إضطهاد المسيحيين لم يبدأ اليوم، وإنما بدأ منذ ولادة مسيحنا العظيم الذي احتمل الآلام من أجل خلاص البشر، وقبل الموت، موت الصليب وقدم فداءه للعالم أجمع، ولم يكن حال المسيحيين مختلف، فقد ساروا خلف مخلصهم، فثار العالم وما يزال ضدهم