للتعليق اضغط هنا
المذيع (1) أثَرْت فيما سبق موضوعات خطيرة تحتاج إلى توضيحات سريعة. فهل تحب أن تضيف جديد؟
الإجابة: بالتأكيد هناك نوع آخر من المصادر وهي الإنجيل وكتب الهراطقة والأساطير الشعبية. وسوف أسوق بعض الأمثلة لذلك:
(1) قصة بشارة الملاك لزكريا:
* في (سورة مريم 19: 7) "يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له قبلُ سَمِيَّا"
* (بشارة لوقا 1: 13) "فقال له الملاك: لا تخف يا زكريا ... وامرأتك أليصابات ستلد لك ابنا وتسميه يوحنا ... ليس نبي أعظم من يوحنا المعمدان ولكن الأصغر في ملكوت الله أعظم منه" (مع ملاحظة تغيير اسم يوحنا إلى يحيى)
(2) العذراء مريم وبشارة الملاك:
* (آل عمران 3: 45) "إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين. ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين. قالت ربي أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك .."
* (لوقا1: 28) "فدخل إليها الملاك وقال سلام لك أيتها المنعم عليها... لاتخافي .. ها أنت ستحبليين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع. هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى .. فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلا. فأجاب الملاك وقال لها: الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله"
(3) تعاليم المسيح:
1ـ صعوبة دخول الأشرار إلى السماء:
* (لو 18: 25) " دخول جمل من ثقب إبرة أيسر من أن يدخل غني إلى ملكوت الله"
* (سورة الأعراف 7: 40) "إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخِيَاطِ"
2ـ نصيب الأبرار الصالحين في السماء:
* (1 كو2: 9) "ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه"
* (مشكاة المصابيح ص 487) ورد في أحاديث القدسية عن أبي هريرة أن محمدا قال أن الله سبحانه وتعالي قال: "أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر"
المذيع (2) تكاد تكون الألفاظ واحدة فمن الذي أخذ من الآخر؟ وهل هناك أمثلة أخرى؟
الإجابة:
(1) من جهة الألفاظ الواحدة هذه حقيقة، ومن الذي أخذ من الآخر، أنت تعلم أن محمدا جاء بعد المسيح بسبعة قرون، فهل تظن أن المسيح سرق هذه الألفاظ ممن سيأتي بعده؟؟
(2) بخصوص الأمثلة الأخرى فهناك أيضا:
(3) معجزات المسيح:
* الخلق، وتفتيح أعين العميان، شفاء البُرْصَ، إقامة الموتى ...
* (مت4: 33ـ24) "وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب. فذاع خبره في جميع سورية فاحضروا إليه جميع السقماء والمصابين بأمراض وأوجاع مختلفة والمجانين والمصروعين والمفلوجين فشفاهم" وأقام كثيرين من الأموات.
* (آل عمران 3: 49) ".. أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله، وأبرئ الأَكْمَهَ (الذي ولد أعمى) والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله، وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين"
(4) رفض اليهود له:
* (مت26: 4) "وتشاوروا لكي يمسكوا يسوع بمكر ويقتلوه"
* (آل عمران 3: 54) "ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين"
(5) ارتفاعه إلى السماء:
* (مرقس 16: 6) "يسوع الناصري المصلوب قد قام ليس هو ههنا"
* (سورة النساء 4: 158) "بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما"
المذيع (3) يبدو أن هذا هو ما أخذ عن الإنجيل، وماذا عن المصادر النصرانية الأخرى التي ذكرتها سابقا؟
الإجابة:
إنها في الواقع المصادر الأسطورية من كتب الهراطقة، والفلكلور الشعبي. وسوف أسوق بعض الأمثلة:
(1) من هي مريم أم المسيح؟
1ـ جاء في (سورة مريم 19: 28و29) "يا مريم ... يا أخت هرون ما كان أبوك امرء سوء وما كانت أمك بغيا"
2ـ وفي (سورة التحريم 66: 12) "ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا"
3ـ (سورة الفرقان 25: 37) "ولقد آتينا موسى الكتب وجعلنا معه أخاه هرون وزيرا"
4ـ الواقع أن مريم أخت هرون وموسى كانت في القرن الخامس عشر قبل الميلاد. أي أنه بين مريم بنت عمرام، وبين مريم أم المسيح حوالي 1500 سنة.
ـ ومريم أم المسيح كان اسم أبيها يواقيم وليس عمران.
(2) وبخصوص إحضار ملاك بطعام لها:
1ـ (سورة آل عمران3: 37) ".. وكفلها زكريا، كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا؟ قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب"
2ـ موجودة في الكتب الشعبية في كتاب (حكاية مولد مريم وطفولية المخلص الفصل 20)
(3) وكلام المسيح في المهد:
1ـ (سورة مريم 19: 16ـ 31)
2ـ مأخوذة من نفس كتاب (حكاية مولد مريم وطفولية المخلص الفصل 20)
3ـ وقد تسربت هذه الأسطورة من أسطورة هندية عن مولد بوذا، قبل ميلاد المسيح بنحو557 سنة، وهي موجودة في كتاب (ندانه كتها جاتكم فصل 1 ص 50)
المذيع (4) هذه أمور غريبة حقا، أعتقد أن المشاهد يسمعها لأول مرة؟ وهل توجد أمثلة أخرى؟
الإجابة: القضية يا عزيزي، هي أن الناس لا تقرأ ولا تبحث، وتكتفي بالتقليد الأعمى للأجيل السابقة. ونعود إلى ذكر الأمثلة:
(1) خلقة المسيح للطيور:
1ـ (سورة آل عمران 3: 41ـ43) ".. إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير، فأنفخ فيه، فيكون طيرا بإذذن الله"
2ـ الواقع أن هذه القصة قد ذكرت في الكتاب الشعبي (طفولة المسيح فصل 36)
(2) إنزال مائدة من السماء:
1ـ (سورة المائدة 5: 112ـ 115) "إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء؟ قال: اتقوا الله إن كنتم مؤمنين. قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ... قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا .. قال الله إني منزلها عليكم
2ـ الواقع أن الكتاب المقدس لم يذكر ذلك، وإنما أخذت القصة من الكتب الشعبية.
(3) أهل الكهف:
1ـ (سورة الكهف) ".. سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربى أعلم بعدتهم ... ولا تستفت فيهم منهم أحدا"
2ـ هذه القصة وردت في سير القديسين والشهداء المعروف بالسنكسار لدى المسيحيين بإسم "السنكسار" تحت يوم 20 من شهر مسرى. وإليك نص القصة الحقيقية : "في مثل هذا اليوم من سنة 252م استشهد الفتيان السبعة القديسين الذين من أفسس: (1ـ مكسيموس 2ـ مالخوس 3ـ مرتينيانوس 4ـ ديوناسيوس 5ـ يوحنا 6ـ سرابيون 7ـ قسطنطين). ولما اثار الملك عبادة الأوثان، وشي بهم لديه. فالتجأوا إلى كهف خوفا من أن يضعفوا فينكروا السيد المسيح. فعلم الملك بذلك، وأمر بسد باب الكهف عليهم. وكان واحد من الجند مؤمنا بالسيد المسيح، فنقش سيرتهم على لوح من نحاس، وتركه داخل الكهف. وهكذا اسلم القديسون أرواحهم الطاهرة. وأراد الله أن يكرمهم كعبيده الأمناء، فأعلن عن مكانهم إلى أسقف تلك المدينة. فذهب وفتح باب الكهف فوجد أجسادهم سليمة. وعرف من اللوح النحاس أنه مضى عليهم نحو مئتي سنة. كما عرفوا من قطع النقود التي وجدوها معهم أنهم كانوا في أيام داكيوس.
المذيع (5) كيف وصلت هذه القصص إلى الجزيرة العربية، وكيف عرفها محمد؟
الإجابة:
1ـ في السيرة النبوية لابن هشام: (مجلد 1 ص 44 ـ 217) يذكر:
1ـ (ص44) اعتناق تبان ملك اليمن النصرانية، ودعوته قومه إلى النصرانية.
2ـ (51) النصرانية بنجران شمال اليمن وجنوب الحجاز.
3ـ (51) فيميون وصالح ينشران النصرانية بنجران.
4ـ (54) ابن الثامر ودعوته إلى النصرانية بنجران.
5ـ (216) تنصر ورقة ابن نوفل في مكة.
6ـ (217) تنصر ابن الجويرث وآخرون.
2ـ وفي السيرة النبوية لابن هشام: يذكر قبائل اليهود بالجزيرة العربية (مجلد 1ص462ـ 464)وهم:
(1ـ بنو النضير، 2ـ بنو ثعلبة 3ـ بنو قنقاع 4ـ بنو قريظة 5ـ بنو زريق 6ـ بنو حارثة 7ـ بنو عمر 8ـ بنو النجار)
3ـ وقد حمل هؤلاء وأولائك هذه القصص الشعبية معهم.
المذيع (5) إني أعيش أحلى أيام عمري منذ أن تعرفت على المسيح وقبلته، ولكني أشد ما أخشاه أني أتزعزع أو يغلبني الشيطان، وزي ما بيقول المثل: نرجع ريمة لعادتها القديمة. فماذا أفعل؟
الإجابة:
(1) ربنا يبارك أيامك الحلوة معاه. لا تيأس فالرب معك، وإن كان الرب معنا فمن علينا، لا الشيطان ولا أعوانه يقدرون عليك.
(2) اعلم أنه منذ أن قبلته صرت ابنا له، وهو كأب لن يتركك أو يهملك، لكنه سوف يثبتك في طريقه طالما أنت تريد أن تعيش معه.
(3) هو قال: من يقبل إلي لا أخرجه خارجا. الرب معك.