أخذ المسيح له كل المجد طبيعتنا البشرية وتعمد نائباً لأجلنا خاضعاً للشريعة التي كانت في عصره؛ فقد كنا فيه حينما تعمد وهكذا حينما صلب ومات وقام وصعد إلى السماء