عندما شعر الشيخ خالد وغيره من الشيوخ والدعاة المسلمين بالحرج من الضربة الموجعة بسبب كشفنا عن فضيحة محمد باغتصابه براءة طفلة في التاسعة من عمرها، حاولوا إنكار هذه المأساة، بالتموية والادعاء والتبريرات الكاذبة مدعين أن سنها كان من 13 إلى 18 سنة عندما تزوجها الرسول