23 تموز, 2017
ar-JOen-US

المسيحيون المغاربة وشهر رمضان
Created on 14/07/2013 07:52:55 ص

image

شهر رمضان تتغير فيه الحياة في المغرب كليا، يتغير التوقيت والجو ووثيرة العمل وكل شيء، هذا بالنسبة للإنسان المغربي المسلم الذي يؤمن بواجب الصيام في هذا الشهر وبتأدية التراويح للبعض أو بالسهر مع العائلة أو الأصدقاء بالنسبة للآخر، لكن كيف يقضي المسيحيون المغاربة يومهم في شهر رمضان؟ وما هي معاناتهم اليومية خصوصا وأنهم لا يؤمنون بأن الصيام مفروض عليهم في هذا الشهر؟ كيف يتأقلمون معه؟ وهل يأكلون خفية من الناس؟ ماذا لو كانوا يعيشون مع والديهم ومع أسرهم المسلمة؟ ماذا عن أماكن عملهم؟ هل سيسمح لهم القانون بالأكل خصوصا وأنهم غير مسلمين؟ فالقانون يلزم المسلمين بعدم الإفطار العلني، لكن هل يلزم غير المسلمين من المسيحيين المغاربة؟

بالنسبة لي كان الحل سهلا خصوصا وأني صاحب مكان العمل، وأنا وزوجتي مسيحيان والأقارب يعرفون أننا مسيحيان ولذلك لا يقومون بزيارتنا في رمضان تفاديا للإحراج. ففي الصباح لا أغادر البيت قبل أن أتناول وجبة فطوري، ثم أذهب للعمل حاملا معي بعض الفواكه وسندويتش خفيف أتناوله وقت الظهيرة بعد أن أغلق باب مكتبي حتى أتحاشى المواجهة مع أي زبون أو أي شخص مسلم، الذين يعملون معي رغم كونهم مسلمين يقدرون خصوصيتي ويحترمونها مع بعض الغمز واللمز أحيانا من باب المزاح، كأن يقولوا لي إنك تبتسم ولا تتشاجر "لأنك ضارب رمضان" أو من قبيل " نتا للي عبرتي!! شاحطو مع راسك وممسوقش!"

كانت أختي "المسلمة" تعيش معي في نفس البيت وتصوم رمضان، وكانت زوجتي تعد لها وجبة "الإفطار الرمضاني" قبل موعد الآذان احتراما لها وحتى لا تحس بأننا نجبرها أن تصير هي الأخرى مسيحية مثلنا، ولذلك نتناول الإفطار معها جميعا، بالنسبة لنا هي وجبة عشاء مبكرة وبالنسبة لها هي وجبة إفطار، وهكذا نرضي الجميع ونعيش بسلام.

أحيانا في رمضان كنت أزور خالتي أو خالي، (خالي الحاج) وخالتي (الحاجة)، رغم كونهم مسلمين كانوا يستقبلوني أنا وزوجتي بكل فرح وسرور، وكانوا يعلمون أني لست بصائم، ومع ذلك يعزموننا لتناول وجبة الإفطار معهم، وأنا لا أمانع وأجلس معهم مستمتعا بالجو العائلي حول المائدة أكثر مما يهمني الطقس الديني لها، وكان بعض أولاد خالتي أو أولاد خالي يهمسون في أذني مازحين: "ياك ما صايمش علاش جاي تزاحم معانا في الفطور؟" فأجيب أنا ضاحكا:" ألا تقولون بأن رمضان كريم؟ إنه كريم معي أنا جدا، فهو يعطيني فرصة للأكل كل حين ليلا ونهارا!" تمضي المزحة بسلام دون أي تعقيبات تذكر. أما الكبار من العائلة فكانوا يتحاشون الكلام عن الموضوع حتى لا يتم تقليب أي مواجع من الماضي تتعلق بتغيير الدين من الإسلام للمسيحية. تعودنا معا على الأمر وتأقلمنا معه ووضعنا الخطوط الحمراء والخضراء بيننا بفعل الزمن.

بالنسبة لأصدقائي الآخرين من المسيحيين كنت أعرف أن الكثير منهم يمر بمآسي طيلة شهر رمضان، فأغلبهم يضطر لأكل قطعة من الخبز أو يشرب جرعة ماء بسيطة في الحمام متظاهرا أنه دخل لقضاء الحاجة، خصوصا الذين يعيشون مع أهلهم المسلمين، أو الذين لا يعلم أهلهم بمسألة اعتناقهم للمسيحية أو الذين يعملون في محيط كله مسلم. وحدهم الذين يعملون مع أجانب أو يعملون مع مسيحيين أو لديهم مكاتب مستقلة يمكنهم أن يأكلوا بحرية نوعا ما داخل مكاتبهم. والبعض منهم يظل جائعا لا يستطيع عمل شيء، مجبرا على أن يصوم شهرا كاملا لا يؤمن به، فقط لأن القانون المغربي سيعاقبه إذا تجرأ وأكل أمام أي من زملائه أو أصدقائه أو في أحد المطاعم المفتوحة. سنة 1998 تم تشخيصي بالقرحة في المعدة ونصحني الطبيب أيامها بالأكل ست مرات في اليوم حتى أتجنب مشكلة الإفرازات الحمضية وأثرها على القرحة وخوفا من نزيف داخلي حاد، ذهبت مرات كثيرة إلى ماكدونالدز للأكل خلال شهر رمضان وكنت أحمل معي تشخيص الطبيب في جيبي حتى إذا حصلت أي مشكلة مع أي شخص تكون لدي حجة أحمي بها نفسي رغم أني غير مقتنع أصلا بالقانون الذي يمنعني حقا من الحقوق الأساسية للإنسان وهي حق الأكل في أي وقت أشاء في أي مكان أشاء. فالأصل هو الأكل، والصيام هو الاستثناء، ولا يمكن أن يفرض على الإنسان الاستثناء، مع العلم أن المسيحيين يصومون أيضا، لكنه صوم اختياري وليس إجباريا، بل ويصومون أكثر من المسلمين فالأورثوذوكس مثلا يصومون 7 شهور في السنة، ولا أحد يدري بصيامهم لأنهم مأمورون بإخفائه وعدم إظهاره للناس لأنه مسألة بين المخلوق والخالق، ومعظم المسلمين لا يعرفون متى يصوم الكاثوليك في العالم مع العلم أنهم أيضا يصومون لمدة 47 يوما قبل عيد القيامة (القيامة في شهر 4) و14 يوما قبل عيد الميلاد(شهر 12) بالإضافة لأيام أخرى والأربعاء والجمعة طيلة السنة. لن تجد أي دولة بما فيها الدول التي فيها أغلبية مسيحية تفرض على الناس الصوم وتعاقب من أكل علنا أمام الصائمين، لا يحصل هذا إلا في البلدان الإسلامية! فهل يقبل أي مسلم يعيش في بلدان غير إسلامية أن يفرض عليه الجوع فرضا؟ والغريب يقول المسؤولون عندنا في المغرب أن الإنسان حر في أن يأكل لكن عليه أن يأكل في بيته، هل هذا أمر معقول خصوصا في رمضان حين يكون الوقت أصلا لا يسمح للشخص بأن يغادر عمله ويعود لبيته؟ بل الوقت مفصل على مقاس الأغلبية الصائمة، هل يستطيع الطالب المسيحي أيضا أن يذهب للبيت ليأكل ثم يعود؟ تضطر أغلبية العائلات المسيحية التي يدرس أبناؤها البالغين في المدارس إلى إعداد وجبة الفطور فقط في الصباح وعليهم الانتظار لغاية المساء وهو موعد الإفطار على أية حال. وأغلب العائلات المسيحية لا تطبخ وجبة الغذاء خصوصا أولئك الذين لا يعرف جيرانهم أنهم مسيحيون حتى لا يشتموا رائحة الأكل لأننا نحن كمغاربة فضوليون جدا ونتدخل في خصوصيات الآخرين فيخافون أن يتساءل الجيران عن سبب طبخهم للغذاء كل يوم، اللهم إذا كان لديهم أطفال فإنهم سيشكلون لهم الملاذ والحجة التي تبرر الطبخ اليومي في وقت الظهيرة أو ما قبلها. كنت أنا وزوجتي نفضل السندويتشات الجاهزة أيام السبت والأحد حتى نتجنب أي مشاكل مع الجيران. وينبغي أن تكون أنواع الأكل من الأنواع التي لا تترك رائحة نفاذة في الفم لأن الكل سيشتم في الخارج هذه الرائحة وتدخل في سين وجيم مع كل شخص تلتقيه محاولا أن تشرح له موقفك من الأمر، خصوصا وأن رمضان يكثر فيه من يتعصب للدين ويتشدد حتى لو كان من الذين يسكرون بقية الشهور، أو كما قال أحد أصدقائي أن الشهور عنده ثلاثة: شعبان ورمضان ومرجان (شعبان يتوقف عن الشرب، رمضان يتعبد لله، ومرجان كناية على المكان الذي يذهب إليه مباشرة بعد انتهاء رمضان ليأخذ زاده من المشروبات، وهذا الشهر يستمر السنة كلها لغاية شعبان الموالي). وأحيانا يستخدم الأصدقاء المسيحيون رموزا للأكل بينهم حتى لا ينتبه السامعون فقد يسمون الأكل مراجعة، أو كتبا، أو شيئا من هذا القبيل: يسأل أحدهم هل لديك أي كتب الآن في البيت؟ هل يمكن أن نذهب للمراجعة الآن؟ وهكذا. وبعض المسيحيين الجدد من الذين لم تمر على اعتناقهم للمسيحية إلا شهور قليلة تجدهم يحافظون على صيام رمضان حتى لو كان لديهم الحرية في الأكل وكانوا في أماكن خاصة مغلقة مع مسيحيين آخرين، وقد عرفت أن هذا راجع إلى كون أغلب المغاربة لديهم تخوف داخلي من إفطار رمضان، فكل الذين التقيتهم وسألتهم عن هذا الأمر قالوا بأنهم يعلمون أن رمضان ليس مفروضا عليهم لكن لم يتغلبوا على حاجز الخوف بعد، فقد سمعوا من العائلة والأصدقاء منذ الصغر أن "اللي يفطر رمضان يخرج فيه" وهي طريقة للترهيب تترسب في العقل الباطن للإنسان وتصير في علم النفس عائقا يحتاج إلى التدريب والممارسة ليتغلب عليه الشخص، على كل حال تجد أغلب المسيحيين بعد سنة أو سنتين قد تغلب على هذا الحاجز وتخطاه ولم يعد يشكل أي عقدة لديه.

أعرف مغربيا مسيحيا يدعى (م.ج) تم القبض عليه في السبعينات أيام الحسن الثاني، وحار القضاة في الحكم عليه فالقانون المغربي لا يجرم من يعتنق المسيحية، فما كان من القاضي إلا أن سأله عن صيام رمضان هل صام رمضان أم لا؟ فأجاب الشخص بأنه لم يصم رمضان، فحكم عليه القاضي بالسجن ستة أشهر حبسا نافذا اعتمادا على الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي، وهي العقوبة القصوى في هذا الشأن. حيث يقول الفصل: " كل من عرف باعتناقه الدين الإسلامي، و تجاهر بالإفطار في نهار رمضان، في مكان عمومي، دون عذر شرعي، يعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر و غرامة من اثني عشر إلى مائة و عشرين درهما". وقد عانت عائلته الأمرين بسبب هذا الحكم الجائر وتشرد أبناؤه لمدة ستة أشهر، لأن الحكم لم يحرمهم من والدهم فقط بل أوقفه عن الشغل وكان سببا في حرمانهم من المورد المالي الوحيد الذي كان لديهم. وهذا الشخص لا زال مسيحيا وحيا يرزق في المغرب يمكن أن يشهد على ذلك. فهل يعقل أن يحاكم شخص بتهمة الإفطار العلني وهو لا يؤمن بأن الصيام مفروض عليه في هذا الشهر؟ أليس هذا ضد حقوق الإنسان؟ هل يرضى أي مغربي في أي بقعة في العالم أن يحاكم لأنه لم يبق جائعا اليوم كله مراعاة لمشاعر سكان دولة معينة ولتقاليدهم؟ علما أن الأمر لا يتوقف على يوم واحد بل شهر كله. العالم اليوم قرية صغيرة وعلينا أن نلحق بركب التقدم ومن أساسيات التقدم الحريات الفردية: ومن أهم الحريات الفردية هي حرية الاعتقاد. وحرية الاعتقاد تتضمن: من شاء فليفطر ومن شاء فليصم (سرا أو علانية) وليس كما قال وزير العدل.

رشيد المغربي

print
rating

Please Login or register to be able to rate or comment

  Comments

تعليق في غير مكانه
Created by عبد الله in 04/03/2014 11:29:05 م
معذرة على التعليق السابق، أردت أن أضعه في مقال أخر. أنظر المقال التالي:
http://islamexplained.com/DNNArticleView/tabid/104/ArticleId/52/language/ar-JO/.aspx

وإنك لعلى خلق عظيم ، صدق الله العظيم
Created by عبد الله in 04/03/2014 11:06:55 م
إخوتي الكرام،

يقول الله تعالى مخاطبا رسوله الكريم: وإنك لعلى خلق عظيم. وهو لا يقول ذلك عبثا، بل ليثير انتباهنا لما قد يحمله لنا التاريخ من من حقد و دس لحياته الشريفة. فمن بعض ما يقال عن محمد صلى الله عليه وسلم من صفات ذميمة وأفعال غير لائقة بصفة أي نبي إصطفاه الله ليكون نبيا علي قومه هي أقوال و للأسف نجدها في بعض الأحاديث الموضوعة عن رسولنا الكريم في صحيح البخاري و صحيح مسلم. ولهذا فأنا لا أعاتب في هذا التعليق هؤلاء الذين يرسمون تلك الكاريكاتورات لأنهم يصورون ما يقرأون في كتاب البخاري و مسلم اللذان يعتبران الكتب الرئيسية بعد القرآن الكريم. لكنني أعاتب هنا كل إمام عاقل و كل مسلم له ذرة إيمان في قلبه و ذرة غيرة على نبيه الكريم المصطفى أن يستخدم عقله في كل تلك الأحاديث التي تصور لنا النبي الكريم ذلك الذي يدور على نسائه في ليلة واحدة بغسل واحد، والذي يجامع نسائه في الحيض، والذي تزوج بنت السادس من العمر, والذي ليس لديه شيء غير إشباع غريزته.

أهذه هي الصورة التي وصفها لنا رب العزة في كتابه العزيز, حيث قال فيه: وإنك لعلى خلق عظيم, وأمره عز وجل بأن ينقص من صلواته وتعبداته في اليل. حيث كان يقضي الليل في التعبد. فأين له بأن يقوم بذلك وهو يصلي الليل و يقوم بشؤون المسلمين نهارا.

فماذا علينا أن نصدق كتاب الله تعالى، أم كتب البخاري و مسلم. حان الأوان أن نضع الخطوط الحمراء في عقيدتنا وأن نقوم بغربلة كل تلك الأحاديث و تنقيتها بحيث من يعارض كتاب الله نعرض عنه ومن يتفق مع كتاب الله نأخذ به. وكفانا من قول فلان أو علان, فهذه عقيدة إلاهية يجب أن تبقى إلاهية دون الخلط فيها بأحاديث لا نعلم أصولها ولا دوافعها, فأولاء أئمة خدموا دينهم في القرن الثالث ونشكرهم على ذلك, لكنه علينا أن نتدبر القرآن بعقولنا نحن في عصرنا نحن. وإلا فما حكمة التدبر إن كنا سنأخذ أفكار القرن الثالث الهجري كمرجع في التشريع.

بالله عليكم إخواني، مصيبتنا و تفرقتنا هي ابتعادنا عن كتاب الله و اتباعنا كتب و روايات لا ندري راووها ولا ندري الغاية من ورائها. فلو كان الرسول أو الصحابة أرادوا أن يدونوا ما قاله الرسول لفعلوه هم في عصرهم, هم أحق وأولى بفعل ذلك. لكن فعلوه أناس بعد قرنين من الزمن معتمدين على أسانيد لا نعلم حقيقتها. فكف أن البخاري علم و تحرى صدق هؤلاء الروات و الرسول بنفسه لم يكن يعلم المنافقين الذي صاح

صيام رمضان كما هو في القرآن ليس كرها علي المسلمين
Created by عبد الله in 04/03/2014 03:58:20 م
إخوتي الكرام،

لو قرأتم جيدا الآية التالية لفهمتم المعنى الحقيقي للصيام في الإسلام، وليس ما يرددونه الأئمة الذين لا زالوا يعيشون مع القرن الثاني الهجري.

يقول الله تعالى:
فمن كان منكم مريضا أو علي سفر فعدة من أيام أخر، و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين, فمن تطوع خيرا فهو خير له, وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون.

أنظروا إخوتي أن الله تعالى قال : وعلى الذين يطيقونه، يعني قادرين على صيامه ولهم الطاقة لذلك ولا يريدون الصيام، فعليهم أن يفدوه بإطعام مسكين. وأنظروا إلي الأية التالية التي تبين ما أقول: فمن تطوع خيرا له، يعني أن الصيام هو تطوع وليس كره. و في الأخير ينصحنا الله تعالى بأن نصوم لأنه خير لنا. لا أرى أي تعصب أو كره على الصيام, حيث لا إكراه في الدين.

لقد اتبعنا منذ قرون روايات وأحاديث نسبت إلي الرسول صلى الله عليه وسلم وهي تتعارض واضحا مع النص القرآني. الإسلام ليس دين كره أو عنف كما يتقوله بعض الناس. فكل ذلك من عدم فهمنا للقرآن. نحن نقرأ القرآن بعقول القرن الثاني الهجري التي وضعت روايات نسبت إلي الرسول عليه الصلاة و السلام، وإن لاحظتم جيدا في هذه الأحاديث ترون أنها تبدأ بحدثنا فلان عن فلان عن علان، وذلك قرنين من الزمان بعد وفاة الرسول، فكيف لنا أن نكون متيقنين أن ذلك هو كلام الرسول حقا.

الله تعهد أن يحفظ القرآن من التحريف إذا فهو مرجعنا الأول للتشريع، فإذا كانت هناك أحاديث تتوافق و كلام الله نأخذ بها، وإن كانت تعارضه نعرض عنها. فهذا هو منهج المسلم الحق.

نسأل الله الهداية للجميع، ونعوذ بالله من التفرقة و التعصب الديني.

اتباع الهوى
Created by رشيد المسلم in 13/10/2013 08:05:55 ص
اتباع الهوى لا غير
أرئيت ان كنت تعمل في شركة ما أأنت تملي الأوامر أم صاحب العمل؟
هل الله هو من يشرع الدين ام انتم؟
تريدون الدين على هواكم فحتى النصرانية لا تتطبقونها كما تزعم الكتب؟
من قال أن الإسلام دين أعصاب و احباط؟
أتدرون لماذا الكثير من المسلمين محبطين و متعصبين و المشاكل بلا عدد (و لا أقصد المؤمنين)؟
لأن معظم المسلمين ابتعدوا عن الدين القويم و مارسوا الدين على هواهم فصار شهر رمضان شهر الأكل و السهرات، فالله يريد أن يصلحنا بالإبتلاء. وو الله أفضل دنيا عقيمة على آخرة في الحميم و الجحيم.
أما بالنسبة ل lovelife:
قال ربنا و ربكم و رب كل شيئ: فَذَرۡنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِہَـٰذَا ٱلۡحَدِيثِ‌ۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ (٤٤) وَأُمۡلِى لَهُمۡ‌ۚ إِنَّ كَيۡدِى مَتِينٌ (٤٥) سورة القلم، الآية 44 و الآية 45
و قال ربنا و ربكم و رب كل شيء:
فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُڪِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٲبَ ڪُلِّ شَىۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَـٰهُم بَغۡتَةً۬ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ (٤٤) فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ‌ۚ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ (٤٥) سورة الأنعام الآية 44 و اللآية 45

تفكروا معي قليلا
متى كنت حياة الأنبياء و أتباعهم حياة كما تتصورنها؟ ألم تكن حياتهم مليئة بالتضحيات و الإبتلا ءات؟ و أكثر المبتلين كانوا الأنبياء، أحب الخلق الى الله.
و في الأخير
قال تعالى: قُلۡ يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ ڪَلِمَةٍ۬ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـًٔ۬ا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابً۬ا مِّن دُونِ ٱللَّهِ‌ۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ (٦٤) سورة آل عمران الآية 64
السلام على من اتبع الهدى

New Comment
Created by Salwa01 in 08/08/2013 11:53:13 م
You are truly pathetic, you're trying to be famous by insulting islam! Wow intresting.....
اشفق على اخوتي المسلمين
Created by lovelife in 15/07/2013 03:20:53 م
معاناة في معاناة و مشاق و حزن و اكتئاب و عدم الثقة في النفس و الاحباط. و رغم كل هذا فهم مطالبين بالفرائض الشاقة و لا ضمان على دخول الجنة اذا فعلوا. يكذب عليهم بالقول ان الدنيا هي للعمل و لا جزاء و الاخرة هي جزاء و لا عمل. انطروا الى اوضاعكم اخوتي المسلمين و فكروا شيئا ما, اهذه هي الحياة التي اختارها الله لكم االله بهذه القسوة حتى يتعس عليكم حياتكم بهذا الشكل؟ كنت يوما في ضيق من نفسي و كانت الامور لا تسير على ما يرام و لمدة طويلة فتحدث مع امي و اخبرتها بما كان يجري فقالت لي المسكينة: "انه الله يجربك" فقلت لها الا يكتفي هذا الرب من التجارب؟ الا يكفيه انه ينغص على الناس حياتهم بل يزيد في ذلك و يتمتع بالمشهد؟ متى سجد الوفت لنعيش في سعادة؟ يا اخوة لا تتركوا الاسلام يضحك عليكم بقول ان التعاسة و القتل و الفقر و الحزن و الانحباط النفسي هو امتحان من الله و ان المسيحيين في سعادة و عيش افضل لان الله اضلهم و لا يحتاجون لهذه الامتحانات. فكروا جيدا ارجوكم و كل عام و انتم بخير
عاقبة عدم صيام رمضان
Created by lovelife in 15/07/2013 02:52:37 م
كان الكل يخوفني من عدم الصيام و يقولون لي ان هناك امرين يعاقب عليهما في الحال: "اكل رمضان بمعنى عدم الصيام, و عقوق الوالدين" اتذكر عندما كان شخص ما يعلن عدم صيامه فينتطر الناس ان تحل به اية مصيبة ليقولوا هذا عقابه الدنيوي على عدم صيامه. عندما قررت لاول مرة ان لا اصوم و لم اكن اعرف المسيح بعد اصابني خوف شديد و تردد مريب, لكنني قررت ان افعل ذلك على كل حال. و بعد انقضاء الشهر اتذكر انني بوركت بعمل جديد زاد به رزقي و استطعت و عائلتي الصغير ان نغير مكان عيشنا الى مكان احسن و اكبر. و كل عام لا اصوم تحدث امور مباركة في حياتي. سيقول الاخوة المسلمون بان الله يزين لي اعمالي حتى يزيدني ضلالة, و انا اقول: اليس لربكم شيء افضل ليفعله عوض اضلال الناس و البحث عن اي سبب للرمي بهم الى النار؟ الرب الذي اؤمن به الان همه الاكبر هو العفو عني و محبتي و البحث عن اي سبب لاذخالي الجنة.
That's True Brother
Created by MerouanePsy in 15/07/2013 02:36:54 ص
نعم يا اخي أثرت نقطة في الصميم يا أخي فعلا فصوم رمضان قد تجذر في اعماق نفسية الشخص المسلم المغربي فاصبح - بفعل العادة و الترهيب النفسي الذي تعرض له بفعل عدة مؤثرات نفسية و اجتماعية و ثقافية محلية - خاضعا له رغم انفه و لا يستطيع الفكاك منه.. و في نقطة (شعبان ورمضان ومرجان) نعم هادشي اللي كاين أ خويا و هاته هي السكيزوفرينيا التناقضية التي تشاهدها هنا بحيث ترى تناقضا واضحا بين النهار و الليل أي قبل و بعد الفطور بحيث تختلف الطقوس من القداسة الى الدناسة و العكس صحيح بشكل ديالكتيكي جدلي
شكرا لك و احييك على مقالك المحترم
الأخ مروان

تصحيح
Created by arzugh in 15/07/2013 12:03:58 ص
المفروض أن تتكلم عن المرتدين المغاربة وليس المسيحيين فقط
ألا تعلم أن الملحدين المغاربة أكثر بمئات الأضعاف من المتنصرين؟

New Comment
Created by yb yb in 14/07/2013 08:03:03 م
New Commentأخي المبارك سمعان لا تنسى القتال فقد كتب هو الآخر على المسلمين بالعافية. كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ .. سورة البقرة 216 .
بالعافية
Created by سمعان القيرواني in 14/07/2013 01:48:36 م
للاسف الاسلام دين بالعافية: ايمان بالعافية، وصوم بالعافية، وورود لنار جهنم بالعافية!!!م


  
الصفحة الرئيسية | خدمات | برامج وفيديوهات | إتصل بنا | مساعدة
بيان الخصوصية | شروط الاستخدام
Copyright 2017 by IslamExplained.com