموسوعة العربية الميسرة ص 1016) يرينا المصدر الذي استقى منه محمد هذه الكلمات التي يدعون أنها إعجاز وها هي في الشعر الجاهلي قبل الهجرة بـ 62 سنة إذ يقول بالحرف الواحد:

نطفة ما، مُنِيَتْ يوم مُنِيـِتُ

 

أُمِرَت أَمْرُها وفيها بُرِيتْ

[خُلِقْتُ]

كَنَّها  الله في مكـان خـفي

 

وخفي مكانها لو خفيـت

 

7ـ فأين إذن الإعجاز في القرآن وهو يتكلم عن أمور كانت معروفة من قبله، وأخذها من الشعر الجاهلي!

 

المذيع (7) هل برأيك تتمشى أطوار الجنين المذكورة في القرآن مع منطق علم الطب؟

 

الإجابة: الواقع أن الأطوار الني تكلم عنها القرآن لا تتفق إطلاقا مع ما يقوله الطب:

(1) يقول القرآن أن الجنين يتكون من مني الرجل، والحقيقة العلمية أنه يتكون من مني الرجل وبويضة الأنثى، فلم يذكر القرآن شيئا عن ذلك. فنظرة القرآن هنا غير كاملة. فكيف يكون إعجازا وهو لم يذكر نصف الحقيقة.

(2) من قديم الزمن معروف أن المني عامل من عوامل تكوين الجنين، وقد جاء بسفر التكوين قبل الإسلام بآلاف السنين أن رجلا يدعى أونان كان يفسد منيه على الأرض ليتجنب الخلفة (تك 38: 9) فما الإعجاز الذي أتى به القرآن؟؟

(3) هذه المراحل و الأطوار وصفها العلماء الأجنة أثناء دراستهم لعلم الجنين ، عمليا ليس لها أي حدود واضحة. فالتبدلات التي تحدث عند الجنين لتنقله من مرحلة اللقاح الى مرحلة الوليد هي تغيرات متواصلة إذ ينمو الجنين من خليتين لأربع لثمان لـ 16 و هكذا دواليك.

(4) أما ما يخص تشبيه الجنين بالعلق، فمنذ العصر الحجري والقابلات تعرفن أن الجنين ينمو بكيس مائي، وهو "يعلق" بأمه بواسطة الحبل السري الذي يحتوي على الدم، فما هو الإعجاز في ذلك؟

(5) وصف الجنين بالمضغة أي تشبيهه بالطين الممضوغ فهذا لا يدخل بالعقل ، ولم يعثر العلماء على صور للأجنة بهذا الشكل.

(6) سؤال خطير يثيره علماء الأجنة قائلين: أيهما أول العظام أم اللحم ، كسونا العظام لحما"  لا يوجد جنين إنساني أو حيواني مؤلف فقط من العظام التي لم يغطيها اللحم بعد. وهل رأيتم في تاريخ البشرية أن إمرأة أجهضت فنزل منها هيكل عظمى بدون لحم، قبل أن يكسى به في رحمها؟؟

(7) الحقيقة العلمية التي يؤكدها علماء الأجنة أن جميع أعضاء الجنين تنشأ بشكل متزامن و متوازن من خلايا الأم التي ستعطي فيما بعد العظم و اللحم، وتنشأ مجموعات من الخلايا بعضها سيعطي العضلات و بعضها تتحول الى نسيج غضروفي رخو يحدث به فيما بعد ظاهرة الـ " التعظّم " بشكل بؤر متفرقة تتصل ببعضها و تعطي العظام.

(8)   هل للشيخ العالم الدكتور زغلول النجار رد على ذلك؟ يسعدنا أن نسمع منه إيضاحا علميا دقيقا.


المذيع (7) جاءنا السؤال التالي: أنا اتابع برامجكم على قناة الحياة وأريد أن أبدأ حياة جديدة ولكن يساورني فكر أنه بعد أصلح نفسي وحياتي أبدأ مع الله. فما رأيكم؟

 

الإجابة:

(1)    الواقع أن الإنسان لا يستطيع أن يصلح ذاته.

(2)    المسيح قال بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئا.

(3)    الإبن الضال جاء لأبيه بكل ما فيه فعمل له كل شيئ.

(4)    تعال للمسيح وهو الذي يخلصك فهو من أجل خلاصنا من كل شرورنا جاء.

المذيع (7) هل يمكن أن ترفع لنا صلاة لكي يشرق الرب بنوره في القلوب؟

 

 

الإجابة: صلاة

 

 

 Print   

للتعليق يجب تسجيل العضوية إضغط هنا
هدفنا من التعاليق المنشورة هنا هو فتح باب النقاش والردود على الحلقات ومشاركة الآراء والاختبارات والأسئلة بطريقة أكاديمية ومحترمة، وبالتالي علينا جميعا أن نراعي مشاعر الناس وانتقاء الألفاظ والمصطلحات حتى نصل لهذا الهدف، وبالتالي فهذه مجموعة من الشروط أقرتها إدارة الموقع لتقنين نشر التعاليق حتى لا يتهمنا أي شخص بالتحيز في نشر المقالات. إقرأ شروط النشر
50.00%0
40.00%0
30.00%0
20.00%0
10.00%0

Number of Comments 0 , Average of Ratings
لقراءة المزيد من التعليقات إضغط هنا
No comment.
 Print