أخيراً تحرّك المتخصّصون بعد سُبات طويل، ونوم عميق.. أخيراً استفاقوا من غفلتهم لمحاسبة الدّكتور وسيم السّيسي على كلّ أخطائه المتعمَّدة وتضليله للمجتمع بمعلومات كاذبة غير موثَّقة بأيّ دليل عمليّ، وأشكر الله أنّني كُنْتُ الوحيد الّذي شغلني الرّبّ الإله بالرّدّ عليه منذ أكثر من 25 سنة في مجلة (روز اليوسف) في عدّة مقالات نُشِرَتْ في وقتها، كما قُمْتُ أيضاً بالرّدّ عليه في برنامج الدّليل هنا عدّة مرّات. ولقد طالبْتُ (الدّكتور وسيم) بمناظرة أمام الجميع، لدحض ما يقول، وبكلّ اتّضاع أقول أنّه لم يردّ ولن يجرؤ على قبول هذه المناظرة.. وها أنا أجدِّدها هنا.. ولكي ما تقفوا على حقيقة الشّكوى المرفوعة ضدّ تضليله بمعلومات كاذبة، تابعونا في هذه الحلقة وصلّوا من أجلنا