سأل اليهود محمد عن الروح، فعن أي روح كان سؤالهم؟! النتيجة في كل الأحوال أن محمداً كانت إجابته بأنه لا يعرف لأن هذا الأمر من اختصاص ربه، وليس ذلك فقط بل إن كاتب القرآن تناقض كالعادة مع نفسه في قضية علم اليهود، وهذا وغير سنناقشه في هذه الحلقة