هذه الحلقة هي مساعدة للذين يسخرون من عقولهم، وتعميهم كراهيتهم لدرجة أنهم يظلمون أنفسهم فيبدو الواحد منهم وكأنه ليس لديه من المعرفة البدائية التي لكل البشر، أيا منها، فيسخرون من لقب المسيح الخروف، ولكن أيضاً هذه الحلقة هي نعمة وغذاءً روحي وذهني، للذين يريدون أن يستمتعوا بكلمة الرب الإله ويتذوقونها.. وكما تعرفون فدائماً الكلام عن المسيح لا ينتهي لأنه غير المحدود، فتابعونا وصلوا من أجلنا
جميع التعليقات يتم تفحصها وسوف يتم حذف أو - و - إقصاء أي تعليق أو مشارك يخرج عن الأدب واللياقة, وشكراً على إلتزامكم