يعتقد البعض أنّ الرب الإله في العهد الجديد لا يؤدب المخطئين ولا يعاقب الأشرار المعاندين، وأن العقوبات متروكة ومخزونة فقط ليوم القيامة والدينونة العامة. ويقول البعض الآخر وبكلمات أخرى، بأنه: في المسيحيّة لا توجد عقوبة أو تأديب، فهو عصر النعمة، وأن كلّ عقوبة وتأديب سيؤجَّل ليوم القيامة وليس الآن في حياة الناس على الأرض.. فهل هذه الآراء صحيحة؟ هذا ما سنعرفه من الكتاب المقدَّس أحبائي المشاهدين، فتابعونا وصلّوا من أجلنا
جميع التعليقات يتم تفحصها وسوف يتم حذف أو - و - إقصاء أي تعليق أو مشارك يخرج عن الأدب واللياقة, وشكراً على إلتزامكم