في هذه الحلقة نرد على شبهة "جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ"؛ الجزء الثاني؛ إن الأنبياء قد سبقوا فشهدوا للمسيح؛ وكان المسيح هو مركز نبوتهم؛ فكيف يصفهم المسيح تبارك اسمه بأنهم لصوص؟ خاصة أنه وصف طريقة اللصوص في هذا الاصحاح! هذه أكاذيب من لا يريد الخلاص.