يواجه الكتاب المقدس منذ قرون طويلة محاولات متعددة لتشويهه أو تزوير معانيه من قبل أشخاص لا يؤمنون به أو يرفضون سلطانه الإلهي.. فكل مَن يقرأ الكتاب المقدس بسطحية وبلا مبالاة، يحصر نفسه في دائرة ضيقة جداً لا تسمح له أن يرى الحق كما أراده الوحي المقدس.. ونوع هذه القراءة المغلوطة للكتاب المقدس: تقع غالباً بين التشويه المتعمد أو الجهل.. أما فئة التشويه المتعمد: هؤلاء يقرأون الكتاب المقدس لا بحثًا عن الحقيقة، بل بحثًا عما يعتقدونه ثغرات.. وهؤلاء هدفهم خداع الآخرين.. والفئة الأخرى هي فئة الجهل والسطحية: وهم يقرأون دون أي استعداد للفهم، فهم يدعون أنهم يفهمون بينما يفسرون النصوص بمعزل عن سياقها التاريخي واللغوي والثقافي، فيقعون في أخطاء تفسيرية كبيرة.. وهذا هو حال ضيف الأستاذ محمود سعد في هذه الحلقة.. فتابعونا وصلوا من أجلنا..