الأحبّاء المسلمون يتلقّفون من بعضهم البعض ميراث الكراهيّة المتداوَل بينهم ضدّ الآخرين، وذلك من أيّام محمَّد وحتّى اليوم، وهو عبارة عن قائمة طويلة من بنود الكراهيّة لغير المسلمين، وأحد هذه البنود هو الكراهيّة المتوارَثة ضدّ الرّسول بولس، الّذي كشف عورات الإسلام وأنّه الامتداد الطّبيعيّ والتّاريخيّ والدّيني للنّصارى، وهذا هو سبب كرههم للرّسول بولس الّذي أثبت أنّ من لا يعرف المسيح كابن لله بالطّبيعة والجوهر، فهو من شيعة النّصارى، وهذه هي عقيدة المسلم النّصرانيّ الحقيقيّ الّذي ورث الدّين عن شيعة النّصارى الأبيونيّين، الّذين تلقّف محمَّد الكثير من تعاليمهم.. وفي هذه الحلقة سأتناول تهمة الكذب الّتي ورثها المسلم ويدّعيها جهلاً على الرّسول بولس، ولتعرفوا حقيقة الأمر تابعونا في هذه الحلقة وصلّوا لأجلنا.