كُنْتُ قد قرأْتُ بوست لـ (الأستاذ إبراهيم عيسى) في معايدته لنا نحن المسيحيّين في عيد القيامة السّابق، وأحببْتُ أن أعلّق عليه من ناحية إنسانيّة ومن ناحية عقائديّة، فتابعونا في هذه الحلقة الهامّة وصلّوا من أجلنا