18 كانون الثاني, 2017
ar-JOen-US
Share URL
Embed Code
Share by Email
Send to social websites
05/01/2017

يقول القرآن: والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق، النجم الثاقب، يقول الإعجازيون أن القرآن تطرق لموضوع النجوم النابضة، وأنه حين أقسم في سورة الطارق بالسماء والطارق، ثم سماه النجم الثاقب فإنه في الحقيقة كان يتحدث عن النجوم النابضة، فهل حقا هذا ما قصده القرآن؟ وهل فعلا النجوم النابضة تطرق طرقا؟ وماهو النجم الطارق الذي قصده القرآن؟ وهل هناك أي إعجاز في هذه السورة؟

التعليقات على الحلفة

جميع التعليقات يتم تفحصها وسوف يتم حذف أو - و - إقصاء أي تعليق أو مشارك يخرج عن الأدب واللياقة, وشكراً على إلتزامكم

لمشاركة تعليقاتك على هذا الفيديو، الرجاء الدخول أولاً، أو إن لم يكن لديك حساب الرجاء التسجيل قبل الدخول.
  
UVG_video_list_0_ar | UVG_video_player_0_ar
بيان الخصوصية | شروط الاستخدام
Copyright 2017 by IslamExplained.com