العقيدة ليس فيها أمس واليوم وغداً.. العقيدة هي العقيدة التي لا تتغير ولا تتبدل.. ولا تخضع للنظريات، وفي كل دين يظهر بعض الناس بين فترة وأخرى ويقدمون تعليماً مخالفاً لما هو أصلي وأساسي.. لا يلتفتون إلى ما هو الأصل الذي بُنيت عليه العقيدة.. بل يؤلفون أفكاراً جديدة، فيما عُرف في التاريخ باسم هرطقات أو بدع هلاك كما أسماها الوحي المقدس.. وللأسف هناك من ينزلق معهم ويتبنى أفكارهم من داخل هذا الدين أو من خارجه.. وهذا واقع في كل الأديان بدون استثناء.. وحلقة اليوم تدور حول مَن فهم سفر إشعياء النبي بأنه وحي لأكثر من نبي اسمهم إشعياء.. وما اعتقدوه هو مجرد نظريات وليس وحياً إلهياً.. فتعالوا أحبائي المشاهدين لنتعرف على الأسباب التي جعلتهم يؤلفون أو يتبنون هذا الفكر، فتابعونا وصلوا من أجلنا..
جميع التعليقات يتم تفحصها وسوف يتم حذف أو - و - إقصاء أي تعليق أو مشارك يخرج عن الأدب واللياقة, وشكراً على إلتزامكم